آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026

شاهد بالفيديو .. اللقطات الأخيرة لأعنف قاتل في تاريخ أميركا!

Tuesday
{clean_title}
ظهر مقطع فيديو جديد للقاتل ستيفن بادوك، مرتكب مجزرة لاس فيغاس، الذي نفذ هجوما مسلحا في أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، أسفر عن مقتل 58 شخصاً وإصابة أكثر من 500 آخرين.

وبدا بادوك في المقطع الجديد الذي ضم مشاهد من أيامه الأخيرة قبل تنفيذ الهجوم، وهو يمارس ألعاب الفيديو، ويتبادل الضحكات مع موظفي الفندق، ويتابع نقل الحقائب المكدسة بالأسلحة إلى جناحه.

وقتل سفاح لاس فيغاس في 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، 58 من رواد مهرجان موسيقي، وجرح 527 آخرين في أكثر الهجمات الدموية التي نفذها فرد واحد في تاريخ الولايات المتحدة.

وحوّل القاتل جناحاً نزل فيه بفندق Mandalay Bay إلى مخزن للأسلحة المتطورة والرصاص، ثم أطلق الرصاص من جناحه على ما يقرب من 22 ألفا في باحة المهرجان الموسيقي الذي كان يقام بالعراء. وانتحر في النهاية بإطلاق الرصاص على نفسه من مسدس.

ولم يحوّل ستيفن بادّوك جناحه إلى خندق رماية فقط، بل إلى استوديو وضع فيه كاميرا صورته وهو يطلق الرصاص على ضحاياه، إضافة إلى اثنتين تصوّران الرواق المؤدي إلى جناحه بالفندق، ليتمكن من رؤية رجال الأمن عندما يقتربون من حيث كان، وحين وجد أن نهايته اقتربت باقتراب عناصر "فرقة الأسلحة والتكتيكات الخاصة" المعروفة بأحرف SWAT اختصارا، حرمهم من مجد قتله وأنهى هو نفسه حياته بالسهل الممتنع: سدد رصاصة داخل فمه وانتحر.