آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

وفاة الطالبة المصرية بعد سحلها من قبل 10 فتيات في بريطانيا

Tuesday
{clean_title}
انتهت رحلة الطالبة المصرية مريم عبدالسلام إلى لندن، مساء اليوم، في أحد مستشفيات العاصمة الإنجليزية بعد إجرائها عدة عمليات جراحية استمرت 12 يومًا في غرفة العناية المركزة نتيجة تعرضها للسحل والاعتداء من قبل 10 فتيات.

تعدٍ وحشي
في 2 مارس 2018، تعرضت المصرية مريم حاتم مصطفى عبدالسلام، ذات الـ18 ربيعًا، والمقيمة بمدينة نوتنجهام الإنجليزية منذ 4 سنوات مع أسرتها للاعتداء والسحل من قبل 10 فتيات لمسافة تزيد على 20 مترًا في أحد الشوارع المزدحمة بالمارة حتى تمكنت من الهرب بمساعدة شاب، وتخفت في إحدى الحافلات، لكن الفتيات قمن بمطاردتها والاعتداء عليها بالضرب مرة أخرى حتى فقدت وعيها، واتصل السائق بسيارة الإسعاف التي جاءت وحملتها إلى المستشفى، وفق ما روته والدتها نسرين أبوالعينين.

معاناة مريم
خضعت مريم لـ8 عمليات جراحية، منذ وصولها للمستشفى عقب الحادث في الثالث من مارس الجاري، وفق ما صرحت به والدة الضحية، فيما تم تأجيل العملية التاسعة نظرًا لتدهور وضعها الصحي.

نزيف حاد تعرضت له مريم خلال فترة علاجها، تقول والدة الضحية: 'الدكاترة علشان يوقفوا النزيف لازم يوقفوا دوا الجلطات وعلشان يعالجوا الجلطات بيعرضوا البنت للنزيف، وده بيدخلها كل يوم عملية'.

وتابعت: 'الأطباء اضطروا لفصل فص الرئة الأيسر بشكلٍ مؤقت في محاولة لوقف النزيف'.​

إهمال طبي
عانت مريم من إهمال طبي، وفق ما صرحت به والدتها نسرين أبوالعينين، قائلةً: 'الدكاترة كتير بيغيروا كلامهم وبيعتذروا إن التشخيص الأول كان خاطئ'، وللأسف هناك إهمال طبي واضح، أنا بنتي دخلت المستشفى بتمشي على رجليها، ودخلت في غيبوبة لأنهم أهملوا علاجها، كل اللي بنتي فيه ده بسببهم'.

حق ضائع
ألقت الشرطة القبض على فتاة واحدة منهن، إلا أنها امتنعت -أثناء الاستجواب - عن الاعتراف بأي مما حدث، ووفقًا للقانون لم تتمكن الشرطة من سجن الفتاة لأكثر من 24 ساعة؛ نظرًا لأنها أقل من 19 سنة، فاضطروا للإفراج عنها ووضعها تحت الإقامة الجبرية.

ولم تتمكن الشرطة من ضبط أو محاسبة المعتديات على مريم، رغم وجود كاميرات سجلت الواقعة صوتًا وصورة، وتوضح والدة مريم: 'نظرًا لعدم استخراج أي تقرير طبي من المستشفى المعالج لم تتمكن السلطات من اتخاذ أي إجراءات في حقهن'.

تقول والدة الضحية: 'القانون هنا بيمنع خروج أي تقرير قبل ما الحالة تتعافى وتخرج من المستشفى'.

ليست السابقة الأولى
لم تكن الواقعة الأولى من نوعها، فقد تعرضت مريم وأخواتها ملك – 15 سنة، وآدم – 12 سنة، للاعتداء؛ وتعرضت مريم منذ ما يقرب من 4 أشهر للاعتداء على أيدي اثنتين من الفتيات الـ10، وكانت برفقة أختها ملك– (15 سنة)- وحررت محضرًا بالواقعة لكن لم يحدث شيء، فيما تعرض آدم للاعتداء عدة مرات في المدرسة.

لن نترك حقها
من جهته، أكد السفير ناصر كامل، سفير مصر في بريطانيا، أن الطالبة مريم عبدالسلام التي توفيت متأثرة بتعرضها للاعتداء بالضرب في لندن، ستدفن بمصر، مشيرًا إلى أن القنصل العام ومستشار السفارة بجوار أسرة مريم عبدالسلام التي تعرضت للاعتداء بالضرب في لندن، بالمستشفى لإنهاء إجراءات نقل الجثمان.

وشدد على أن الجناة معروفون لدى الشرطة البريطانية وجارٍ اتخاذ إجراءات إقامة دعوى قضائية من جانب الشرطة البريطانية. متابعًا 'القضية جنائية وليست سياسية، ولو ليها حق هنجيبه'.

فيما أكد عماد أبوحسين، محامي الطالبة المصرية مريم مصطفى، ضحية الاعتداء في بريطانيا، أن حق الطالبة لن يضيع وستتم محاسبة المخطئ سواء من المعتدين على الطالبة أو مسئولي المستشفى الذين تقاعسوا عن علاج مريم'.