آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

وفاة الطالبة المصرية بعد سحلها من قبل 10 فتيات في بريطانيا

{clean_title}
انتهت رحلة الطالبة المصرية مريم عبدالسلام إلى لندن، مساء اليوم، في أحد مستشفيات العاصمة الإنجليزية بعد إجرائها عدة عمليات جراحية استمرت 12 يومًا في غرفة العناية المركزة نتيجة تعرضها للسحل والاعتداء من قبل 10 فتيات.

تعدٍ وحشي
في 2 مارس 2018، تعرضت المصرية مريم حاتم مصطفى عبدالسلام، ذات الـ18 ربيعًا، والمقيمة بمدينة نوتنجهام الإنجليزية منذ 4 سنوات مع أسرتها للاعتداء والسحل من قبل 10 فتيات لمسافة تزيد على 20 مترًا في أحد الشوارع المزدحمة بالمارة حتى تمكنت من الهرب بمساعدة شاب، وتخفت في إحدى الحافلات، لكن الفتيات قمن بمطاردتها والاعتداء عليها بالضرب مرة أخرى حتى فقدت وعيها، واتصل السائق بسيارة الإسعاف التي جاءت وحملتها إلى المستشفى، وفق ما روته والدتها نسرين أبوالعينين.

معاناة مريم
خضعت مريم لـ8 عمليات جراحية، منذ وصولها للمستشفى عقب الحادث في الثالث من مارس الجاري، وفق ما صرحت به والدة الضحية، فيما تم تأجيل العملية التاسعة نظرًا لتدهور وضعها الصحي.

نزيف حاد تعرضت له مريم خلال فترة علاجها، تقول والدة الضحية: 'الدكاترة علشان يوقفوا النزيف لازم يوقفوا دوا الجلطات وعلشان يعالجوا الجلطات بيعرضوا البنت للنزيف، وده بيدخلها كل يوم عملية'.

وتابعت: 'الأطباء اضطروا لفصل فص الرئة الأيسر بشكلٍ مؤقت في محاولة لوقف النزيف'.​

إهمال طبي
عانت مريم من إهمال طبي، وفق ما صرحت به والدتها نسرين أبوالعينين، قائلةً: 'الدكاترة كتير بيغيروا كلامهم وبيعتذروا إن التشخيص الأول كان خاطئ'، وللأسف هناك إهمال طبي واضح، أنا بنتي دخلت المستشفى بتمشي على رجليها، ودخلت في غيبوبة لأنهم أهملوا علاجها، كل اللي بنتي فيه ده بسببهم'.

حق ضائع
ألقت الشرطة القبض على فتاة واحدة منهن، إلا أنها امتنعت -أثناء الاستجواب - عن الاعتراف بأي مما حدث، ووفقًا للقانون لم تتمكن الشرطة من سجن الفتاة لأكثر من 24 ساعة؛ نظرًا لأنها أقل من 19 سنة، فاضطروا للإفراج عنها ووضعها تحت الإقامة الجبرية.

ولم تتمكن الشرطة من ضبط أو محاسبة المعتديات على مريم، رغم وجود كاميرات سجلت الواقعة صوتًا وصورة، وتوضح والدة مريم: 'نظرًا لعدم استخراج أي تقرير طبي من المستشفى المعالج لم تتمكن السلطات من اتخاذ أي إجراءات في حقهن'.

تقول والدة الضحية: 'القانون هنا بيمنع خروج أي تقرير قبل ما الحالة تتعافى وتخرج من المستشفى'.

ليست السابقة الأولى
لم تكن الواقعة الأولى من نوعها، فقد تعرضت مريم وأخواتها ملك – 15 سنة، وآدم – 12 سنة، للاعتداء؛ وتعرضت مريم منذ ما يقرب من 4 أشهر للاعتداء على أيدي اثنتين من الفتيات الـ10، وكانت برفقة أختها ملك– (15 سنة)- وحررت محضرًا بالواقعة لكن لم يحدث شيء، فيما تعرض آدم للاعتداء عدة مرات في المدرسة.

لن نترك حقها
من جهته، أكد السفير ناصر كامل، سفير مصر في بريطانيا، أن الطالبة مريم عبدالسلام التي توفيت متأثرة بتعرضها للاعتداء بالضرب في لندن، ستدفن بمصر، مشيرًا إلى أن القنصل العام ومستشار السفارة بجوار أسرة مريم عبدالسلام التي تعرضت للاعتداء بالضرب في لندن، بالمستشفى لإنهاء إجراءات نقل الجثمان.

وشدد على أن الجناة معروفون لدى الشرطة البريطانية وجارٍ اتخاذ إجراءات إقامة دعوى قضائية من جانب الشرطة البريطانية. متابعًا 'القضية جنائية وليست سياسية، ولو ليها حق هنجيبه'.

فيما أكد عماد أبوحسين، محامي الطالبة المصرية مريم مصطفى، ضحية الاعتداء في بريطانيا، أن حق الطالبة لن يضيع وستتم محاسبة المخطئ سواء من المعتدين على الطالبة أو مسئولي المستشفى الذين تقاعسوا عن علاج مريم'.