آخر الأخبار
  حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء

الامير حسن لوزير أردني : لم تقدم حلولاً و لم ترحني

Tuesday
{clean_title}

فاجأ الامير الحسن بن طلال المشاركين في المؤتمر الدولي الثالث اللاجئون في الشرق الاوسط الذي عقد تحت رعايته امس الاربعاء،بصعوده على المنصة بعد انتهاء الجلسة الاولى للرد على بعض المداخلات التي سمعها من المشاركين في الجلسة الاولى ،وذلك بشكل غير متوقع كونه غير مدرج الرد في جدول المؤتمر.

الامير قام بالرد باللغتين العربية والانجليزية بالرغم من وجود الترجمة كون المنصة احتوت اربعة متحدثين الاول الوزير السابق تيسير الصمادي والسفير التركي في عمان مرات كراجوز وسفير السويد اريك اولهنج وممثل المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في عمان ستيفانو سيفيري.

الرد الملفت للانتباه كان قول الامير الحسن للوزير الصمادي امام الحضور : 'خطابك اعجبني لكنك لم تقدم حلولا ولم ترحني وسأتوقف هنا' ، و بعد ان انهى الامير حسن رده على المشاركين في الجلسة قام بمصافحتهم جميعا،وتوقف عند الوزير الصمادي ومازحه بوضع يديه على وجهه وتبادل الضحكات معه.

الصمادي ولدى سؤاله عن الحديث الذي جرى بينه وبين الامير بعد ملاحظته على خطابه قال انه اوضح للامير ان المؤتمر طلب منه التحدث بمحاور محددة، ولذلك كان خطابه على الشكل الذي قدمه،بحكم الموضوع والوقت. وأكد الصمادي ان لديه حلولا ولكن ليس المؤتمر مكانا لطرحها،كون الجلسة بها محاور محددة ووقت لا يمكن تجاوزه.

الصمادي في مداخلته تحدث عن اثر اللجوء على الاردن ومنه اللجوء الفلسطيني في العام 1948 الذي أسهم بتطوير الاقتصاد الخاص وخلق فرص العمل. وقال الصمادي في مداخلته أن صفقة القرن تصفية لحق اللاجئين والصغوط التي تمارس على الاونروا دليل على ذلك،مستعرضا موجات اللجوء الستة التي شهدتها الدولة الاردنية واثرها على الاردن واخرها على الازمة السورية،مؤكدا ان دولا اغنى من لبنان والاردن لم تستقبل لاجئا واحدا رغم دورها في الحرب على سوريا،ولم يشر الصمادي في حديثه الى الدول التي كان يقصدها في الحرب على سوريا وعدم استقبال اللاجئين السوريين.