آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

دراسة صادمة تكشف اضرار و نسبة المواد القاتلة التي تدخل في صناعة السجائر الاردنية .. تفاصيل

{clean_title}
كشف الباحث الاردني الدكتور زياد النجار أن تركيزات المواد الموجودة في السجاير الاردنية (والتي تسبب عددا من الأمراض القاتلة) هي اعلى بنحو 6 أضعاف من التركيز التي تطلبها المواصفة القياسية الأردنية.

وقال النجار   ان دراسة اجريت على السجائر تناولت (26) صنفا من السجائر المتداولة في السوق المحلي بعنوان ما هي 'السموم والمواد الضارة التي يضيفونها إلى سيجارتك'وما هي تركيزات هذه السموم والمواد الضارة في السيجارة؟ وهل تتطابق هذه التركيزات مع شروط المواصفة القياسية الاردنية التي وضعتها وزارة الصحة عام 2014 - 2016؟

واكد النجار ان الدراسة استهدفت فحص محتويات التبغ الموجودة في 26 صنفا من أصناف السجاير الموجودة والتي تباع في الأسواق الاردنية . وان خطوات الدراسة تضمنت اخذ سيجارتين من كل علبة سجاير من ( 26 ) علبة عينة الدراسة وتماستخراج التبغ الموجود في كلا السيجارتين ووضع كمية التبغ هذه في كيس بلاستيك صغير يمكن إغلاقه عن طريق سحاب بلاستيكي مقوى واعطى رقما متسلسلا من 1-26 لكل كيس يحتوي على كمية التبغ التي تم استخراجها.

وقال ان الهدف من ذلك حتى لا يعرف أحد ما هو نوع التبغ الموجود في الكيس ومنع التحيز من قبل شركة المختبرات التي ستفحص محتويات التبغ الموجودة في الأكياس وتم ارسال الأكياس ومحتوياتها الى شركة مختبرات غريبلز في كوالالمبور / ماليزيا وطلبنا منهم فحص محتويات التبغ الموجودة في كل كيس.

وقال النجار سيساعد هذا التحليل في معرفة هل تتطابق هذه المستويات مع المستويات التي طالبت بها المواصفة القياسية الاردنية 2014 و2016 والتي أعدتها وزارة الصحة آنذاك وحددت فيها مستويات بعض أهم محتويات السجاير الاردنية وهي:

النيكوتين والقطران و أول أكسيد الكربون وفحص النيتروجين و غاز الامونيا والرماد الكلي والرماد غير الذائب والرطوبة وبعض المواد المسرطنة وبعض المضاعفات والمنكهات .

وكشف النجار ان تنائج الدراسة اظهرت فروقات كبيرة لبعض هذه المواد تزيد عن 6 اضعاف المسموح به وفق المواصفه الاردنية في كل سيجارة مشيرا ان ظاهرة ظهور الإصابة بالسرطان والجلطات القلبية والسكتات الدماغية بكثرة بين الأردنيين في السنوات العشرين الماضية وبشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة قد يكون السبب كما يفسر ظاهرة إصابة بعض الشباب الأردنيين في الفئة العمرية من 25 - 35 بالجلطات القلبية والسكتات الدماغية وسرطان الرئة.

وبين النجار ان الدراسة اشارت ان المدخن يحتاج إلى فترة يتعرض فيها إلى المواد المسرطنة الموجودة في السجاير تتراوح ما من 15 - 20 سنة في حال كانت تركيزات التبغ غير عالية لكن إذا كانت إعمار هؤلاء الشباب 35 مثلا فلا يعقل بالضرورة انهم تعرضوا للمواد التي تسبب الجلطة القلبية والسكتات الدماغية وتلك التي تسبب السرطان وخصوصا سرطان الرئة في عمر 10 - 15 سنة، والجواب الأقرب إلى الصحة هو أن تركيزات المواد الموجودة في السجاير الاردنية قد يكون السبب .