آخر الأخبار
  هل تعاد مباراة مصر والأرجنتين؟ تاريخ كأس العالم يجيب   رئيس جمعية إدامة: خفض إسرائيل كميات المياه للأردن محاولة لـ"لي الذراع"   غوتيريش: التصعيد في الخليج يهدد السلم الدولي والاقتصاد العالمي   بني مصطفى تتفقد مشاريع وتسلم مساكن لأسر في بني كنانة والكورة   منع أمين جامعة الدول العربية الجديد من زيارة الضفة   وزير الصحة: مريض السرطان سيتلقى العلاج نفسه في أي مؤسسة طبية حكومية   المخادمة يقترب من كتابة التاريخ .. مرشح لقيادة نهائي كأس العالم   بعد استكمال علاجهم في الأردن .. عودة اطفال غزّيون للقطاع   هام للأردنيين الراغبين بزيارة جمهورية أذربيجان   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العبيدات   بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026

دراسة صادمة تكشف اضرار و نسبة المواد القاتلة التي تدخل في صناعة السجائر الاردنية .. تفاصيل

Wednesday
{clean_title}
كشف الباحث الاردني الدكتور زياد النجار أن تركيزات المواد الموجودة في السجاير الاردنية (والتي تسبب عددا من الأمراض القاتلة) هي اعلى بنحو 6 أضعاف من التركيز التي تطلبها المواصفة القياسية الأردنية.

وقال النجار ان دراسة اجريت على السجائر تناولت (26) صنفا من السجائر المتداولة في السوق المحلي بعنوان ما هي 'السموم والمواد الضارة التي يضيفونها إلى سيجارتك'وما هي تركيزات هذه السموم والمواد الضارة في السيجارة؟ وهل تتطابق هذه التركيزات مع شروط المواصفة القياسية الاردنية التي وضعتها وزارة الصحة عام 2014 - 2016؟

واكد النجار ان الدراسة استهدفت فحص محتويات التبغ الموجودة في 26 صنفا من أصناف السجاير الموجودة والتي تباع في الأسواق الاردنية . وان خطوات الدراسة تضمنت اخذ سيجارتين من كل علبة سجاير من ( 26 ) علبة عينة الدراسة وتماستخراج التبغ الموجود في كلا السيجارتين ووضع كمية التبغ هذه في كيس بلاستيك صغير يمكن إغلاقه عن طريق سحاب بلاستيكي مقوى واعطى رقما متسلسلا من 1-26 لكل كيس يحتوي على كمية التبغ التي تم استخراجها.

وقال ان الهدف من ذلك حتى لا يعرف أحد ما هو نوع التبغ الموجود في الكيس ومنع التحيز من قبل شركة المختبرات التي ستفحص محتويات التبغ الموجودة في الأكياس وتم ارسال الأكياس ومحتوياتها الى شركة مختبرات غريبلز في كوالالمبور / ماليزيا وطلبنا منهم فحص محتويات التبغ الموجودة في كل كيس.

وقال النجار سيساعد هذا التحليل في معرفة هل تتطابق هذه المستويات مع المستويات التي طالبت بها المواصفة القياسية الاردنية 2014 و2016 والتي أعدتها وزارة الصحة آنذاك وحددت فيها مستويات بعض أهم محتويات السجاير الاردنية وهي:

النيكوتين والقطران و أول أكسيد الكربون وفحص النيتروجين و غاز الامونيا والرماد الكلي والرماد غير الذائب والرطوبة وبعض المواد المسرطنة وبعض المضاعفات والمنكهات .

وكشف النجار ان تنائج الدراسة اظهرت فروقات كبيرة لبعض هذه المواد تزيد عن 6 اضعاف المسموح به وفق المواصفه الاردنية في كل سيجارة مشيرا ان ظاهرة ظهور الإصابة بالسرطان والجلطات القلبية والسكتات الدماغية بكثرة بين الأردنيين في السنوات العشرين الماضية وبشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة قد يكون السبب كما يفسر ظاهرة إصابة بعض الشباب الأردنيين في الفئة العمرية من 25 - 35 بالجلطات القلبية والسكتات الدماغية وسرطان الرئة.

وبين النجار ان الدراسة اشارت ان المدخن يحتاج إلى فترة يتعرض فيها إلى المواد المسرطنة الموجودة في السجاير تتراوح ما من 15 - 20 سنة في حال كانت تركيزات التبغ غير عالية لكن إذا كانت إعمار هؤلاء الشباب 35 مثلا فلا يعقل بالضرورة انهم تعرضوا للمواد التي تسبب الجلطة القلبية والسكتات الدماغية وتلك التي تسبب السرطان وخصوصا سرطان الرئة في عمر 10 - 15 سنة، والجواب الأقرب إلى الصحة هو أن تركيزات المواد الموجودة في السجاير الاردنية قد يكون السبب .