آخر الأخبار
  العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات .. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   صالح: المس بالإخوة السورية الأردنية بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   النائب مجحم الصقور: الفيصل في انتخابات رئاسة المجلس "الصندوق"   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي   الأرصاد تحذر من السيول والعواصف الرعدية مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي   19 إصابة إثر تدهور حافلة في جرش   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا

بالفيديو...سر ناطحة سحاب بدون نوافذ

Wednesday
{clean_title}
المصطلح ناطحة السحاب استخدم في القرن الثامن عشر للدلالة على الأعمدة العالية للسفن الإنجليزية، ولكن منذ بداية القرن العشرين وطوال العصر الحديث والمعاصر المصطلح ناطحة السحاب يشير إلى نوع معين من المباني، وهو أي مبنى يبلغ ارتفاعه 100 متر أو أكثر.
في بداية القرن العشرين، تم بناء عدة ناطحات سحاب في وسط مانهاتن – نيويورك، من أشهرها مبنى كرايسلر، ومبنى امباير ستيت  والمبنى الواقع في شارع توماس 33.
للوهلة الأولى، تبدو ناطحة السحاب الموجودة في شارع توماس 33 كما لو أنها مقر لرجال المخابرات السرية، حيث انها قلعة لا يمكن اختراقها،يبلغ ارتفاعها نحو 167.5متر، ومن الغريب والمثير للدهشة أنه لا يوجد بها أي نوافذ على الإطلاق.
بُنيت ناطحة السحاب في عام 1974على يد المهندس المعماري جون كارل وارنك، وكان الهدف من بنائها هو لتحمل أي انفجار نووي لمدة تصل إلى أسبوعين، مما يجعلها واحدة من أكثر الهياكل مناعة في الولايات المتحدة الأمريكية.
منذ وقت إنشاء المبنى وحتى عام 1999، كان المبني يستخدم كمقسم هواتف لتحويل الاتصالات بواسطة شركة T&AT، حيث كانت توجيه نحو 175 مليون مكالمة يوميًا، ولكن قبل بداية الألفية الجديدة أخلت الشركة المبنى ونقلت منشآتها إلى مكان آخر، ومع ذلك لا يزال شعار الشركة مزخرف على الباب الخارجي.
ولكن يختلف الوضع اليوم، حيث يملأ الغموض المكان وبسبب قله المعلومات حول تلك الناطحة انتشرت الأقاويل والشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي كما قيل ان لها علاقة بنظرية المؤامرة.
لكن الاعتقاد الأكثر شيوعًا هو أن الناطحة تستخدم حاليًا كمركز لتجميع بيانات، حيث توفر مساحاتكبيرة للشركات لتحفظ بياناتها ومعداتها بشكل آمن،والواجهة الخارجية للمبنى تجعله أقل عرضة للإرهاب كذلك تقلل من فرصة تضرره بالكوارث الطبيعية، وبسبب عدم وجود نوافذ من السهل الحفاظ على درجة الحرارة داخل المبنى، ولتهوية المبنى يوجد ستة نتوءات كبيرة تعمل كمجاري هواء، كذلك يوجد فتحات تهوية تعمل على تجديد الهواء، كما تعمل على منع درجة حرارة الآلات من الارتفاع.