آخر الأخبار
  ضبط 25 ألفا و776 شخصا بقضايا مخدرات في الأردن خلال 2025   تشكيلات تشمل متصرفين ومدراء اقضية في الداخلية (اسماء)   حريق مصنع دهانات في الزرقاء   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدف ريادة الأعمال النسائية بأكثر من الضعف   ضبط مركبة شحن تحمل 26 راكبا في الصندوق الخلفي   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87.10 دينارا للغرام   الثلاثاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء معتدلة في أغلب المناطق   رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه

كم بلغت حالات العنف الاسري منذ بداية العام الحالي؟

Tuesday
{clean_title}
-استقبلت مكاتب مديريات وزارة التنمية الاجتماعية نحو 21 ألف حالة عنف أسري منذ بداية العام الماضي وحتى نهاية شهر شباط 2018.
وقال الناطق الاعلامي باسم الوزارة الدكتور فواز الرطروط ان غالبية الحالات التي تتابعها دور الرعاية الخاصة بها من أطفال التفكك الأسري.
ويبلغ عدد مكاتب إدارة الأسرة 18 مكتبا تتابع من خلالها حالات العنف الأسري من منظور عوامل الخطورة، الذي أكده الإطار الوطني لحماية الأسرة.
وأضاف الرطروط أن الوزارة تفتخر بشراكتها مع إدارة حماية الأسرة وغيرها من المؤسسات الأخرى المشار إلى أدوارها في الإطار الوطني لحماية الأسرة.
وذكر أن غالبية الأطفال التي ترعاهم وزارة التنمية الاجتماعية في مراكزها ضحايا تفكك اسري، يفوق عددهم تسعة أضعاف عن الايتام فاقدي احد الابوين.
وتابع الرطروط أن عدد الاطفال الذين ترعاهم وزراة التنمية في مراكزها خلال عام 2017 يبلغون 900 طفل وطفلة، من بينهم 100 يتيم فقط، والباقي استقبلتهم لترك أسرهم لهم وفقدانها القدرة على حمايتهم وتربيتهم واحتوائهم.
واشار الى انه عادة في المجتمع الاردني ترعى الأيتام أسرهم الممتدة، او تكون لهم اموال في صندوق تنمية اموال الايتام، او تتابع شؤونهم المالية كأيتام صندوق المعونة الوطنية، فهناك نحو 30 الف اسرة مستفيدة من الصندوق.
ولا تميز وزارة التنمية بين رعاية الطفل ضحية التفكك الاسري او اليتيم، فهي تقدم لهم خدمات على حد سواء، على حد قول الرطروط.
وترى الناشطة في مجال حقوق الطفل والمرأة والمصلحة الاجتماعية والقانونية في دائرة قاضي القضاة صونيا الرمحي ان ارقام ضحايا التفكك الاسري كبيرة ولا يمكن الاستهانة بها، وتحتاج الى تكاتف الجهود للعمل على تخفيضها، فهي تحمل مؤشرا خطيرا، قد يكون قابلا للزيادة في حال لم يتم توعية الازواج بدورهم الاساسي في رعاية اطفالهم ووجوب تقديم مصلحتهم كونهم قصر لا يمتلكون القدرة على صنع القرار او الاختيار على عكس آبائهم.
وتضيف انه يفترض بالاسرة تقديم الرعاية والحب والحنان حتى يكتمل نمو الطفل النفسي والسيكولوجي بطريقة طبيعية، مؤكدة ان غياب ذلك المحضن او تعرضه للتوتر سينكعس سلبيا على صحة الطفل النفسية والجسدية، لافتا الى ان الاطفال هم ركيزة المجتمع وبُناته، ونماؤه في بيئة اسرية فيها تفكك سينتج فردا او مواطنا مهزوزا في قيمه وثقته في نفسه ومجتمعه واسرته.
في حين تقول الناشطة في مجال حقوق الانسان مرام مغالسة ان الحكومة صادقت على اتفاقية حقوق الطفل التي اعتمدتها الجمعية العامة للامم المتحدة وبدأ نفاذها في سبتمبر عام 1990، وقد انصبت احكام الاتفاقية بمجملها على ضرورة حفظ الدول الأطراف للمصلحة الفضلى للطفل عبر اتخاذها التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية الملائمة لحماية الطفل من كافة اشكال العنف أوالضرر او الإساءة البدنية أوالعقلية او الإهمال والاستغلال.
ونصت الفقرة الثانية من المادة (2) من اتفاقية حقوق الطفل على ما يلي: 'تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة لتكفل للطفل الحماية من جميع أشكال التمييز أو العقاب القائمة على أساس مركز والدي الطفل أو الأوصياء القانونيين عليه، أو أعضاء الأسرة، أو أنشطتهم أو آرائهم المعبر عنها أو معتقداتهم'.