آخر الأخبار
  الأمن العام: إلقاء القبض على السائق الذي اعتدى على الطفلة بعد تحديد مكان تواجده   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشريف   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي   أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج   بيانات حكومية تكشف عن إرتفاع سعر البنزين 90 عالمياً بنسبة 25%   المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان   تفاصيل حالة الطقس في الأردن خلال عيد الفطر؟   الضمان يؤجل اقتطاع أقساط السلف.. والرواتب يوم الأربعاء   الأردنيون يحيون ليلة السابع والعشرين من رمضان مساء الإثنين   الضريبة للتجار: وقف بيع المعسل بالفرط يبدأ في 1 نيسان   استحداث خدمة لدفع زكاة الفطر عبر تطبيق سند   الأوقاف تحدد موعد صلاة العيد عند السابعة والربع صباحًا   مهم من وزارة التربية بشأن دوام المدارس بعد عيد الفطر   قفزة في أسعار الوقود عالميًا خلال الأسبوع الثاني من آذار   عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة استرداد نقدي بنسبة 10% بمناسبة عيد الأم   الأمن: تعزيز الأسواق التجارية بالمجموعات للحفاظ على الانسيابية   محاكم تنذر مطلوبين بمواعيد جلسات (أسماء)   المالية: صرف رواتب القطاع العام الثلاثاء   التربية: دوام مدارس الفترة الواحدة الساعة الثامنة بعد العيد

ماذا وراء التعديل السادس على الحكومة

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - كتب المحلل السياسي -عدل رئيس الوراء الدكتور هاني الملقى وزارته للمرة السادسة خلال عمر وزارته والذي لم يتجاوز السنتين في خطوة يراها مراقبون انها اتت لاطالة عمر حكومته والتي تواجه بانتقادات شعبية على اثر القرارات الاقتصادية الغير شعبية والتي تم اتخاذها مؤخرا والتي مست الطبقتين الفقيرة والمتوسطة.
 وكانت الإرادة الملكية السامية قد صدرت امس الاحد بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة الدكتور هاني الملقي فخرج 8 وزراء ودخل تسعة اخرين.
تضمن التعديل تعيين كل من: السيد جمال أحمد مفلح الصرايرة نائبا لرئيس الوزراء ووزير دولة لشئون رئاسة الوزراء، والدكتور جعفر عبد عبدالفتاح حسان نائبا لرئيس الوزراء ووزير دولة للشئون الاقتصادية.

كما شمل التعديل الوزارى تعيين: السيد على ظاهر حسن الغزاوى وزيرا للمياه والرى، والسيد سمير سعيد عبد المعطى مراد وزيرا للعمل، والسيد نايف حميدى محمد الفايز وزيرا للبيئة، والسيد بشير على خلف الرواشدة وزيرا للشباب، والسيد سمير إبراهيم المبيضين وزيرا للداخلية، والدكتور عبد الناصر موسى أبوالبصل وزيرا للأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، والدكتور أحمد على خليف العويدى وزير دولة للشؤون القانونية.

ويقول محللون سياسيون ان التعديل جاء بهدف اطالة عمر حكومة الملقى وبث دماء جديدة فيها وخصوصا انها تلاقي غضبا شعبيا بسبب اجراءاتها الاقتصادية الغير شعبوية والتي طالت الطبقتين الفقيرة والمتوسطة وهو ما عمق حالة نفور منها.
ويرى المحللون ايضا ان التعديل جاء بهدف قطع الطريق على اشاعات جرت بتبديلها واحتجاجات المواطنين وعلى الاخص في محافظة الكرك والسلط.
وتشهد بعض المحافظات ومنذ بدء تطبيق قرار رفع اسعار الخبز وفرض ضرائب منذ بداية الشهر الحالي مسيرات ووقفات احتجاجية تطالب برحيل الحكومة وان تجد حلا لسداد الدين العام بعيدا عن جيوب المواطنين.
وكانت الحكومة قررت منذ بداية العام الحالي فرض ضرائب جديدة على العديد من السلع والمواد بهدف خفض الدين العام وهو ما لاقى رفضا من بعض افراد المحافظات .
وكانت الحكومة حصلت على ثقة مجلس النواب بعد أن تقدمت كتلة الاصلاح النيابية مذكرة لطرح الثقة بالحكومة احتجاجا على قرارات رفع الأسعار وحصلت على 67 صوتا مقابل 49 صوت وامتناع 13 عن التصويت .
ووسط ترخصات الجميع بقي ان ننتظر ونرى تحقيق الوعود التي وعد بها رئيس الوزراء اثناء لقاء تلفزيوني وان الاردن سيخرج من عنق الزجاجة ام ان هناك اجراءات اقتصادية جديدة ستزيد سخط المجتمع على الحكومة.

يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز