آخر الأخبار
  ضبط مطلق النار على شخص في النزهة   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   ارتفاع اسعار الذهب محليا   إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من الأحد   مذكرة تفاهم بين صيدلة عمّان الأهلية وجمعية طلاب الصيدلة الأردنية JPSA   الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظم ورشة حول التعليم الذكي “HiTeach5”   التكنولوجيا الزراعية في عمّان الأهلية تُنظّم زيارة علمية للحديقة النباتية الملكية   وفاتان و7 إصابات بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   بني مصطفى: تمكين الأسر من الاعتماد على الذات أولوية للتنمية الاجتماعية   إصابة شخص بعيار ناري إثر مشاجرة في النزهة   هيئة النقل: إطلاق 35 خطاً جديداً للنقل العام في 3 محافظات بـ108 وسائل نقل   طقس لطيف اليوم ودافئ حتى نهاية الأسبوع   قرب نفاد تمويل المخيمات بحزيران يهدد الخدمات الأساسية للاجئين   ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار لحين تقديم مقترح إيراني   ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة"   ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين   دائرة الجمارك الاردنية تحذر المواطنين من هذه الرسائل   رئيس الوزراء: مشروع النَّاقل الوطني للمياه مشروع وطني في إطار السَّعي للاعتماد على الذَّات   طوقان: 29 جهة تسهم في تمويل الناقل الوطني   "أمانة عمان" توضح حول مخالفات تناول الطعام والشراب أثناء القيادة

الامير زيد يدعو الى وقف الابادة الوحشية في الغوطة الشرقية

{clean_title}
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد إلى وقف 'الإبادة الوحشية' ضد المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية في سوريا التي تصل إلى حد 'جرائم الحرب'، وطالب بمحاسبة مرتكبيها.

وقال الامير زيد في بيان له صدر بجنيف، إنه منذ تصعيد النظام السوري وحلفائه الهجوم ضد الغوطة الشرقية في الرابع من شباط الجاري وقع أكثر من 1200 ضحية من المدنيين، بينهم ما لا يقل عن 346 قتيلا و878 جريحا، ومعظمهم في غارات جوية أصابت المناطق السكنية، وفقا للتقارير التي وثقها مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وأشار إلى أن 92 شخصا من هؤلاء القتلى المدنيين وقعوا خلال فترة 13 ساعة فقط الاثنين.

ولفت المفوض السامي إلى أن هذه الأرقام بعيدة كل البعد عن الشمولية، ولا تمثل سوى الحالات التي تمكن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من توثيقها في خضم الفوضى والتدمير في الغوطة الشرقية.

وكرر النداءات العاجلة التي وجهها كبار المسؤولين الآخرين في الأمم المتحدة إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية في الغوطة المحاصرة.

وشدد على ضرورة منح المساعدات الإنسانية فورا وضمان تيسير عمليات إجلاء المرضى والجرحى.

وأضاف مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن أي اتفاق سياسي بشأن الغوطة الشرقية يجب أن يكون متفقا مع القانون الدولي لحقوق الإنسان، وينبغي ألا يحدث أي نزوح قسري للمدنيين نتيجة هذا الاتفاق السياسي.

وناشد المجتمع الدولي أن يكفل المساءلة عن الانتهاكات الجارية بالغوطة التي قد يرقى عدد كبير منها إلى جرائم حرب.

ونوه المفوض السامي إلى أن المرافق الطبية أصيبت إصابات مدمرة، مضيفا أن مئات الآلاف من المدنيين المحاصرين منذ أكثر من خمس سنوات يعانون من الحرمان من أهم احتياجاتهم الأساسية ويواجهون حاليا 'قصفا لا هوادة فيه'.

وتتعرض الغوطة الشرقية منذ أشهر لقصف متواصل جوي وبري من قبل قوات النظام والمقاتلات الروسية، مما أسفر عن مئات القتلى.

وتقع الغوطة ضمن مناطق خفض التوتر التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانا عام 2017، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران.

وتعتبر المنطقة آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة دمشق، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012.