آخر الأخبار
  “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجرائم الإلكترونية تحذر من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات للمباريات

الامير زيد يدعو الى وقف الابادة الوحشية في الغوطة الشرقية

Saturday
{clean_title}
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد إلى وقف 'الإبادة الوحشية' ضد المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية في سوريا التي تصل إلى حد 'جرائم الحرب'، وطالب بمحاسبة مرتكبيها.

وقال الامير زيد في بيان له صدر بجنيف، إنه منذ تصعيد النظام السوري وحلفائه الهجوم ضد الغوطة الشرقية في الرابع من شباط الجاري وقع أكثر من 1200 ضحية من المدنيين، بينهم ما لا يقل عن 346 قتيلا و878 جريحا، ومعظمهم في غارات جوية أصابت المناطق السكنية، وفقا للتقارير التي وثقها مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وأشار إلى أن 92 شخصا من هؤلاء القتلى المدنيين وقعوا خلال فترة 13 ساعة فقط الاثنين.

ولفت المفوض السامي إلى أن هذه الأرقام بعيدة كل البعد عن الشمولية، ولا تمثل سوى الحالات التي تمكن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من توثيقها في خضم الفوضى والتدمير في الغوطة الشرقية.

وكرر النداءات العاجلة التي وجهها كبار المسؤولين الآخرين في الأمم المتحدة إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية في الغوطة المحاصرة.

وشدد على ضرورة منح المساعدات الإنسانية فورا وضمان تيسير عمليات إجلاء المرضى والجرحى.

وأضاف مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن أي اتفاق سياسي بشأن الغوطة الشرقية يجب أن يكون متفقا مع القانون الدولي لحقوق الإنسان، وينبغي ألا يحدث أي نزوح قسري للمدنيين نتيجة هذا الاتفاق السياسي.

وناشد المجتمع الدولي أن يكفل المساءلة عن الانتهاكات الجارية بالغوطة التي قد يرقى عدد كبير منها إلى جرائم حرب.

ونوه المفوض السامي إلى أن المرافق الطبية أصيبت إصابات مدمرة، مضيفا أن مئات الآلاف من المدنيين المحاصرين منذ أكثر من خمس سنوات يعانون من الحرمان من أهم احتياجاتهم الأساسية ويواجهون حاليا 'قصفا لا هوادة فيه'.

وتتعرض الغوطة الشرقية منذ أشهر لقصف متواصل جوي وبري من قبل قوات النظام والمقاتلات الروسية، مما أسفر عن مئات القتلى.

وتقع الغوطة ضمن مناطق خفض التوتر التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانا عام 2017، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران.

وتعتبر المنطقة آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة دمشق، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012.