آخر الأخبار
  "الأشغال" تطلق مشروع إنارة ممر عمّان التنموي بالطاقة الشمسية بكلفة 1.4 مليون دينار   محاكم تنذر مطلوبين بمواعيد جلسات .. أسماء   طقس لطيف إلى دافئ نسبيا والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 5 درجات   تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية

الملقي: المرضى الحاليون في الحسين للسرطان سيكملون العلاج فيه

{clean_title}
أكد رئيس الوزراء، الدكتور هاني الملقي، في تصريحات صحفية أنّ "من يتعالجون في مركز الحسين للسرطان لن يتأثروا بالتوجه الحكومي الجديد، فستستمر إعفاءاتهم خلال فترة العلاج، ويجدد إعفاؤهم حتى استكمال العلاج".

وقال الرئيس "إن القديم سيستمر على قدمه"، مؤكّداً أنّ المقصود بالتوجه الحالي هم المرضى الجدد، الذين من المفترض ان يعرضوا أولاً على الرأي الطبي، وهو الذي يحدد المستشفى، الذي من الممكن أن يتلقوا فيه العلاج، سواء كان مركز الحسين أو مستشفى البشير أو المدينة الطبية.. الخ.

كما أكّد رئيس الوزراء أنّ المؤمّن صحيّاً (من فوق الستين عاماً) سيشمله التأمين في إحدى هذه المستشفيات، أمّا غير المؤمّنين، فسيتم النظر بحسب الوضع الاقتصادي، فإذا كانوا غير قادرين على تأمين العلاح وفاتورته، فسيعاملون معاملة المؤمّنين.

يذكر أنّ قيمة الإعفاءات الطبية في العام الماضي بلغت قرابة 260 مليون دينار أردني، لذلك، وفقاً لمصادر حكومية، كان يشمل المقتدرين وغير المقتدرين، فيما تحاول الحكومة اليوم تخفيض هذه الكلفة وتوزيع العبء على المستشفيات بحسب الحالة الصحّية، وتحديد من يحتاج بالفعل لإعفاء طبي، من غير المؤمّنين صحياً، ومن لا يستحق.