آخر الأخبار
  ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن   النائب عبدالناصر الخصاونة: قانون تنظيم العمل المهني يحمي أصحاب المهن الحقيقيين من الدخلاء   حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في مدينة العقبة   البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني   ارتفاع أسعار الذهب محليا

الجريمة والعقاب.. تفاصيل 4 إعدامات تلقّاها هذا السفاح

Wednesday
{clean_title}

أصدرت محكمة باكستانية تعنى بقضايا الإرهاب، 4 أحكام بالإعدام وحكماً بالسجن المؤبد وآخر لسبع سنوات وغرامة تقدر بنحو 30 ألف دولار ضد عمران علي، المتهم الرئيسي في قضية #الطفلة_زينب.

وجاء صدور القرار في التهم التي وجهتها المحكمة للمتهم، وهي الاختطاف، والاغتصاب، والقتل، وارتكاب جريمة ضد قاصر، وإخفاء جثة الضحية، وتضليل السلطات، وصدر القرار داخل المحكمة الخاصة التي تجري في أحد سجون مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب.

واستندت المحكمة في قرارها إلى اعتراف #عمران_علي بالتهم الموجهة له، إضافة إلى إفادات الشهود، وتقارير الطب الجنائي، وفحص الحمض النووي، وفحص جهاز الكشف عن الكذب.

وعقدت جلسة النطق في الحكم وسط إجراءات أمنية مشددة، وحضور لافت من وسائل الإعلام. وفي تعليقها على قرار المحكمة رحبت أسرة الطفلة زينب بقرار المحكمة، وجدد والد الطفلة زينب مطلبه بسرعة تنفيذ العقوبة، وإعدام الجاني أمام العامة، وجعله عبرة لغيره.

وخلال جلسات المحاكمة التي بدأت السبت الماضي، فقد تم استجواب 56 شاهداً في القضية من قبل فريقي الدفاع والادعاء، ومن بين الشهود الذين تم استجوابهم وتسجيل إفاداتهم أقرباء للطفلة زينب وجيرانها وأطباء، وضباط شرطة نقلوا عينات #الحمض_النووي، وضباط شرطة حققوا مع المتهم.

وعلى الرغم من الترحيب الذي حظي به قرار المحكمة ضد عمران علي، فقد أبدى بعض خبراء القانون ونشطاء حقوقيون تحفظات على عقد المحاكم داخل السجون أو بشكل مغلق ودون حضور مراقبين ومستشارين قانونيين مستقلين، وتساءلوا عن مدى نزاهة المحاكمة ومراعاتها كافة متطلبات المحاكمات النزيهة كما ينص عليه الدستور.

إلا أن احتشام قدير النائب العام في إقليم #البنجاب قال إن السلطات التزمت بكافة متطلبات المحاكمة العادلة والنزيهة، وأضاف قدير أن محامي عمران علي في القضية، شكيل ملتاني، استجوب 22 شاهداً في القضية قبل تنحيه عنها، وأن المحامي البديل الذي عينته المحكمة على نفقة الحكومة للدفاع عن عمران قد استكمل استجواب بقية الشهود في القضية.

أما بخصوص عقد المحاكمة داخل السجن فقد دافع النائب العام عن ذلك بالقول إن ذلك يهدف لحماية المشتبه به، مشيراً إلى أن القانون يسمح باتخاذ مثل هذه الاحتياطات في مثل هذه القضايا، وأضاف النائب العام أن بإمكان عمران علي الطعن في قرار المحكمة ضده أمام المحكمة العليا واستئناف القضية في غضون 15 يوماً.

وكان محامي عمران علي السابق، شكيل ملتاني، أعلن تنحيه عن القضية بعد اعتراف عمران علي أمام القاضي بالتهمة الموجهة ضده، معتبراً أن ضميره لا يسمح له "بمواصلة الدفاع عن مجرم كعمران"، على حد وصفه.

وقد جرت المحاكمة في أحد مرافق سجن "كوت لكهبت" في مدينة لاهور تحت حراسة مشددة ورقابة إلكترونية، حيث تم وضع عمران علي في زنزانة خاصة في السجن، بالنظر لوضعه الأمني الخاص كمتهم رئيسي في القضية.

وكانت زينب اختفت من منزل أسرتها في مدينة قصور شرقي إقليم البنجاب في الرابع من يناير الجاري قبل أن يتم العثور على جثتها بعد خمسة أيام في مكب للنفايات، حيث تبين تعرضها للاغتصاب والتعنيف قبل أن تفارق الحياة وفق تقرير الطب الشرعي.

وتسبب اغتصاب ومقتل زينب في فوضى وأعمال شغب خلفت قتلى وجرحى، إضافة إلى موجة من الغضب والتنديد ضد الجريمة التي هزت المجتمع الباكستاني وسط انتقادات لعمل الشرطة والحكومة، ومطالب باعتقال المتورطين في الاعتداءات على الأطفال.