
رحل ، وسط زُحام صحف يومية ، رحل بعد (35) عاما تواجد فيها بالأردن ، قادما من مسقط رأسه "مصر" ، واتخذ من "ثغر الأردن الباسم" ، العقبة ، مكانا يبيع من خلاله الصحف الأردنية المحلية .
الحاج علي محمد علي خليل "أبو محمد" ، عرفته أركان العقبة حيث قدم في عام 1983، وصاحب الرصيف ، مرافقا معه الصحف، بصحبة ابتسامته التي عرفها "العقباويون" ، واليوم يغادرالحياة ، وقد افتقده الكثيرون ممن عرفوه .
الحاج "أبو محمد" ، وإن كان بسيطا ، إلا أنه كان غنيا بمحبة الآخرين ، وإن كانت تجاعيد الزمن غالبة على محيّاه ، إلا أن بسمته أزاحت ثقل الزمن عنه ، وإن كان يبيع الصحف ، إلا أنه كان مصاحبا لفئات المجتمع على اختلاف أعمارهم ، وطبقاتهم .
بيانات حكومية تكشف عن إرتفاع سعر البنزين 90 عالمياً بنسبة 25%
المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان
تفاصيل حالة الطقس في الأردن خلال عيد الفطر؟
الضمان يؤجل اقتطاع أقساط السلف.. والرواتب يوم الأربعاء
الأردنيون يحيون ليلة السابع والعشرين من رمضان مساء الإثنين
الضريبة للتجار: وقف بيع المعسل بالفرط يبدأ في 1 نيسان
استحداث خدمة لدفع زكاة الفطر عبر تطبيق سند
الأوقاف تحدد موعد صلاة العيد عند السابعة والربع صباحًا