
رحل ، وسط زُحام صحف يومية ، رحل بعد (35) عاما تواجد فيها بالأردن ، قادما من مسقط رأسه "مصر" ، واتخذ من "ثغر الأردن الباسم" ، العقبة ، مكانا يبيع من خلاله الصحف الأردنية المحلية .
الحاج علي محمد علي خليل "أبو محمد" ، عرفته أركان العقبة حيث قدم في عام 1983، وصاحب الرصيف ، مرافقا معه الصحف، بصحبة ابتسامته التي عرفها "العقباويون" ، واليوم يغادرالحياة ، وقد افتقده الكثيرون ممن عرفوه .
الحاج "أبو محمد" ، وإن كان بسيطا ، إلا أنه كان غنيا بمحبة الآخرين ، وإن كانت تجاعيد الزمن غالبة على محيّاه ، إلا أن بسمته أزاحت ثقل الزمن عنه ، وإن كان يبيع الصحف ، إلا أنه كان مصاحبا لفئات المجتمع على اختلاف أعمارهم ، وطبقاتهم .
الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء
الغذاء والدواء: مدة نقل الوجبة عامل مهم في سلامتها
2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026
الأمن للأردنيين: لا تغلقوا طريقا ولا تطلقوا عيارات نارية
ضبط اعتداءات جديدة على المياه في بيرين تزود 15 منزلا
الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية خلال عبورها هرمز
42 الف مسافر تنقلوا عبر جسر الملك حسين الأسبوع الماضي
إعلان نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل