
رحل ، وسط زُحام صحف يومية ، رحل بعد (35) عاما تواجد فيها بالأردن ، قادما من مسقط رأسه "مصر" ، واتخذ من "ثغر الأردن الباسم" ، العقبة ، مكانا يبيع من خلاله الصحف الأردنية المحلية .
الحاج علي محمد علي خليل "أبو محمد" ، عرفته أركان العقبة حيث قدم في عام 1983، وصاحب الرصيف ، مرافقا معه الصحف، بصحبة ابتسامته التي عرفها "العقباويون" ، واليوم يغادرالحياة ، وقد افتقده الكثيرون ممن عرفوه .
الحاج "أبو محمد" ، وإن كان بسيطا ، إلا أنه كان غنيا بمحبة الآخرين ، وإن كانت تجاعيد الزمن غالبة على محيّاه ، إلا أن بسمته أزاحت ثقل الزمن عنه ، وإن كان يبيع الصحف ، إلا أنه كان مصاحبا لفئات المجتمع على اختلاف أعمارهم ، وطبقاتهم .
نقابة الفنانين الأردنيين تعلّق قرار شطب عضوية 46 فنانًا وتمنحهم مهلة أخيرة لتسوية أوضاعهم
الخضير : ماجدة الرومي تعود إلى جرش… حضور مرتقب في الدورة الـ40 من المهرجان
ترمب : لا نقوم بتقديم أي أموال إلى إيران
عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز "الخط الأحمر" بتلبية طلب ترامب
خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات
الوحدات ينهي التعاقد مع جمال محمود
ترامب: محادثتي مع بوتين جيدة جدا ونقترب من إنهاء الصراع
العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للواء المتقاعد العلاف والدكتور النعيرات