آخر الأخبار
  مطالبات نيابية بكشف أي نائب استفاد من عطاءات أو تعاقدات حكومية   البحث الجنائي يحذر من احتيال بيع المنتجات بالتقسيط عبر الإنترنت   التربية تدرس استخدام “التعرف إلى الوجه” لمتابعة حضور وغياب الطلبة   حرارة قد تتجاوز 50 مئوية في 8 دول عربية .. ماذا عن الأردن؟   نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى   عمّان .. اتفاقية لتطوير مرافق رياضية وترفيهية بقيمة 4.5 مليون دينار   قرارات صادرة عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات   بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية   شمول أكثر من 10 آلاف عامل وافد جديد في الضمان الاجتماعي   إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل

محمد المجالي قهر السرطان بمعدل (93.1%)

Monday
{clean_title}

بعزيمة وإرادة تخطّى الصعاب ، وأثبت أنه "على قدر أهل العزم" ، كسب معركته أمام السرطان ، واجتاز امتحان الثانوية العامة ، بقوة شاب حمل سلاح الطموح .

الطالب محمد المجالي ، حصل على معدل (93.1%) في الفرع العلمي ، قهر مرضه ، حيث يُعاني من سرطان العظم ، مذللا الصعاب ، على الرغم من صعوبتها.

والدته تتحدّث
ولانها ام صابرة، ومفتخرة بابنها "المدلل" ، حيث أنه أصغر أشقائه ، تحّدثت ليلى الحوراني – والدة محمد -  ، بفرحة أم ، استطاعت أن تتعلم الكثير من التحدي من ابنها فقالت : قصة ابني مع المرض كبيرة ، فقد بُترت قدمه في عام (2015)، بعد أن سيُطر السرطان على عظم قدمه ، وبدأ بعدها العلاج الكيماوي .

ولفتت ، أن ابنها لم يأبه لما أصابه ، فقد كان يريد ، أن يجتاز امتحان الثانوية العامة بتفوق، وأضافت " لقد قدم امتحاناته في القاعة المخصصة لذلك ، بعيدا عن الآمه ، وبالرغم من مرضه ، إلا أنه كان متحديا"

وبينت الحوراني ، أن محمد لم يأخذ العلاج "الكيماوي" ، أثناء تأديته للامتحانات ، الأمر الذي سهّل ذلك عليه،وتابعت " يحلم ابني أن يدرس هندسة "ميكاترونكس" لأن لديه الكثير من الأفكار والطموح ، ولأنه يتمتع بعقلية مبتكرة".

وأشادت ، بعزيمته ، حيث كان لذلك الدور الكبير في حصوله على هذا المعدل، وتابعت " محمد مفخرة للعائلة ، علما أنني أعمل كمديرة روضة ، ووالده كان يعمل في الجهاز الأمني ، ولقد علمنا الصبر والثبات".

قصة محمد مع المرض ما زالت مستمرة ، وقصّة محمد مع طموحه ما زالت مستمرة أيضا ، ويبدو أن محمد هو "أيقونة " يُجدر ذكرها ، أمام تحد للصعاب .