آخر الأخبار
  برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة   تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي

محمد المجالي قهر السرطان بمعدل (93.1%)

{clean_title}

بعزيمة وإرادة تخطّى الصعاب ، وأثبت أنه "على قدر أهل العزم" ، كسب معركته أمام السرطان ، واجتاز امتحان الثانوية العامة ، بقوة شاب حمل سلاح الطموح .

الطالب محمد المجالي ، حصل على معدل (93.1%) في الفرع العلمي ، قهر مرضه ، حيث يُعاني من سرطان العظم ، مذللا الصعاب ، على الرغم من صعوبتها.

والدته تتحدّث
ولانها ام صابرة، ومفتخرة بابنها "المدلل" ، حيث أنه أصغر أشقائه ، تحّدثت ليلى الحوراني – والدة محمد -  ، بفرحة أم ، استطاعت أن تتعلم الكثير من التحدي من ابنها فقالت : قصة ابني مع المرض كبيرة ، فقد بُترت قدمه في عام (2015)، بعد أن سيُطر السرطان على عظم قدمه ، وبدأ بعدها العلاج الكيماوي .

ولفتت ، أن ابنها لم يأبه لما أصابه ، فقد كان يريد ، أن يجتاز امتحان الثانوية العامة بتفوق، وأضافت " لقد قدم امتحاناته في القاعة المخصصة لذلك ، بعيدا عن الآمه ، وبالرغم من مرضه ، إلا أنه كان متحديا"

وبينت الحوراني ، أن محمد لم يأخذ العلاج "الكيماوي" ، أثناء تأديته للامتحانات ، الأمر الذي سهّل ذلك عليه،وتابعت " يحلم ابني أن يدرس هندسة "ميكاترونكس" لأن لديه الكثير من الأفكار والطموح ، ولأنه يتمتع بعقلية مبتكرة".

وأشادت ، بعزيمته ، حيث كان لذلك الدور الكبير في حصوله على هذا المعدل، وتابعت " محمد مفخرة للعائلة ، علما أنني أعمل كمديرة روضة ، ووالده كان يعمل في الجهاز الأمني ، ولقد علمنا الصبر والثبات".

قصة محمد مع المرض ما زالت مستمرة ، وقصّة محمد مع طموحه ما زالت مستمرة أيضا ، ويبدو أن محمد هو "أيقونة " يُجدر ذكرها ، أمام تحد للصعاب .