آخر الأخبار
  أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج   بيانات حكومية تكشف عن إرتفاع سعر البنزين 90 عالمياً بنسبة 25%   المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان   تفاصيل حالة الطقس في الأردن خلال عيد الفطر؟   الضمان يؤجل اقتطاع أقساط السلف.. والرواتب يوم الأربعاء   الأردنيون يحيون ليلة السابع والعشرين من رمضان مساء الإثنين   الضريبة للتجار: وقف بيع المعسل بالفرط يبدأ في 1 نيسان   استحداث خدمة لدفع زكاة الفطر عبر تطبيق سند   الأوقاف تحدد موعد صلاة العيد عند السابعة والربع صباحًا   مهم من وزارة التربية بشأن دوام المدارس بعد عيد الفطر   قفزة في أسعار الوقود عالميًا خلال الأسبوع الثاني من آذار   عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة استرداد نقدي بنسبة 10% بمناسبة عيد الأم   الأمن: تعزيز الأسواق التجارية بالمجموعات للحفاظ على الانسيابية   محاكم تنذر مطلوبين بمواعيد جلسات (أسماء)   المالية: صرف رواتب القطاع العام الثلاثاء   التربية: دوام مدارس الفترة الواحدة الساعة الثامنة بعد العيد   الأردن والسعودية يبحثان التصعيد وتداعياته على الامن والاستقرار   انخفاض أسعار الذهب محليًا   الضمان: صرف الرواتب التقاعدية في البنوك الأربعاء المقبل

محمد المجالي قهر السرطان بمعدل (93.1%)

{clean_title}

بعزيمة وإرادة تخطّى الصعاب ، وأثبت أنه "على قدر أهل العزم" ، كسب معركته أمام السرطان ، واجتاز امتحان الثانوية العامة ، بقوة شاب حمل سلاح الطموح .

الطالب محمد المجالي ، حصل على معدل (93.1%) في الفرع العلمي ، قهر مرضه ، حيث يُعاني من سرطان العظم ، مذللا الصعاب ، على الرغم من صعوبتها.

والدته تتحدّث
ولانها ام صابرة، ومفتخرة بابنها "المدلل" ، حيث أنه أصغر أشقائه ، تحّدثت ليلى الحوراني – والدة محمد -  ، بفرحة أم ، استطاعت أن تتعلم الكثير من التحدي من ابنها فقالت : قصة ابني مع المرض كبيرة ، فقد بُترت قدمه في عام (2015)، بعد أن سيُطر السرطان على عظم قدمه ، وبدأ بعدها العلاج الكيماوي .

ولفتت ، أن ابنها لم يأبه لما أصابه ، فقد كان يريد ، أن يجتاز امتحان الثانوية العامة بتفوق، وأضافت " لقد قدم امتحاناته في القاعة المخصصة لذلك ، بعيدا عن الآمه ، وبالرغم من مرضه ، إلا أنه كان متحديا"

وبينت الحوراني ، أن محمد لم يأخذ العلاج "الكيماوي" ، أثناء تأديته للامتحانات ، الأمر الذي سهّل ذلك عليه،وتابعت " يحلم ابني أن يدرس هندسة "ميكاترونكس" لأن لديه الكثير من الأفكار والطموح ، ولأنه يتمتع بعقلية مبتكرة".

وأشادت ، بعزيمته ، حيث كان لذلك الدور الكبير في حصوله على هذا المعدل، وتابعت " محمد مفخرة للعائلة ، علما أنني أعمل كمديرة روضة ، ووالده كان يعمل في الجهاز الأمني ، ولقد علمنا الصبر والثبات".

قصة محمد مع المرض ما زالت مستمرة ، وقصّة محمد مع طموحه ما زالت مستمرة أيضا ، ويبدو أن محمد هو "أيقونة " يُجدر ذكرها ، أمام تحد للصعاب .