آخر الأخبار
  برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة   تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي

هل ستمنع الحكومة الأردنيين من طقوس عيد الحب ؟

{clean_title}

أوضاع اقتصادية صعبة يعيشها غالبية الأردنيين ، نتيجة للقرارات الحكومية الاخيرة ، المتمثلة برفع أسعار سلع أساسية ، ورفع الدعم عن الخبز ، عدا عن رفع اسعار المحروقات وتعرفة الكهرباء ، وأجور النقل.

وعلى ضوء ذلك، ونتيجة لمناسبة غربية ، يحتفل بها أردنيون ، بمناسبة ما يُسمى "عيد الحب" ، فهل الطقوس التي اعتاد عليها الشارع الأردني كل عام سيكون لها حضوربارز غدا، بعد تلك القرارات ؟

تلك الطقوس ، تتمثل ، بانتشار اللون الأحمر في الشوارع، حيث تقوم محال بيع الورود ، بتزيين واجهاتها بـ"الدببة" والورود الحمراء ، فيلجأ كثيرون لشرائها ، وإن كانت باهظة الثمن ، عدا عن معايدات وتهان ، عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والصور التي تعبر عن "عيد الحب" ، إضافة إلى "الحلويات" الخاصة .

الورود الحمراء ، غدا سيكون لها ثمنها ، فهل سيكون هنالك إقبال على شرائها كما في السنوات السابقة ؟ وهل سيكون لقرارات الحكومة الأخيرة ، دور في التقليل من شأن "عيد الحب" لدى "المهتمين" به؟ ، الجواب نعم ، وهذا ما اتضح جليا في عدم اهتمام كثير من المحال ، والفنادق ، ومحال بيع "الحلويات" ، بهذا اليوم، لعدم التسويق له ، قبيل أيام منه.

وبعيدا عن المحال التجارية ، فقد كانت "فنادق"تولي اهتمامها اليوم ، كونه يعدّ محطّ اهتمام كثيرين ، فتعمل على توفير عروض لها في ليلة "عيد الحب" ، إلا أن هذا العام ، تراجع عدد من الفنادق المحتفلة بـ"عيد الحب" ،وتراجع اهتمام المحال التجارية به، الأمر الذي يعني تراجع الاهتمام الشعبي بـ"عيد الحب".

و"عيد الحب" أو ما يسمى بـ"الفالنتاين" يُصادف في يومِ الرابع عشر من شهر شباط من كُلِّ عام، حيثُ أصبحَ يُعَدّ من الأعيادِ المشهودِ لها بانتشارها حول العالم في مختلف المجتمعات؛ إذ يتبادلُ فيه العُشّاق والمُحبّون الهدايا ورسائل الحُبّ وغيرها من الرموز الجميلة التي تدلّ على صدقِ محبّتهم، وإخلاصهم، ووفائهم.