آخر الأخبار
  بيانات حكومية تكشف عن إرتفاع سعر البنزين 90 عالمياً بنسبة 25%   المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان   تفاصيل حالة الطقس في الأردن خلال عيد الفطر؟   الضمان يؤجل اقتطاع أقساط السلف.. والرواتب يوم الأربعاء   الأردنيون يحيون ليلة السابع والعشرين من رمضان مساء الإثنين   الضريبة للتجار: وقف بيع المعسل بالفرط يبدأ في 1 نيسان   استحداث خدمة لدفع زكاة الفطر عبر تطبيق سند   الأوقاف تحدد موعد صلاة العيد عند السابعة والربع صباحًا   مهم من وزارة التربية بشأن دوام المدارس بعد عيد الفطر   قفزة في أسعار الوقود عالميًا خلال الأسبوع الثاني من آذار   عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة استرداد نقدي بنسبة 10% بمناسبة عيد الأم   الأمن: تعزيز الأسواق التجارية بالمجموعات للحفاظ على الانسيابية   محاكم تنذر مطلوبين بمواعيد جلسات (أسماء)   المالية: صرف رواتب القطاع العام الثلاثاء   التربية: دوام مدارس الفترة الواحدة الساعة الثامنة بعد العيد   الأردن والسعودية يبحثان التصعيد وتداعياته على الامن والاستقرار   انخفاض أسعار الذهب محليًا   الضمان: صرف الرواتب التقاعدية في البنوك الأربعاء المقبل   أجواء باردة في أغلب المناطق الاثنين و ارتفاع ملموس على الحرارة الثلاثاء

هل ستمنع الحكومة الأردنيين من طقوس عيد الحب ؟

{clean_title}

أوضاع اقتصادية صعبة يعيشها غالبية الأردنيين ، نتيجة للقرارات الحكومية الاخيرة ، المتمثلة برفع أسعار سلع أساسية ، ورفع الدعم عن الخبز ، عدا عن رفع اسعار المحروقات وتعرفة الكهرباء ، وأجور النقل.

وعلى ضوء ذلك، ونتيجة لمناسبة غربية ، يحتفل بها أردنيون ، بمناسبة ما يُسمى "عيد الحب" ، فهل الطقوس التي اعتاد عليها الشارع الأردني كل عام سيكون لها حضوربارز غدا، بعد تلك القرارات ؟

تلك الطقوس ، تتمثل ، بانتشار اللون الأحمر في الشوارع، حيث تقوم محال بيع الورود ، بتزيين واجهاتها بـ"الدببة" والورود الحمراء ، فيلجأ كثيرون لشرائها ، وإن كانت باهظة الثمن ، عدا عن معايدات وتهان ، عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والصور التي تعبر عن "عيد الحب" ، إضافة إلى "الحلويات" الخاصة .

الورود الحمراء ، غدا سيكون لها ثمنها ، فهل سيكون هنالك إقبال على شرائها كما في السنوات السابقة ؟ وهل سيكون لقرارات الحكومة الأخيرة ، دور في التقليل من شأن "عيد الحب" لدى "المهتمين" به؟ ، الجواب نعم ، وهذا ما اتضح جليا في عدم اهتمام كثير من المحال ، والفنادق ، ومحال بيع "الحلويات" ، بهذا اليوم، لعدم التسويق له ، قبيل أيام منه.

وبعيدا عن المحال التجارية ، فقد كانت "فنادق"تولي اهتمامها اليوم ، كونه يعدّ محطّ اهتمام كثيرين ، فتعمل على توفير عروض لها في ليلة "عيد الحب" ، إلا أن هذا العام ، تراجع عدد من الفنادق المحتفلة بـ"عيد الحب" ،وتراجع اهتمام المحال التجارية به، الأمر الذي يعني تراجع الاهتمام الشعبي بـ"عيد الحب".

و"عيد الحب" أو ما يسمى بـ"الفالنتاين" يُصادف في يومِ الرابع عشر من شهر شباط من كُلِّ عام، حيثُ أصبحَ يُعَدّ من الأعيادِ المشهودِ لها بانتشارها حول العالم في مختلف المجتمعات؛ إذ يتبادلُ فيه العُشّاق والمُحبّون الهدايا ورسائل الحُبّ وغيرها من الرموز الجميلة التي تدلّ على صدقِ محبّتهم، وإخلاصهم، ووفائهم.