آخر الأخبار
  الأردن يشارك في أعمال الدورة (22) للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بالكويت غدا   قوة أمنية تداهم أحد المطلوبين في عمّان .. وهذا ما حصل!   بعد اقتحام أحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك .. الاردن تدين   بيان صادر عن مؤسسة الغذاء والدواء بشأن "ألبان ذهب"   للراغبين بشراء أرقام مميزة من الارقام الثلاثاية والرباعية والخماسية .. إعلان هام من "الترخيص"   من الحكومة للأردنيين: "استخدموا النقل العام"   الصاغة: تباطؤ سوق الذهب مع الاستعدادات لرمضان   توضيح حكومي حول إرتفاع أسعار السلع قبيل رمضان   وزير الداخلية يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للسلامة المرورية لاستعراض إنجازات عام 2025 ومناقشة مؤشرات الحوادث   المومني: يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين محطة وطنية لاستحضار أسمى معاني التضحية   عشرون سؤالاً موجّهة لمجلس إدارة مؤسسة الضمان   "الخيرية الهاشمية" تبدأ تصنيع وتركيب وتوزيع المنازل المتنقلة من داخل غزة   القضاة: المخزون الاستراتيجي لجميع المواد التموينية آمن ومريح   الجيش يحبط 10 محاولات تهريب مخدرات ببالونات موجهة أطلقت في ذات الوقت   الأعيان يقر 7 مشاريع قوانين ويعيد المنافسة إلى النواب   حسان يضع حجر الأساس لمبنى جديد في مستشفى الأمير فيصل بالرصيفة   الأردنيون ينفقون 196 مليون دولار على السياحة الخارجية الشهر الماضي   الملك لـ رفاق السلاح: أنتم مصدر فخر للأردنيين جميعا   البنك المركزي: 4.4 مليار دولار حوالات المغتربين إلى الأردن خلال 2025   مفتي المملكة يدعو إلى تحري هلال رمضان الثلاثاء

شاهد تفاصيل هذه الحادثة في العدل الهاشمي!! الملك الحسين يعاقب الأمير الغاضب

{clean_title}
جراءة نيوز -  د. عصام الغزاوي.

نشرت المواقع الإخبارية يوم أمس قصة موظف مهم في الديوان الملكي قام بإيقاف باص (جت) على طريق اربد لمدة ساعتين بتعريض سيارته الجيب أمام الباص وإغلاق الشارع العام مما أخر الركاب عن أشغالهم وقام بعدها بتوقيف السائق بالزنزانة بحجه أنه لم يفتح الطريق أمامه وأعاق سيره ، عدت بذاكرتي الى حادثة مشابهة كنت شاهداً على الفصل الأول منها بحكم تواجدي مصادفة بالمكان وكان والدي رحمه الله شاهداً على الفصل الثاني بحكم وظيفته .

الفصل الأول، في عام ١٩٦٥ كنت طالباً في مدرسة الحسين الإعدادية الكائنة في جبل الحسين، في صباح أحد الأيام كان موكب أحد الأمراء في شارع خالد بن الوليد يحاول تجاوز قلاب بطئ السرعة مطلقاً زوامير الإنذار التي يبدو ان سائق القلاب لم يسمعها، عندما تجاوز الموكب القلاب أوقفه الحرس وقاموا بأمر من الامير الغاضب بإلقاء سائق القلاب أرضاً وضربه " بالقايش " العسكري في وسط الشارع، غادر بعدها الموكب المكان وتركوا سائق القلاب ملقى على الارض .

الفصل الثاني بشهادة والدي رحمه الله، بعد أيام من الحادثة، إستقبل الملك الحسين في قصر رغدان العامر وفد من ابناء محافظة الخليل من أقارب سائق القلاب وإستمع إلى شكواهم وطيّب خواطرهم،

ما ان غادر الوفد القصر إستدعى جلالة الملك الأمير المعني وأدخله الى مكتبه الخاص بمفرده وأغلق الباب خلفه وأمسك " القايش " العسكري بيديه وإنهال عَلَيه بالضرب بنفس الطريقة التي ضُرب فيها سائق القلاب، هذا هو العدل الهاشمي الذي نتفيأ ظلاله.