آخر الأخبار
  عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة استرداد نقدي بنسبة 10% بمناسبة عيد الأم   الأمن: تعزيز الأسواق التجارية بالمجموعات للحفاظ على الانسيابية   محاكم تنذر مطلوبين بمواعيد جلسات (أسماء)   المالية: صرف رواتب القطاع العام الثلاثاء   التربية: دوام مدارس الفترة الواحدة الساعة الثامنة بعد العيد   الأردن والسعودية يبحثان التصعيد وتداعياته على الامن والاستقرار   انخفاض أسعار الذهب محليًا   الضمان: صرف الرواتب التقاعدية في البنوك الأربعاء المقبل   أجواء باردة في أغلب المناطق الاثنين و ارتفاع ملموس على الحرارة الثلاثاء   الصبيحي: الحوار حول "معدّل الضمان" قد يقود إلى صيغة عادلة   التعليم العالي: 31 آذار آخر موعد لاستكمال إجراءات المنح والقروض   الدول العربية تدين إغلاق أبواب الأقصى وتؤكد دور الوصاية الهاشمية   البترا: إنشاء غرفة عمل مشتركة لإيجاد حلول لأزمة القطاع السياحي   الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب غزة   "الطاقة الدولية": أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستتدفق للأسواق قريبا   أمانة عمّان توزع 5000 كتاب مجانا ضمن الاحتفالات بيوم المدينة   وزارة تطوير القطاع العام تطلق مشروع تقييم كفاءة مراكز الخدمات الحكومية   6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان   "الطاقة النيابية": مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن ولا انقطاع في توريد الغاز المسال

شاهد تفاصيل هذه الحادثة في العدل الهاشمي!! الملك الحسين يعاقب الأمير الغاضب

{clean_title}
جراءة نيوز -  د. عصام الغزاوي.

نشرت المواقع الإخبارية يوم أمس قصة موظف مهم في الديوان الملكي قام بإيقاف باص (جت) على طريق اربد لمدة ساعتين بتعريض سيارته الجيب أمام الباص وإغلاق الشارع العام مما أخر الركاب عن أشغالهم وقام بعدها بتوقيف السائق بالزنزانة بحجه أنه لم يفتح الطريق أمامه وأعاق سيره ، عدت بذاكرتي الى حادثة مشابهة كنت شاهداً على الفصل الأول منها بحكم تواجدي مصادفة بالمكان وكان والدي رحمه الله شاهداً على الفصل الثاني بحكم وظيفته .

الفصل الأول، في عام ١٩٦٥ كنت طالباً في مدرسة الحسين الإعدادية الكائنة في جبل الحسين، في صباح أحد الأيام كان موكب أحد الأمراء في شارع خالد بن الوليد يحاول تجاوز قلاب بطئ السرعة مطلقاً زوامير الإنذار التي يبدو ان سائق القلاب لم يسمعها، عندما تجاوز الموكب القلاب أوقفه الحرس وقاموا بأمر من الامير الغاضب بإلقاء سائق القلاب أرضاً وضربه " بالقايش " العسكري في وسط الشارع، غادر بعدها الموكب المكان وتركوا سائق القلاب ملقى على الارض .

الفصل الثاني بشهادة والدي رحمه الله، بعد أيام من الحادثة، إستقبل الملك الحسين في قصر رغدان العامر وفد من ابناء محافظة الخليل من أقارب سائق القلاب وإستمع إلى شكواهم وطيّب خواطرهم،

ما ان غادر الوفد القصر إستدعى جلالة الملك الأمير المعني وأدخله الى مكتبه الخاص بمفرده وأغلق الباب خلفه وأمسك " القايش " العسكري بيديه وإنهال عَلَيه بالضرب بنفس الطريقة التي ضُرب فيها سائق القلاب، هذا هو العدل الهاشمي الذي نتفيأ ظلاله.