آخر الأخبار
  برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة   تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي

شاهد تفاصيل هذه الحادثة في العدل الهاشمي!! الملك الحسين يعاقب الأمير الغاضب

{clean_title}
جراءة نيوز -  د. عصام الغزاوي.

نشرت المواقع الإخبارية يوم أمس قصة موظف مهم في الديوان الملكي قام بإيقاف باص (جت) على طريق اربد لمدة ساعتين بتعريض سيارته الجيب أمام الباص وإغلاق الشارع العام مما أخر الركاب عن أشغالهم وقام بعدها بتوقيف السائق بالزنزانة بحجه أنه لم يفتح الطريق أمامه وأعاق سيره ، عدت بذاكرتي الى حادثة مشابهة كنت شاهداً على الفصل الأول منها بحكم تواجدي مصادفة بالمكان وكان والدي رحمه الله شاهداً على الفصل الثاني بحكم وظيفته .

الفصل الأول، في عام ١٩٦٥ كنت طالباً في مدرسة الحسين الإعدادية الكائنة في جبل الحسين، في صباح أحد الأيام كان موكب أحد الأمراء في شارع خالد بن الوليد يحاول تجاوز قلاب بطئ السرعة مطلقاً زوامير الإنذار التي يبدو ان سائق القلاب لم يسمعها، عندما تجاوز الموكب القلاب أوقفه الحرس وقاموا بأمر من الامير الغاضب بإلقاء سائق القلاب أرضاً وضربه " بالقايش " العسكري في وسط الشارع، غادر بعدها الموكب المكان وتركوا سائق القلاب ملقى على الارض .

الفصل الثاني بشهادة والدي رحمه الله، بعد أيام من الحادثة، إستقبل الملك الحسين في قصر رغدان العامر وفد من ابناء محافظة الخليل من أقارب سائق القلاب وإستمع إلى شكواهم وطيّب خواطرهم،

ما ان غادر الوفد القصر إستدعى جلالة الملك الأمير المعني وأدخله الى مكتبه الخاص بمفرده وأغلق الباب خلفه وأمسك " القايش " العسكري بيديه وإنهال عَلَيه بالضرب بنفس الطريقة التي ضُرب فيها سائق القلاب، هذا هو العدل الهاشمي الذي نتفيأ ظلاله.