آخر الأخبار
  نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى   عمّان .. اتفاقية لتطوير مرافق رياضية وترفيهية بقيمة 4.5 مليون دينار   قرارات صادرة عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات   بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية   شمول أكثر من 10 آلاف عامل وافد جديد في الضمان الاجتماعي   إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل   البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا   وزارة المياه: الحكومة حققت خفضا بنحو 2.5 مليار في تكلفة مشروع الناقل الوطني   سؤال نيابي حول تقليص الإجازة الصيفية للمعلمين   ارتفاع إجمالي التسهيلات الائتمانية للبنوك خلال الربع الاوَّل من 2026

شاهد تفاصيل هذه الحادثة في العدل الهاشمي!! الملك الحسين يعاقب الأمير الغاضب

Sunday
{clean_title}
جراءة نيوز -  د. عصام الغزاوي.

نشرت المواقع الإخبارية يوم أمس قصة موظف مهم في الديوان الملكي قام بإيقاف باص (جت) على طريق اربد لمدة ساعتين بتعريض سيارته الجيب أمام الباص وإغلاق الشارع العام مما أخر الركاب عن أشغالهم وقام بعدها بتوقيف السائق بالزنزانة بحجه أنه لم يفتح الطريق أمامه وأعاق سيره ، عدت بذاكرتي الى حادثة مشابهة كنت شاهداً على الفصل الأول منها بحكم تواجدي مصادفة بالمكان وكان والدي رحمه الله شاهداً على الفصل الثاني بحكم وظيفته .

الفصل الأول، في عام ١٩٦٥ كنت طالباً في مدرسة الحسين الإعدادية الكائنة في جبل الحسين، في صباح أحد الأيام كان موكب أحد الأمراء في شارع خالد بن الوليد يحاول تجاوز قلاب بطئ السرعة مطلقاً زوامير الإنذار التي يبدو ان سائق القلاب لم يسمعها، عندما تجاوز الموكب القلاب أوقفه الحرس وقاموا بأمر من الامير الغاضب بإلقاء سائق القلاب أرضاً وضربه " بالقايش " العسكري في وسط الشارع، غادر بعدها الموكب المكان وتركوا سائق القلاب ملقى على الارض .

الفصل الثاني بشهادة والدي رحمه الله، بعد أيام من الحادثة، إستقبل الملك الحسين في قصر رغدان العامر وفد من ابناء محافظة الخليل من أقارب سائق القلاب وإستمع إلى شكواهم وطيّب خواطرهم،

ما ان غادر الوفد القصر إستدعى جلالة الملك الأمير المعني وأدخله الى مكتبه الخاص بمفرده وأغلق الباب خلفه وأمسك " القايش " العسكري بيديه وإنهال عَلَيه بالضرب بنفس الطريقة التي ضُرب فيها سائق القلاب، هذا هو العدل الهاشمي الذي نتفيأ ظلاله.