آخر الأخبار
  العدل الأميركية: سنكشف وثائق التحقيق بمحاولة اغتيال ترمب   الاستشاري محمد الطراونة يوضح حول ما يُسمى بـ"سوبر إنفلونزا"   نائب رئيس اتحاد الكرة يوضح حول تفاصيل مثيرة للقرارات التحكيمية في مباراة النشامى مع المغرب   كم ستجني مصر من إعادة بيع الغاز الإسرائيلي؟   الشوبكي: تخفيض ملموس متوقع على أسعار الديزل وبنزين 95 في الأردن   قرار صادر عن "وزير الصحة" لتسريع حل المشاكل الفنية والطبية في المستشفيات الاردنية   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي بوفاة العضايلة   "البوتاس العربية" توقع اتفاقية استراتيجية طويلة الأمد مع "يارا" النرويجية لتوريد البوتاس للأسواق العالمية   مكافآت وحوافز من أمانة عمّان- تفاصيل   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثاء .. وتحذيرات هامة   بيان صادر عن عشائر النعيمات بخصوص اللاعب يزن النعيمات   إصابة 4 بحالات إختناق في الاغوار الشمالية .. مصدر طبي يكشف عن حالتهم الصحية!   هل سيسلم بشار الاسد للسلطات السورية الجديدة؟ السفير الروسي في بغداد يجيب ..   هل سيخضع السلامي للضريبة؟   أكثر مدن العالم اكتظاظاً بالسكان في 2025   سوريا تسعى لاستعادة بريقها السياحي   حسان وابوالسمن يتفقدان بدء أعمال البنية التحتية في عمرة   تحويلات مرورية في الشميساني لتنفيذ شبكات تصريف الأمطار   البلبيسي لامناء عامي الوزارات: هكذا نقدم أفضل الخدمات للمواطنين   الحكومة: العام المقبل سيكون نقطة تحول بعلاقات المملكة التجارية مع أميركا

هل يزعجك سماع صوتك؟.. هذا هو السبب

{clean_title}

كشفت دراسة حديثة أجريت بجامعة لندن الإنجليزية، أن كل شخص يسمع صوته بصورة مختلفة جدا عن الواقع. فعند الاستماع لأحد الأشخاص يتحدث، تنطلق الموجات الصوتية من خلال الموجات الهوائية حتى تصل كترددات إلى طبلة الأذن، ومن ثم يحولها المخ إلى صوت واضح.

بينما يختلف الأمر عندما يسمع الشخص نفسه، حيث تهتز الأحبال الصوتية أيضا، ما يعني أن المخ يستقبل إشارات قادمة من مصدرين مختلفين، إحداهما قادمة من خلال الموجات الهوائية، والأخرى عن طريق ترددات الأحبال الصوتية الخاصة بك.

فعند الاستماع لأحد التسجيلات لصوتك، يتم فقط التقاط الصوت الخارجي من خلال السماعات، دون وجود الصوت الداخلي، وبدلا من مزيج الأصوات الذي ذكرناه سابقا. لذا نشعر بالفارق الكبير بين الصوت الذي تلتقطه آذاننا عند التحدث، وبين الصوت الحقيقي لنا والذي نسمعه عند تسجيله فقط.

ويقول مارتن بيرشال، أستاذ علم أمراض الحنجرة: "عندما يتحدث شخص ما، يمر صوته من خلال جيوبه الأنفية، ومن خلال المساحات الفارغة داخل رأسه، ومن ثم لأذنه، ما يجعل الصوت الذي يصل إليه في النهاية مختلفا عما يسمعه الآخرون".

ويضيف: "عند الاستماع لصوتنا مسجلا، يبدو الأمر مفاجئا وأحيانا مزعجا لنا، لأننا قد اعتدنا بالفعل على الصوت المحرف الذي نسمعه في رأسنا فقط".

لهذا السبب، فإن أصواتنا الحقيقية لا نسمعها في حقيقة الأمر إلا من خلال تسجيل صوتي، ما يفسر قيام العاملين في الإعلام كمقدمي البرامج وقارئي النشرات الإخبارية، بالاستماع كثيرا لتسجيلات لأصواتهم، حتى يتأكدوا من سير الأمور بالطريقة المطلوبة، وحتى لا يقعوا في الفخ الذي وقعنا فيه جميعا منذ الصغر.