آخر الأخبار
  الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع

هل يزعجك سماع صوتك؟.. هذا هو السبب

{clean_title}

كشفت دراسة حديثة أجريت بجامعة لندن الإنجليزية، أن كل شخص يسمع صوته بصورة مختلفة جدا عن الواقع. فعند الاستماع لأحد الأشخاص يتحدث، تنطلق الموجات الصوتية من خلال الموجات الهوائية حتى تصل كترددات إلى طبلة الأذن، ومن ثم يحولها المخ إلى صوت واضح.

بينما يختلف الأمر عندما يسمع الشخص نفسه، حيث تهتز الأحبال الصوتية أيضا، ما يعني أن المخ يستقبل إشارات قادمة من مصدرين مختلفين، إحداهما قادمة من خلال الموجات الهوائية، والأخرى عن طريق ترددات الأحبال الصوتية الخاصة بك.

فعند الاستماع لأحد التسجيلات لصوتك، يتم فقط التقاط الصوت الخارجي من خلال السماعات، دون وجود الصوت الداخلي، وبدلا من مزيج الأصوات الذي ذكرناه سابقا. لذا نشعر بالفارق الكبير بين الصوت الذي تلتقطه آذاننا عند التحدث، وبين الصوت الحقيقي لنا والذي نسمعه عند تسجيله فقط.

ويقول مارتن بيرشال، أستاذ علم أمراض الحنجرة: "عندما يتحدث شخص ما، يمر صوته من خلال جيوبه الأنفية، ومن خلال المساحات الفارغة داخل رأسه، ومن ثم لأذنه، ما يجعل الصوت الذي يصل إليه في النهاية مختلفا عما يسمعه الآخرون".

ويضيف: "عند الاستماع لصوتنا مسجلا، يبدو الأمر مفاجئا وأحيانا مزعجا لنا، لأننا قد اعتدنا بالفعل على الصوت المحرف الذي نسمعه في رأسنا فقط".

لهذا السبب، فإن أصواتنا الحقيقية لا نسمعها في حقيقة الأمر إلا من خلال تسجيل صوتي، ما يفسر قيام العاملين في الإعلام كمقدمي البرامج وقارئي النشرات الإخبارية، بالاستماع كثيرا لتسجيلات لأصواتهم، حتى يتأكدوا من سير الأمور بالطريقة المطلوبة، وحتى لا يقعوا في الفخ الذي وقعنا فيه جميعا منذ الصغر.