آخر الأخبار
  رؤية عمّان: الشركات المتعاقد معها جديدا لإدارة النفايات تمتلك خبرات دولية   رئيس مكافحة الفساد حازم المجالي: لم يتم احالة اي ملفات لرئيس الوزراء تخص اي من الوزراء   بعد إصابة بالرأس .. وفاة شاب بعد تعرضه لإصابة في مشاجرة بالصويفية   مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم"   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   النائب هايل عياش يعلّق على استقالة وزير العمل: سيادة القانون والنزاهة أساس الثقة بالدولة   "نقابة الفنانين الأردنيين" توضح حول قرارات شطب عضوية عدد من الفنانين   كيلو البندورة بين 10 و25 قرشًا في السوق المركزي السبت   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة   أورنج الأردن ترعى "Robots Line Follower" للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   ترخيص السواقين تعلن مواعيد جولات الترخيص المتنقل لشهر تموز   "الجمارك" تحقق إنجازًا عالميًا بجائزة المنارة للاقتصاد الرقمي   الصبيحي يوضح فلسفة في الضمان: الاشتراكات تحمي المجتمع ولا تعد حسابًا شخصيًا   أبو علي: تطوير الكوادر الضريبية أولوية   تركيب محرك جديد لمشروع الغاز الحيوي في مكب الغباوي   نمو صادرات صناعة عمّان 9.5% بالنصف الأول من 2026   ضبط 1212 عبوة زيوت محركات مخالفة للمواصفات   طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة المالية: أسئلة سهلة ومباشرة ووقت كاف   أ.د. ساري حمدان مستشاراً لجامعة عمان الأهلية بعد انتهاء ولايته الثانية رئيساً   أ.د. أحمد حمدان قائما بأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية وأ.د. بشار الطراونة نائباً

قطع رأسها أولاً! اعترافات قاتل "الأردنية" التي وُجدت جثتها في حقيبتين بأميركا

Saturday
{clean_title}

في أول ظهور لقاتل الشابة الأردنية سارة (28 عاماً)، أمام المحكمة، اعترف جيرميا جونستون (35 عاماً) بقتلها، ولم يكتف بذلك، فلم يعترف بقتل سارة فقط، بل أيضاً بإساءة التعامل مع جثتها ورميها لاحقاً في حقيبتين داخل صندوق سيارة سوداء من طراز BMW، في الحي الذي تقطنه هذه الأردنية وسط بورتلاند، أكبر مدينة في ولاية أوريغون الأميركية.

اعترافات القاتل الأولية أمام القاضي ذكر فيها أنه "قطع رأسها قبل أن يمزق جسدها ويضعه في حقيبتين"، قالها دون أن تظهر أي تعبيرات على وجهه، ووقف بعدها صامتاً لثوان.

وكانت الشرطة قد ألقت القبض عليه بعد ساعات من جريمته، حيث سمع الجيران في الحي صوت صراخه، وأبلغوا الشرطة عن الاشتباه بوقوع جريمة.

ولجونسون تاريخ إجرامي طويل، وكل التهم لها علاقة بالمخدرات وحيازتها وتوزيعها، أغربها انتحاله شخصية طبيب، باستخدامه هوية أحد الأطباء لكتابة وصفات طبية للأوكسيكودون "مسكن قوي".

فالشاب المتهم بالقتل من الدرجة الأولى من المتوقع أن يحاول الانتحار في سجنه، لذلك طلب من نواب السجن التحقق منه كل 15 دقيقة، وهو بالفعل حاول الانتحار عندما ألقت الشرطة القبض عليه محاولاً تقطيع شرايين يده بالسكين.

ولم تشر الشرطة إلى قيام جونسون بالجريمة، وليس من الواضح ما إذا كان جونسون وسارة يعرفان بعضهما البعض، حتى إنهم لم يوضحوا بعد من يملك سيارة BMW التي وجدت سارة التي تحمل الجنسية الأميركية فيها.

وأغلق قاضي محكمة الدائرة لمدة ثمانين يوماً، على إفادة خطية محتملة في القضية، أو ما لم يكن هناك أمر مهم يسمح بالإفراج عنه.

وكانت عشيرة سارة وهي أقوى عشائر الأردن وأكثرها عددا أصدرت بياناً حول الحادثة، بأن سارة ليست عارضة أزياء، على عكس ما ذكرته وسائل الإعلام الأميركية، بل هي خريجة جامعة بورتلاند في الولايات المتحدة الأميركية تخصص صيدلة، مشددة في هذا البيان على أن هذه الشابة لم تعمل في مجال غير هذا المجال.

وأضافت أن والدها هو رجل أعمال مشهور ولديه استثمارات عديدة في أميركا، دون أن تذكر معلومات تفصيلية أكثر عنه، وطالبت الولايات المتحدة بالكشف عن الجاني وتقديمه للعدالة، والذي بحسب صحافتها أن الشرطة ألقت القبض عليه قبل أن يحاول الانتحار.

ولكن بالنسبة لما ذكرته العشيرة في بيانها، ومن خلال التواصل مع عائلة سارة فلا توجد أي عداوات بينها وبين أي أحد في أميركا، يدفعه إلى قتلها وتقطيع جثتها وترك طفلها الوحيد طارق "7 سنوات" يتيماً.