آخر الأخبار
  عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة استرداد نقدي بنسبة 10% بمناسبة عيد الأم   الأمن: تعزيز الأسواق التجارية بالمجموعات للحفاظ على الانسيابية   محاكم تنذر مطلوبين بمواعيد جلسات (أسماء)   المالية: صرف رواتب القطاع العام الثلاثاء   التربية: دوام مدارس الفترة الواحدة الساعة الثامنة بعد العيد   الأردن والسعودية يبحثان التصعيد وتداعياته على الامن والاستقرار   انخفاض أسعار الذهب محليًا   الضمان: صرف الرواتب التقاعدية في البنوك الأربعاء المقبل   أجواء باردة في أغلب المناطق الاثنين و ارتفاع ملموس على الحرارة الثلاثاء   الصبيحي: الحوار حول "معدّل الضمان" قد يقود إلى صيغة عادلة   التعليم العالي: 31 آذار آخر موعد لاستكمال إجراءات المنح والقروض   الدول العربية تدين إغلاق أبواب الأقصى وتؤكد دور الوصاية الهاشمية   البترا: إنشاء غرفة عمل مشتركة لإيجاد حلول لأزمة القطاع السياحي   الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب غزة   "الطاقة الدولية": أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستتدفق للأسواق قريبا   أمانة عمّان توزع 5000 كتاب مجانا ضمن الاحتفالات بيوم المدينة   وزارة تطوير القطاع العام تطلق مشروع تقييم كفاءة مراكز الخدمات الحكومية   6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان   "الطاقة النيابية": مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن ولا انقطاع في توريد الغاز المسال

قطع رأسها أولاً! اعترافات قاتل "الأردنية" التي وُجدت جثتها في حقيبتين بأميركا

{clean_title}

في أول ظهور لقاتل الشابة الأردنية سارة (28 عاماً)، أمام المحكمة، اعترف جيرميا جونستون (35 عاماً) بقتلها، ولم يكتف بذلك، فلم يعترف بقتل سارة فقط، بل أيضاً بإساءة التعامل مع جثتها ورميها لاحقاً في حقيبتين داخل صندوق سيارة سوداء من طراز BMW، في الحي الذي تقطنه هذه الأردنية وسط بورتلاند، أكبر مدينة في ولاية أوريغون الأميركية.

اعترافات القاتل الأولية أمام القاضي ذكر فيها أنه "قطع رأسها قبل أن يمزق جسدها ويضعه في حقيبتين"، قالها دون أن تظهر أي تعبيرات على وجهه، ووقف بعدها صامتاً لثوان.

وكانت الشرطة قد ألقت القبض عليه بعد ساعات من جريمته، حيث سمع الجيران في الحي صوت صراخه، وأبلغوا الشرطة عن الاشتباه بوقوع جريمة.

ولجونسون تاريخ إجرامي طويل، وكل التهم لها علاقة بالمخدرات وحيازتها وتوزيعها، أغربها انتحاله شخصية طبيب، باستخدامه هوية أحد الأطباء لكتابة وصفات طبية للأوكسيكودون "مسكن قوي".

فالشاب المتهم بالقتل من الدرجة الأولى من المتوقع أن يحاول الانتحار في سجنه، لذلك طلب من نواب السجن التحقق منه كل 15 دقيقة، وهو بالفعل حاول الانتحار عندما ألقت الشرطة القبض عليه محاولاً تقطيع شرايين يده بالسكين.

ولم تشر الشرطة إلى قيام جونسون بالجريمة، وليس من الواضح ما إذا كان جونسون وسارة يعرفان بعضهما البعض، حتى إنهم لم يوضحوا بعد من يملك سيارة BMW التي وجدت سارة التي تحمل الجنسية الأميركية فيها.

وأغلق قاضي محكمة الدائرة لمدة ثمانين يوماً، على إفادة خطية محتملة في القضية، أو ما لم يكن هناك أمر مهم يسمح بالإفراج عنه.

وكانت عشيرة سارة وهي أقوى عشائر الأردن وأكثرها عددا أصدرت بياناً حول الحادثة، بأن سارة ليست عارضة أزياء، على عكس ما ذكرته وسائل الإعلام الأميركية، بل هي خريجة جامعة بورتلاند في الولايات المتحدة الأميركية تخصص صيدلة، مشددة في هذا البيان على أن هذه الشابة لم تعمل في مجال غير هذا المجال.

وأضافت أن والدها هو رجل أعمال مشهور ولديه استثمارات عديدة في أميركا، دون أن تذكر معلومات تفصيلية أكثر عنه، وطالبت الولايات المتحدة بالكشف عن الجاني وتقديمه للعدالة، والذي بحسب صحافتها أن الشرطة ألقت القبض عليه قبل أن يحاول الانتحار.

ولكن بالنسبة لما ذكرته العشيرة في بيانها، ومن خلال التواصل مع عائلة سارة فلا توجد أي عداوات بينها وبين أي أحد في أميركا، يدفعه إلى قتلها وتقطيع جثتها وترك طفلها الوحيد طارق "7 سنوات" يتيماً.