آخر الأخبار
  عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة استرداد نقدي بنسبة 10% بمناسبة عيد الأم   الأمن: تعزيز الأسواق التجارية بالمجموعات للحفاظ على الانسيابية   محاكم تنذر مطلوبين بمواعيد جلسات (أسماء)   المالية: صرف رواتب القطاع العام الثلاثاء   التربية: دوام مدارس الفترة الواحدة الساعة الثامنة بعد العيد   الأردن والسعودية يبحثان التصعيد وتداعياته على الامن والاستقرار   انخفاض أسعار الذهب محليًا   الضمان: صرف الرواتب التقاعدية في البنوك الأربعاء المقبل   أجواء باردة في أغلب المناطق الاثنين و ارتفاع ملموس على الحرارة الثلاثاء   الصبيحي: الحوار حول "معدّل الضمان" قد يقود إلى صيغة عادلة   التعليم العالي: 31 آذار آخر موعد لاستكمال إجراءات المنح والقروض   الدول العربية تدين إغلاق أبواب الأقصى وتؤكد دور الوصاية الهاشمية   البترا: إنشاء غرفة عمل مشتركة لإيجاد حلول لأزمة القطاع السياحي   الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب غزة   "الطاقة الدولية": أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستتدفق للأسواق قريبا   أمانة عمّان توزع 5000 كتاب مجانا ضمن الاحتفالات بيوم المدينة   وزارة تطوير القطاع العام تطلق مشروع تقييم كفاءة مراكز الخدمات الحكومية   6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان   "الطاقة النيابية": مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن ولا انقطاع في توريد الغاز المسال

خبر صادم .. الحكومة الأردنية تربح مليار دينار أردني من هذا الأمر سنوياً !

{clean_title}
جراءة نيوز - كتب المحلل الاقتصادي عامر الشوبكي عن أرباح الحكومة السنوية من المشتقات النفطية.

وتاليا ما كتبه الشوبكي

انشغل المواطن الاردني بتسعيرة المشتقات النفطيه منذ سنوات حتى على مستوى الاقتصاديين والخبراء والصحافة بسبب فرق سعر البنزين والسولار والكاز ما قبل سنة 2014 عندما كان سعر برميل النفط اكثر من 100 دولار و سعر هذه المواد الان وبسعر البرميل الحالي وهو حول 68 دولار للبرميل مع ان اسعار البنزين والسولار والكاز ما زالت متقاربة رغم ان سعر برميل النفط انخفض كثيرا.


وتدور بذهن المواطن نظريات يطلقها خبراء واقتصاديين وادعائات اخرين بوجود شركات وسيطة وسماسرة وتكهنات يميل لتصديقها المواطن الاردني لحل هذا اللغز ذلك بسبب الغموض وعدم الشفافيه والوضوح في المعادله اللتي تعتمدها الحكومه ولجنة تسعير المشتقات النفطية.

وحسب بيانات حكوميه يستهلك الاردن سنويا حوالي (1,7مليار لتر بنزين 90) و (216 مليون لتر بنزين 95) و(2,1 مليار لتر سولار) و (180 مليون لتر كاز) بمجموع حول (3,3 مليون طن متري) عدا استهلاك الاردن من وقود الطائرات وسولار البواخر والأسفلت وزيت الوقود.

والمعضلة الحقيقيه وربما هو الجواب الشافي لسبب ارتفاع اسعار المشتقات النفطيه هو:

1 -(رسوم المخزون الإستراتيجي) والمحدد ب (109د/طن بنزين 90 و 95) و(25د/طن سولار وكاز) وذلك حسب معادلة تسعير المشتقات النفطيه سيئة الذكر وتقدر عوائد هذه الرسوم بحوالي (205 مليون دينار) سنويا.

2- ضريبة المبيعات اللتي بلغت مؤخرا (16% على البنزين 95) و (10% على البنزين 90).

3- ضريبة خاصه بلغت (30% على البنزين 95) و (18%على البنزين 90)و (6% على السولار والكاز).

4-ضرائب مقطوعه اخرى فرضت بمسميات مختلفه بلغت مجموعها حوالي 8%.

حتى بلغت الضرائب الخاصه والمبيعات والمقطوعه ما مجموعه حوالي (54% على البنزين 95 بعائد سنوي 117 مليون دينار) و (36% على البنزين 90 بعائد سنوي 450 مليون دينار) و (14% على السولار و6% على الكاز بعائد سنوي 180 مليون دينار), وبعد جمع كل هذه الضرائب والعوائد بالاضافه الى رسوم المخزون الاستراتيجي ينتج الرقم (952 مليون دينار) او ( 1,34 مليار دولار ) هي مرابح الحكومه الصافية على اقل تقدير من المشتقات النفطيه سنويا دون حساب مرابح وقود الطائرات والأسفلت وزيت الوقود للمصانع ايضا وبغض النظر عن تكاليف الشحن والنقل من المصدر وكلف التخزين والنقل الداخلي وعمولة الموزع وأرباح الشركات والطوابع والغرامات وأي تكاليف اخرى اي تقريبا (مليار دينار اردني ) مرابح الحكومه الصافيه من بيع البنزين والسولار والكاز على المواطن الاردني .

نذكر ايضا ان مشروع ( المخزون الاستراتيجي للمشتقات النفطية) تم إطلاقه في عهد حكومة عبدالله النسور عام 2015 في منطقة الماضونه شرق عمان بتمويل من ( صندوق ابوظبي للتنمية) اي بمنحة خليجية... ورغم ذلك قدمته الحكومة الحاليّه يوم امس بتقرير لجلالة الملك كأحد انجازاتها لعام 2017 !!.