آخر الأخبار
  من الحكومة للأردنيين: "استخدموا النقل العام"   الصاغة: تباطؤ سوق الذهب مع الاستعدادات لرمضان   توضيح حكومي حول إرتفاع أسعار السلع قبيل رمضان   وزير الداخلية يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للسلامة المرورية لاستعراض إنجازات عام 2025 ومناقشة مؤشرات الحوادث   المومني: يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين محطة وطنية لاستحضار أسمى معاني التضحية   عشرون سؤالاً موجّهة لمجلس إدارة مؤسسة الضمان   "الخيرية الهاشمية" تبدأ تصنيع وتركيب وتوزيع المنازل المتنقلة من داخل غزة   القضاة: المخزون الاستراتيجي لجميع المواد التموينية آمن ومريح   الجيش يحبط 10 محاولات تهريب مخدرات ببالونات موجهة أطلقت في ذات الوقت   الأعيان يقر 7 مشاريع قوانين ويعيد المنافسة إلى النواب   حسان يضع حجر الأساس لمبنى جديد في مستشفى الأمير فيصل بالرصيفة   الأردنيون ينفقون 196 مليون دولار على السياحة الخارجية الشهر الماضي   الملك لـ رفاق السلاح: أنتم مصدر فخر للأردنيين جميعا   البنك المركزي: 4.4 مليار دولار حوالات المغتربين إلى الأردن خلال 2025   مفتي المملكة يدعو إلى تحري هلال رمضان الثلاثاء   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح المتقاعدين   مجموعة البنك الأردني الكويتي تحقق أرباحاً صافية بلغت 151.1 مليون دينار في نهاية العام 2025   السير تبدأ تنفيذ خطة مرورية خاصة برمضان   وفاة و4 إصابات بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   الصناعة والتجارة: ازدياد الطلب على السلع قبيل رمضان رفع أسعارها

خبر صادم .. الحكومة الأردنية تربح مليار دينار أردني من هذا الأمر سنوياً !

{clean_title}
جراءة نيوز - كتب المحلل الاقتصادي عامر الشوبكي عن أرباح الحكومة السنوية من المشتقات النفطية.

وتاليا ما كتبه الشوبكي

انشغل المواطن الاردني بتسعيرة المشتقات النفطيه منذ سنوات حتى على مستوى الاقتصاديين والخبراء والصحافة بسبب فرق سعر البنزين والسولار والكاز ما قبل سنة 2014 عندما كان سعر برميل النفط اكثر من 100 دولار و سعر هذه المواد الان وبسعر البرميل الحالي وهو حول 68 دولار للبرميل مع ان اسعار البنزين والسولار والكاز ما زالت متقاربة رغم ان سعر برميل النفط انخفض كثيرا.


وتدور بذهن المواطن نظريات يطلقها خبراء واقتصاديين وادعائات اخرين بوجود شركات وسيطة وسماسرة وتكهنات يميل لتصديقها المواطن الاردني لحل هذا اللغز ذلك بسبب الغموض وعدم الشفافيه والوضوح في المعادله اللتي تعتمدها الحكومه ولجنة تسعير المشتقات النفطية.

وحسب بيانات حكوميه يستهلك الاردن سنويا حوالي (1,7مليار لتر بنزين 90) و (216 مليون لتر بنزين 95) و(2,1 مليار لتر سولار) و (180 مليون لتر كاز) بمجموع حول (3,3 مليون طن متري) عدا استهلاك الاردن من وقود الطائرات وسولار البواخر والأسفلت وزيت الوقود.

والمعضلة الحقيقيه وربما هو الجواب الشافي لسبب ارتفاع اسعار المشتقات النفطيه هو:

1 -(رسوم المخزون الإستراتيجي) والمحدد ب (109د/طن بنزين 90 و 95) و(25د/طن سولار وكاز) وذلك حسب معادلة تسعير المشتقات النفطيه سيئة الذكر وتقدر عوائد هذه الرسوم بحوالي (205 مليون دينار) سنويا.

2- ضريبة المبيعات اللتي بلغت مؤخرا (16% على البنزين 95) و (10% على البنزين 90).

3- ضريبة خاصه بلغت (30% على البنزين 95) و (18%على البنزين 90)و (6% على السولار والكاز).

4-ضرائب مقطوعه اخرى فرضت بمسميات مختلفه بلغت مجموعها حوالي 8%.

حتى بلغت الضرائب الخاصه والمبيعات والمقطوعه ما مجموعه حوالي (54% على البنزين 95 بعائد سنوي 117 مليون دينار) و (36% على البنزين 90 بعائد سنوي 450 مليون دينار) و (14% على السولار و6% على الكاز بعائد سنوي 180 مليون دينار), وبعد جمع كل هذه الضرائب والعوائد بالاضافه الى رسوم المخزون الاستراتيجي ينتج الرقم (952 مليون دينار) او ( 1,34 مليار دولار ) هي مرابح الحكومه الصافية على اقل تقدير من المشتقات النفطيه سنويا دون حساب مرابح وقود الطائرات والأسفلت وزيت الوقود للمصانع ايضا وبغض النظر عن تكاليف الشحن والنقل من المصدر وكلف التخزين والنقل الداخلي وعمولة الموزع وأرباح الشركات والطوابع والغرامات وأي تكاليف اخرى اي تقريبا (مليار دينار اردني ) مرابح الحكومه الصافيه من بيع البنزين والسولار والكاز على المواطن الاردني .

نذكر ايضا ان مشروع ( المخزون الاستراتيجي للمشتقات النفطية) تم إطلاقه في عهد حكومة عبدالله النسور عام 2015 في منطقة الماضونه شرق عمان بتمويل من ( صندوق ابوظبي للتنمية) اي بمنحة خليجية... ورغم ذلك قدمته الحكومة الحاليّه يوم امس بتقرير لجلالة الملك كأحد انجازاتها لعام 2017 !!.