آخر الأخبار
  13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة   تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي   الأرصاد: أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد   توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق

بالصور في مثل هذا اليوم .. توشّح الأردن بالسواد قبل سنتين

{clean_title}

اليوم ، يوم لا يُنسى في تاريخ الأردنيين ، يوم أسود نتيجة لحادثة هزّت القلوب ، وانفطرت لأجله الأفئدة، يوم يصعب حصر معالم الحزن من خلاله ، وهو يوم الإعلان عن استشهاد الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً علي يد عناصر تابعة لتنظيم داعش، وقد ردت الأردن على ذلك من خلال إعدام ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي.

اليوم يّضاف إلى الشرف الوطني ، حيث قدّم ابن "عي" الكركية أسمى معاني الوفاء والانتماء، حاملا قرآنه في جيبه ، حيث يلازمه أينما حلّ ، اليوم ، وفي عام 2015، توشّحت الأردن بالسواد ، وعصفت العقول ، واهتزت الجوارح ، لـ"العريس" الذي لم يمض على زواجه سوى أشهر، فأضحى "عريسا" في جنات الخلد - بإذنه تعالى- .

ابن الأردن ، واليوم وبعد سنتين ، ما زال محيّاه مرسوما على قرص الشمس الأصيلة ، لم يغب عن الأذهان في قصّة نضال وطنية ، لمحاربة الإرهاب، وسيبقى مُخلدا وإن رحل جسده.

يوم يصعب نسيانه
ففي صباح يوم الأربعاء 24/كانون الأول في عام 2014 أثناء غارة جوية ضد تنظيم داعش في العراق والشام قامت قوات التحالف بعدة ضربات ضد مواقع تنظيم داعش كان الطيار الكساسبة قائداً لإحدى المقاتلات في سرب قوات التحالف، حيث كانت المهمة لملاحظة أي مضادات أرضية تطلق على الطائرات المشاركة للتحالف ومن ثَم تقوم طائرة أخرى تابعة للتحالف بقصف الأهداف المحددة له بواسطة القنابل الليزرية الموجهة "جي بي يو" ثم تقوم طائرة أخرى ضمنالتدخل العسكري ضد الدولة الإسلامية في العراق والشام بتطهير ثانوي للمكان.

وما أن بدأت عمليات الدخول حتي سمع أحد مضادات الطائرات أصاب المحرك الخلفي بطائرته واشتعلت فيه النيران، ثم سقطت طائرته وهي مقاتلة من طراز إف-16 في محافظة الرقة شمالي سوريا، وقبل الارتطام قذف الكساسبة نفسه من الطائرة وبقي معلقاً في المظلة إلى أن هبط في نهر الفرات بمنطقة مائية تسيطرعليها قوات تنظيم داعش ووقع الكساسبة رهينة في أيدي التنظيم بعد أن أسرته.

بعد الحادثة صرّح وزير الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة محمد المومني بسقوط إحدى طائرات سلاح الجو الملكي الأردني ووقوع قائدها أسيراً لدى داعش. وما ظل الغموض يحيط بكيفية سقوط طائرة الكساسبة الإف-16،إذ تصرح مصادر أن الطائرة سقطت بعد إصابتها بصاروخ أرض-جو موجه بالأشعة تحت الحمراء "حراري" من قبل قوات تنظيم "داعش. وتصرح مصادر أخرى أن تنظيم "داعش" لم تسقط الطائرة بل أن الطائرة عانت من أعطال فنية وأعطال في نظام الملاحة مما أدى إلى سقوطها في الرقة.

واليوم تم إعدامه حرقاً وهو حي على يد عناصر تنظيم داعش يوم 3 شباط ، عام 2015، ليُضاف إلى قافلة الشهداء، حيث كان يقف داخل قفص حديدي مغلق. وقد أعلن التلفزيون الأردني خبر استشهاده ، علما أنه استشهد في وقت سابق ، إلا أن الكشف عن ذلك كان بتاريخ اليوم .

فنم قرير العين يا ابن الأردن