آخر الأخبار
  *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر

بالفيديو ...ما هو الحجر الاسود

{clean_title}
من منّا لا يعرف الحجر الأسود ولا يتوق إلى رؤيته ولمسه. الحجر الأسود هو عبارة عن حجر بيضويّ الشكل يتكون من مجموعة من الأجزاء، ويكون لونه أسوداً مائلاً إلى اللون الأحمر. يُحاط الحجر الأسود بإطار من الفضة وذلك حفظاً له من مختلف العوامل التي قد تؤثر عليه، ويبلف ارتفاعه عن مستوى سطح الأرض ما يُقارب حوالي المتر ونصف المتر ويصل قطره إلى ما يُقارب حوالي 30 سنتمتر. يقع الحجر الأسود في الركن الواقع في الجهة الجنوبيّة الشرقيّة من الكعبة المشرفة. ومن أنواع الوصف التي ذكرت للحجر الأسود ما روي عن محمد بن خزاعة حيث ذكر أنّ اللون الأسود موجود فقط في رأس الحجر بينما لون أجزائه الأخرى هو الأبيض وأنّ طوله يصل إلى الذراع، أمّا في الأدب الغربيّ فقد ذكر عدة من الرحالة الأوروبيين الحجر الأسود وكان منهم الرحالة السويسريّ يوهان بوركهات وقد قدم وصفاً مفصلاً لمكة المكرمة وذكره في كتابه السفريات في البلاد العربيّة وذلك في عام 1814 ميلاديّة. وأمّا عن تسميته بالحجر الأسود فذلك لما حل بلونه الأبيض، فقد روي حديث عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم على لسان ابن عباس أنّ الرسول الكريم قال: نزل الحجر الأسود من الجنة أبيض من الثلج فسودته خطايا بني آدم»، وبناءً على هذا الحديث فإنّ لون الحجر الأسود كان أبيضاً فيما سبق وتحول إلى الأسود بسبب ما ارتكبه بنو أدم من خطايا ومعاصي، وفعليّاً فإنّ الحجر الأسود تلون بالأسود في الجزء الظاهر منه أي من طرفه إلّا أنّ ما تبقى منه مازال محتفظاً بلونه الأسود. وكما روي عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أنّ هذا الحجر هو أحد حجار الجنة وأنّه ياقوته من ياقوت الجنة. وقد كان عبد الله بن الزبير أول من من لف الحجر الأسود بالفضة وقد عمد الخلفاء فيما بعد وملوك السعوديّة بصنع الأطواق الفضيّة للحجر، وقد وضعت هذه الأطوق لربط أجزاء الحجر المختلفة معاً وهي مثبتة به بواسطة مسامير من الفضة وكما تَمّ إلصاق بعض الأجزاء الصغيرة منها معاً.