آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

بالفيديو ...ما هو الحجر الاسود

{clean_title}
من منّا لا يعرف الحجر الأسود ولا يتوق إلى رؤيته ولمسه. الحجر الأسود هو عبارة عن حجر بيضويّ الشكل يتكون من مجموعة من الأجزاء، ويكون لونه أسوداً مائلاً إلى اللون الأحمر. يُحاط الحجر الأسود بإطار من الفضة وذلك حفظاً له من مختلف العوامل التي قد تؤثر عليه، ويبلف ارتفاعه عن مستوى سطح الأرض ما يُقارب حوالي المتر ونصف المتر ويصل قطره إلى ما يُقارب حوالي 30 سنتمتر. يقع الحجر الأسود في الركن الواقع في الجهة الجنوبيّة الشرقيّة من الكعبة المشرفة. ومن أنواع الوصف التي ذكرت للحجر الأسود ما روي عن محمد بن خزاعة حيث ذكر أنّ اللون الأسود موجود فقط في رأس الحجر بينما لون أجزائه الأخرى هو الأبيض وأنّ طوله يصل إلى الذراع، أمّا في الأدب الغربيّ فقد ذكر عدة من الرحالة الأوروبيين الحجر الأسود وكان منهم الرحالة السويسريّ يوهان بوركهات وقد قدم وصفاً مفصلاً لمكة المكرمة وذكره في كتابه السفريات في البلاد العربيّة وذلك في عام 1814 ميلاديّة. وأمّا عن تسميته بالحجر الأسود فذلك لما حل بلونه الأبيض، فقد روي حديث عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم على لسان ابن عباس أنّ الرسول الكريم قال: نزل الحجر الأسود من الجنة أبيض من الثلج فسودته خطايا بني آدم»، وبناءً على هذا الحديث فإنّ لون الحجر الأسود كان أبيضاً فيما سبق وتحول إلى الأسود بسبب ما ارتكبه بنو أدم من خطايا ومعاصي، وفعليّاً فإنّ الحجر الأسود تلون بالأسود في الجزء الظاهر منه أي من طرفه إلّا أنّ ما تبقى منه مازال محتفظاً بلونه الأسود. وكما روي عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أنّ هذا الحجر هو أحد حجار الجنة وأنّه ياقوته من ياقوت الجنة. وقد كان عبد الله بن الزبير أول من من لف الحجر الأسود بالفضة وقد عمد الخلفاء فيما بعد وملوك السعوديّة بصنع الأطواق الفضيّة للحجر، وقد وضعت هذه الأطوق لربط أجزاء الحجر المختلفة معاً وهي مثبتة به بواسطة مسامير من الفضة وكما تَمّ إلصاق بعض الأجزاء الصغيرة منها معاً.