
بطعنة في صدره وعنقه ، قضى الشاب - 27 عاما - ، ورحل دون وداع فلذتي كبده، ابنه وابنته ، في مشاجرة بمنطقة الصويفية ، الأسبوع الماضي، أردته قتيلا ، ولم يعلم أنه سيكون مجرد ذكرى لعائلته التي ما زالت تعيش على وقع الصدمة لما حدث بابنها.
جريمة قتل هزّت الصويفية ، حدثت فجرا ، وكان "المتهمان" بالقتل ، يتواجدان في ذات مكان الحادثة ، حيث كان الشاب يتواجد برفقة أصدقائه ، وكان القدر حينها يكشر عن أنيابه ، لموت ينتظره ، ودون النظر لحال طفليه بعده .
أحد أقرباء الشاب ، تحدّث بحسرة يصعب وصفها ، فقد لفت إلى أن الشاب المتوفي ، يعيش في منطقة القويسمة ، ولديه طفلان، وقد اشترى قبل (4) أيام من مقتله "قلابا" لنقل الأتربة ليعتاش مع عائلته، وزاد " لم يهنأ بما اشتراه ، ووضع عائلته محزن للغاية ، كما أنه أصغر أخوته ، ووالدته ما زالت أمام ذكرى ابنها ، تبكيه ليلا ونهارا "، مشيرا إلى أن أحد الأشخاص قام بمسك الشاب المتوفي ، والآخر قام بطعنه.
الشاب ، في قبره ، وطفلاه لا يعيان أنهما سيكبران دون والدهما، فسيكبران ، ويترعرعان في كنف والدتهما ، على صخب جريمة، والدهما ضحيتها ، علما ، أن لديه (3) أشقاء ، و(7) شقيقات ، يتلحفون الحزن ، على فراق ابنهم الأبدي، علما أن التحقيقات جارية مع الجانيين للوقوف على ملابسات الحادثة.
واليوم ستتوجه عشيرة الجاني الأول إلى القويسمة حيث يقطن المجني عليه لأخذ عطوة من عائلة ، عصر اليوم ، كما وستتوجه عشيرة الجاني الثاني مساء اليوم.
نظام تردد جديد لحافلات الطفيلة–عمّان نهاية الربع الأول 2026 لإنهاء أزمة الانتظار
حملة رقابية موسعة للغذاء والدواء تستهدف معامل تعبئة الأرز والحبوب
كتلة هوائية دافئة ترفع الحرارة إلى منتصف العشرينيات منتصف فبراير
البلبيسي: المتسوق الخفي أولوية قصوى
نقابة الصحفيين تقر إجراءات مؤقتة لإعادة تفعيل صندوق الإسكان
الاقتصادي والاجتماعي يوصي بإنشاء غرفة زراعة الأردن واستصلاح أراضي الخزينة
"التعليم العالي": 4469 طلبا للقبول الموحد في "البكالوريوس"
الحكومة تصرف 62 مليون دينار دفعة أولى لتأمين 4.1 مليون مواطن بعلاج السرطان