آخر الأخبار
  الصبيحي: الحوار حول "معدّل الضمان" قد يقود إلى صيغة عادلة   التعليم العالي: 31 آذار آخر موعد لاستكمال إجراءات المنح والقروض   الدول العربية تدين إغلاق أبواب الأقصى وتؤكد دور الوصاية الهاشمية   البترا: إنشاء غرفة عمل مشتركة لإيجاد حلول لأزمة القطاع السياحي   الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب غزة   "الطاقة الدولية": أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستتدفق للأسواق قريبا   أمانة عمّان توزع 5000 كتاب مجانا ضمن الاحتفالات بيوم المدينة   وزارة تطوير القطاع العام تطلق مشروع تقييم كفاءة مراكز الخدمات الحكومية   6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان   "الطاقة النيابية": مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن ولا انقطاع في توريد الغاز المسال   طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً اليوم   رد طعن بعدم دستورية تفسير المحاكم لمادتين من قانون رسوم طوابع الواردات   سحب أم تعديل؟ .. الحواري ينهي الجدل حول "مُعدل الضمان"   بسبب مخالفات اللقاء السابق.. كلاسيكو السلة بدون جماهير   كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب   ولي العهد يستقبل الملازم حمزة الخلايلة بعد تحذيره المواطنين من الاقتراب من شظايا صاروخ   بسطامي وصاحب الوكيل الحصري لسيارات BYD تعلن عن عن الجيل الثاني من بطارية Blade وتقنية الشحن السريع FLASH   مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى الحفل الختامي للمسابقة الهاشمية لحفظ القرآن الكريم   قاليباف: ترامب أعلن هزيمة إيران 9 مرات خلال أسبوعين   مطالبات بشمول يوم الخميس ضمن عطلة عيد الفطر المبارك

تفاصيل جريمة هزّت الصويفية .. قتله اثنان ولديه طفلان

{clean_title}

بطعنة في صدره وعنقه ، قضى الشاب - 27 عاما - ، ورحل دون وداع فلذتي كبده، ابنه وابنته   ، في مشاجرة بمنطقة الصويفية ، الأسبوع الماضي، أردته قتيلا ، ولم يعلم أنه سيكون مجرد ذكرى لعائلته التي ما زالت تعيش على وقع الصدمة لما حدث بابنها.

جريمة قتل هزّت الصويفية ، حدثت فجرا ، وكان "المتهمان" بالقتل ، يتواجدان في ذات مكان الحادثة ، حيث كان الشاب يتواجد برفقة أصدقائه ، وكان القدر حينها يكشر عن أنيابه ، لموت ينتظره ، ودون النظر لحال طفليه بعده .

أحد أقرباء الشاب ، تحدّث بحسرة يصعب وصفها   ، فقد لفت إلى أن الشاب المتوفي ، يعيش في منطقة القويسمة ، ولديه طفلان، وقد اشترى قبل (4) أيام من مقتله "قلابا" لنقل الأتربة ليعتاش مع عائلته، وزاد " لم يهنأ بما اشتراه ، ووضع عائلته محزن للغاية ، كما أنه أصغر أخوته ، ووالدته ما زالت أمام ذكرى ابنها ، تبكيه ليلا ونهارا "، مشيرا إلى أن أحد الأشخاص قام بمسك الشاب المتوفي ، والآخر قام بطعنه.

الشاب ، في قبره ، وطفلاه لا يعيان أنهما سيكبران دون والدهما، فسيكبران ، ويترعرعان في كنف والدتهما ، على صخب جريمة، والدهما ضحيتها ، علما ، أن لديه (3) أشقاء ، و(7) شقيقات ، يتلحفون الحزن ، على فراق ابنهم الأبدي، علما أن التحقيقات جارية مع الجانيين للوقوف على ملابسات الحادثة.

واليوم ستتوجه عشيرة الجاني الأول إلى القويسمة حيث يقطن المجني عليه لأخذ عطوة من عائلة  ، عصر اليوم ، كما وستتوجه عشيرة الجاني الثاني مساء اليوم.