آخر الأخبار
  الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن

هذا ما حدث للجندي صاحب 'الصورة الأشهر' بالحرب الكورية!

Wednesday
{clean_title}
توفي الجندي الأميركي فرانك برايتور، صاحب الصورة الأيقونية عن الحرب الكورية الشمالية، التي دارت رحاها في خمسينيات القرن الماضي.

وأوردت  ، الأحد، أن برايتور توفي عن عمر ناهز 90 عاما في ولاية نيو مكسيكو بعد معاناة مع المرض.

واكتسب برايتور شهرة كبيرة في الولايات المتحدة بعد أن نشرت 1700 صحيفة أميركية، بينها "نيويورك تايمز"، صورة له وهو يطعم قطة رضيعة حليبا معلبا بواسطة القطارة الطبية.

ولجأ الجندي إلى هذه الطريقة بعد أن قتل أحد زملائه القطة الأم بسبب صوت موائها الذي لم يعجبه.

وأطلق برايتور على القطة اسم miss map لأنها ولدت "في المكان الخطأ والزمان الخطأ".

وتقول مجلة البحرية الأميركية إن الصورة وثقت لحظة إنسانية في خضم حرب وحشية راح ضحيتها الملايين.

وأرسل الجندي إلى الجبهة عام 1952 بوظيفة مراسل حربي يوثق أخبار الحرب، لكنه استغل الفرصة لالتقاط الصور أيضا.

لكن هذا الأمر لم يمر مرور الكرام على القضاء العسكري، إذ اخضع للمحاكمة لأنه نشر صورة من ميدان القتال "دون إذن مناسب".

وبعد خروجه من الجيش عمل برايتور صحفيا، وأسس شركة للإعلان والعلاقات العامة.

وكان الجندي الراحل قال إنه تلقى رسائل من فتيات من شتى أنحاء الولايات المتحدة يطلبن فيها الزواج منه، بعد انتشار
الصورة، وفق ما نشرت مجلة معهد البحرية الأميركية عام 2009.