آخر الأخبار
  هام للمؤمنين صحياً في القطاع الخاص .. وقف التعامل مع أربع شركات تأمين   ‏‏نقيب أصحاب معاصر الزيتون يناشد المزارعين   العيسوي يلتقي وفدا من لجنة الكرامة والمحاربين القدامى   الأردن: فلسطين ستبقى الاختبار الأوضح لصدقية النظام الدولي   أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات   أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب   بلدية السلط: بدء توسعة تقاطعات حيوية   الضمان تدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تخفيض فائدة التقسيط   %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية   مستقلة الانتخاب تبدأ إستقبال طلبات الترشح لانتخابات غرف التجارة   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   19 ألف دينار أعلى راتب تقاعد ضمان في الأردن و 120 أقل راتب .. والصبيحي يكشف   ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها   الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على حدث في العاصمة قبل أيّام   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام   موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة

عريقات : الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس هو المدخل الوحيد للسلام

Saturday
{clean_title}
 أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن المدخل الوحيد لإرساء دعائم السلام الشامل والعادل والدائم في المنطقة، يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتكريس استقلال وسيادة دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

جاء ذلك، أثناء لقاء عريقات مع رئيس وزراء بلجيكا الأسبق أبليو دي روبو، ومبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام نيكولاي ملادينوف، ورئيس بعثة التواجد الدولي المؤقت في مدينة الخليل اللواء أينار جونسين، كل على حدة في مكتبه اليوم بمدينة رام الله.

وقال عريقات، إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل" ونقل سفارة أميركا من تل أبيب إلى القدس، والقول إنه تم إسقاط ملف القدس من المفاوضات، يعتبر وصفة لتوسيع دائرة العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء، ليس فقط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بل على صعيد منطقة الشرق الأوسط.

وثمن عريقات، موقف الإجماع الدولي الرافض لقرارات الرئيس ترمب، والمستند إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.