آخر الأخبار
  موجة برد تضرب شرق المتوسط .. درجات الحرارة تقترب من الصفر في عمّان والمرتفعات الأردنية   قرارات حكومية صارمة بشأن قضايا الإرهاب .. تفاصيل   نقيب السياحيين العراقيين: الأردن يُمثل وجهة مُهمة للسائح العراقي   الأردن يؤكد وقوفه المطلق مع السعودية لحماية أمنها واستقرارها   1.227 مليار دينار فاتورة التقاعد خلال 8 اشهر   ضبط محلول عدسات لاصقة مخالف في الاسواق .. وتحذير من استخدامه   الأميرة بسمة: هكذا هنّ أمهات الأردن وبناته   "البوتاس العربية" تعزز سلاسل توريدها في شمال غرب أوروبا بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع "Euroports" البلجيكية   الأمن يحذر من الانزلاقات وتدني الرؤية خلال الأحوال الجوية المتوقعة   الصبيحي يطالب حسان بإنصاف معلمات المدارس الخاصة وحماية حقوقهن بالضمان   العمل: جولات صباحية ومسائية لضبط العمالة الوافدة المخالفة   التربية تعلن برنامج امتحانات تكميلية التوجيهي   الفلك يحدد أول أيام رمضان .. و3 ظواهر تحسم الجدل مبكراً   مداهمات أمنية توقع بـ 28 تاجرا ومروجا للمخدرات   اجراء قرعة خدمة العلم وإعادة تفعيل المنصة للاستعلام عن المكلفين   5 متهمين بقضية كنيسة حمود بينهم 3 نفذوا الهجوم و2 باعاهم السلاح   الأشغال: 23 بلاغا خلال يومين وإغلاق تحويلة جسر الرامة مع كل حالة جوية   تحذير من مديرية الأمن العام   تمرين وطني الثلاثاء للوقوف على اختبار إجراءات السلامة العامة   البنك الأهلي الأردني يعيّن أمير السلعوس مديرًا للشؤون المؤسسية والتسويق وعضوًا في الفريق التنفيذي

الأردن والأمم المتحدة: ضرورة استمرار ‘‘الأونروا‘‘ وخدماتها

Sunday
{clean_title}
فيما أكد الأردن وهيئة الأمم المتحدة على ضرورة استمرار وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بتقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين وفق تكليفها الأممي، فيما شدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي على أن الأردن "لن يتحمل مسؤولية الوضع" بمخيم الركبان مستقبلا، وأن "المسؤولية يجب ان تقع على عاتق من يحول دون إيصال المساعدات لقاطني التجمع من داخل وطنهم".
جاء ذلك خلال لقاء الصفدي في نيويورك بأمين عام الأمم المتحدة أنتونيو غوتيرس أمس، حيث ركزت المحادثات على التحديات التي تواجه جهود التقدم نحو حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والصعوبات المالية التي تواجه وكالة (الأونروا) والأزمة السورية، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون بين المملكة والمنظمة الدولية. 
ونقل الصفدي تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى غوتيرس وتثمين جلالته لجهود الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها لمساعدة المملكة بتحمل تبعات اللجوء السوري، فيما أشاد غوتيرس بدور المملكة ومواقفها الإنسانية وبجهود جلالة الملك في تعزيز الأمن والاستقرار.
وبحث الصفدي وغوتيرس تداعيات القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل. وأطلع الصفدي غوتيرس على مخرجات اجتماع الوفد الوزاري العربي الذي انعقد في عمان بداية الشهر الحالي بتكليف من الجامعة العربية، لبحث سبل الحد من التداعيات السلبية للقرار الأميركي، ولتأكيد بطلانه وأن القدس قضية من قضايا الوضع النهائي يحسم مصيرها بالتفاوض المباشر ووفق القرارات الأممية التي تعتبر القدس الشرقية أرضا محتلة وحث المجتمع الدولي الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدا ضرورة تكاتف الجهود لحل الصراع على أساس حل الدولتين ووفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصِّلة.
وشدد الصفدي على خطورة غياب الأفق السياسي لتحقيق السلام واستمرار حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في الحرية والدولة على خطوط 4 حزيران "يونيو" 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما بحثا التحديات التي تواجه (الأونروا)، حيث أكدا ضرورة استمرارها بتقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين وفق تكليفها الأممي.
واتفقا على استمرار التنسيق والتعاون لبحث سبل تلبية احتياجات (الاونروا) المالية في ضوء الصعوبات التي تواجهها بعد عدم تسديد الولايات المتحدة كامل مساهماتها التي كانت متوقعة بداية العام وتفاقم العجز في موازنتها. 
"وتناولت المحادثات الأزمة السورية، التي أكد الصفدي وغوتيرس وجوب حلها سياسيا عبر مسار جنيف وعلى أساس قرار مجلس الأمن  2254".
واستعرضا أيضا أزمة اللجوء السوري، حيث أشاد غوتيرس بالدور الإنساني الذي تقوم به المملكة في استضافة مليون وثلاثمائة ألف سوري وتوفير احتياجاتهم. وأشادا بالمستوى العالي من التعاون بين المملكة والأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في مجال مساعدة اللاجئين.
وفِي هذا السياق، أكد الصفدي ضرورة الحفاظ على التمويل اللازم للمنظمات الدولية لتمكينها من الاستمرار في الإسهام في تلبية احتياجات اللاجئين، لافتا إلى أن المملكة تتحمل أعباء تفوق قدرتها وتحتاج دعما دوليا وافيا لمساعدتها في تحمل هذا العبء وآثاره الضاغطة على قطاعات التعليم والصحة والمياه والبنية التحتية وغيرها.
وشكر غوتيرس المملكة على موافقتها إيصال المساعدات إلى تجمع الركبان للنازحين السوريين عبر حدودها. 
وأكد الصفدي أن الأردن "وافق على ادخال المساعدات إجراء استثنائيا ولمرة واحدة بعد أن قدمت الأمم المتحدة خطة أظهرت عملها على تقديم المساعدات للتجمع من داخل الأراضي السورية وفِي ضوء عدم استكمالها إجراءات تنفيذ هذه الخطةً".
وشدد على أن قاطني الركبان "هم مواطنون سوريون على أرض سورية ما يجعل "الركبان" مسؤولية سورية ودولية، خصوصا أن الظروف الميدانية والأمنية تسمح بايصال المساعدات عبر الاراضي السورية".
وقال الصفدي إن "إيصال شحنة المساعدات عبر المملكة قبل أيام يوفر الوقت اللازم لاستكمال استعدادات تقديم المساعدات من الداخل السوري في المستقبل، وإن الأردن لن يتحمل مسؤولية الوضع بالمخيم مستقبلا، وأن المسؤولية يجب ان تقع على عاتق من يحول دون إيصال المساعدات لقاطني التجمع من داخل وطنهم".
وأكدا ان المملكة والأمم المتحدة سيستمران في العمل على تطوير التعاون.