آخر الأخبار
  الأردنيات ولدن 6531 توأماً في العام 2025   السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها   التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي   انخفاض أسعار الذهب محليا   السبت ذروة الكتلة الهوائية الحارة .. والحرارة قد تصل إلى 44   المحامي سامر برهم ناشر وكالة جراءة نيوز يبارك للعميد حيدر الشبول تعينه قائداً لأمن إقليم الجنوب   المحامي سامر برهم ناشر وكالة جراءة نيوز يبارك لسعادة مساعد النائب العام القاضي الدكتور عمار الحنيفات تعينه قاضياً في محكمة الجنايات الكبرى   مهم من "الصحة" بشأن مواجهة موجة الحر الشديدة   العيسوي يرعى افتتاح بازار "ناعور أيام زمان" الحادي عشر   الخزانة الأميركية: انتقلنا من "الغضب الملحمي" إلى "الغضب الاقتصادي" ضد إيران   الأرصاد: الأردن يتأثر بكتلة هوائية حارة .. لا ترقى إلى موجة حر   الملك ورئيس وزراء كندا يبحثان خفض التصعيد في المنطقة   تثبيت أسعار المشتقات النفطية لشهر آب   الحكومة تُحدد تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر آب بقيمة صفر   الدفاع المدني: احذروا أشعة الشمس ولا تسبحوا في السدود   مع اشتداد الموجة الحارة .. توصيات هامة للوقاية من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة   زراعة الكورة تحذر من الإجهاد الحراري على الثروة النباتية والحيوانية   إدارة السير: تدهور تريلا داخل نفق الجمرك وتحويل حركة المرور   أجواء حارة خلال الـ4 أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة السبت   رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا

الإيرانيون لا يتعبون من رفض الأردنيين لهم

Saturday
{clean_title}
الإيرانيون لا يتعبون من رفض الاردنيين لهم. كيف يتعبون ولديهم مشروع وهدف. هم يريدون في الحقيقة أن تعمل سياسة حلفاء عمان التقليديين على حشر المملكة أكثر في الزاوية، حتى تصبح طهران منفذا مقبولا.

على أن عمان حتى وإن أخذت أمام حلفائها منزلة أضيق، فهذا لا يعني لها أن الركن الايراني يمكن أن يكون رحبا لتموضعها. هنا أخذت المملكة منزلة بين المنزلتين.

حتى وإن أقلقها رمال الجزيرة العربية المتحركة، لا ترى المملكة أرض فارس خيارا.

تلك التي رفضت أن تتحول الى جزيرة تابعة لحلفائها التقليديين، لن توافق أن تتحول لساحة خلفية للمعممين.

هكذا تجري الأمور: على خط سياسي رفيع تسير العربة الأردنية بعد أن اضطرت الى الانعطاف عن الخط السياسي السريع والمتهور الذي أخذه حلفاؤها التقليديين.

لا يستطيع الاردن - حتى وإن رغب - مواصلة الانضمام لحفلة جنون ترمب وحلفائه العرب، كما لا يستطيع الابتعاد كثيرا عنه.

أكثر من ذلك، لا يذهب طموح البعض بقدرة المملكة في ظل حفلة الجنون هذه أن تختار الرقص مع شريك مثل تركيا أو حتى قطر.

اكتفت المملكة اليوم بمحاولة التموضع في مسافة أمان تريد منها أن تقيها شرر الحادث المرتقب، والذي يتوقعه هو نفسه.

في الحقيقة، ليس من الحكمة الظن أن المملكة قادرة على الابتعاد عن مسيرة سياسية بدأت منذ نحو القرن. لكن في المقابل، إن المطلوب من العربة الأردنية أن تواصل انحدارها من دون مكابح.

هنا تطمح إيران ودول كانت ممانعة، أن تكون انعطافة عمان نحوها.

دائما ما كان صانع القرار الاردني صبورا، سواء في سياسته الداخلية او الخارجية.

ببساطة على طهران ان تدرك أن رفض عمّان المضي في خط سير حلفاء الأمس حتى النهاية، لا يعني أنها ستختار طهران كبديل مثلا. على أن الايرانيين لا يتعبون.

كيف سينتهي الأمر؟ الاجابة ليست في اليد، فمفاجآت المنطقة لم تنته بعد. أما المملكة فتنتظر لعل حفلة الجنون العالمية تنتهي.