آخر الأخبار
  تحذير أمني: رسائل وهمية عن مخالفات السير تستهدف المواطنين للاحتيال   الاردن .. وصول الدفعة الـ26 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج   البحرين تسقط الجنسية عن 69 شخصا أبدوا تعاطفا مع "أعمال عدائية إيرانية"   وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان   بيان امني حول حريق صهريج نفط على الطريق الصحراوي   نحو نصف مليون دينار خصومات الترخيص التشجيعية في شهر   ولي العهد يشيد بهدف شرارة في الدوري المغربي   التعليم العالي: 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل   الحكومة تمدد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية   الصناعة والتجارة: تسوية المستحقات المتراكمة للمنشآت الصناعية تعزز وتيرة الإنتاج   بحث تسهيل حركة التجارة بين الأردن وسوريا   الصحة: 52 ألف حالة جدري مائي في الأردن خلال 3 سنوات   دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار   مسعد يدافع عن جسر عبدون .. ويطالب بهواتف للدعم نفسي   زخات أمطار وتحذيرات من تشكل السيول والضباب والعواصف الرعدية   تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي   إنهاء مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده   "فروقات غير مبررة" .. عياش يطالب بمراجعة رسوم ترخيص المركبات   الحكومة تُعلن عطلة عيد الاستقلال وعيد الاضحى المبارك   زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك

الإيرانيون لا يتعبون من رفض الأردنيين لهم

{clean_title}
الإيرانيون لا يتعبون من رفض الاردنيين لهم. كيف يتعبون ولديهم مشروع وهدف. هم يريدون في الحقيقة أن تعمل سياسة حلفاء عمان التقليديين على حشر المملكة أكثر في الزاوية، حتى تصبح طهران منفذا مقبولا.

على أن عمان حتى وإن أخذت أمام حلفائها منزلة أضيق، فهذا لا يعني لها أن الركن الايراني يمكن أن يكون رحبا لتموضعها. هنا أخذت المملكة منزلة بين المنزلتين.

حتى وإن أقلقها رمال الجزيرة العربية المتحركة، لا ترى المملكة أرض فارس خيارا.

تلك التي رفضت أن تتحول الى جزيرة تابعة لحلفائها التقليديين، لن توافق أن تتحول لساحة خلفية للمعممين.

هكذا تجري الأمور: على خط سياسي رفيع تسير العربة الأردنية بعد أن اضطرت الى الانعطاف عن الخط السياسي السريع والمتهور الذي أخذه حلفاؤها التقليديين.

لا يستطيع الاردن - حتى وإن رغب - مواصلة الانضمام لحفلة جنون ترمب وحلفائه العرب، كما لا يستطيع الابتعاد كثيرا عنه.

أكثر من ذلك، لا يذهب طموح البعض بقدرة المملكة في ظل حفلة الجنون هذه أن تختار الرقص مع شريك مثل تركيا أو حتى قطر.

اكتفت المملكة اليوم بمحاولة التموضع في مسافة أمان تريد منها أن تقيها شرر الحادث المرتقب، والذي يتوقعه هو نفسه.

في الحقيقة، ليس من الحكمة الظن أن المملكة قادرة على الابتعاد عن مسيرة سياسية بدأت منذ نحو القرن. لكن في المقابل، إن المطلوب من العربة الأردنية أن تواصل انحدارها من دون مكابح.

هنا تطمح إيران ودول كانت ممانعة، أن تكون انعطافة عمان نحوها.

دائما ما كان صانع القرار الاردني صبورا، سواء في سياسته الداخلية او الخارجية.

ببساطة على طهران ان تدرك أن رفض عمّان المضي في خط سير حلفاء الأمس حتى النهاية، لا يعني أنها ستختار طهران كبديل مثلا. على أن الايرانيين لا يتعبون.

كيف سينتهي الأمر؟ الاجابة ليست في اليد، فمفاجآت المنطقة لم تنته بعد. أما المملكة فتنتظر لعل حفلة الجنون العالمية تنتهي.