آخر الأخبار
  نظام تردد جديد لحافلات الطفيلة–عمّان نهاية الربع الأول 2026 لإنهاء أزمة الانتظار   ‎حملة رقابية موسعة للغذاء والدواء تستهدف معامل تعبئة الأرز والحبوب   كتلة هوائية دافئة ترفع الحرارة إلى منتصف العشرينيات منتصف فبراير   البلبيسي: المتسوق الخفي أولوية قصوى   نقابة الصحفيين تقر إجراءات مؤقتة لإعادة تفعيل صندوق الإسكان   الاقتصادي والاجتماعي يوصي بإنشاء غرفة زراعة الأردن واستصلاح أراضي الخزينة   "التعليم العالي": 4469 طلبا للقبول الموحد في "البكالوريوس"   الحكومة تصرف 62 مليون دينار دفعة أولى لتأمين 4.1 مليون مواطن بعلاج السرطان   الإفتاء: الحب والهدايا جائزة لكن لا تربطوا عيد الحب بعادات غير إسلامية   منظمة فلكية سعودية تتوقع الاربعاء أول أيام شهر رمضان   "التعليم العالي": 4469 طلبا تقدموا للقبول الموحد في مرحلة البكالوريوس   جوري القضاة .. بطلة أردنية تتألق في الجمباز وتتوج بالمركز الأول   "أبو حسين الأردني" يتولى مهمة حماية الرئيس السوري احمد الشرع   طارق خوري غاضبًا: "ليس كل محامٍ خبيرًا دستوريًا .. والقانون ليس ساحة استعراض"   تفعيل خدمة براءة الذمة المالية على العقار إلكترونيا   الزعبي: 70% من السلع أسعارها مستقرة .. والدواجن أقل بكثير من 2025   مخزون وفير من السلع الاستهلاكية قبل رمضان وحركة تجارية نشطة   عواصف رملية في الأزرق والصفاوي .. وانعدام الرؤية الافقية   كانت محملة في مركبة في إربد .. ضبط وإتلاف 240 كغم دجاج مجمد مجهول المصدر   المهندس منصور: "أورنج الأردن تعزز ريادتها في مجال التحول الرقمي"

الإيرانيون لا يتعبون من رفض الأردنيين لهم

{clean_title}
الإيرانيون لا يتعبون من رفض الاردنيين لهم. كيف يتعبون ولديهم مشروع وهدف. هم يريدون في الحقيقة أن تعمل سياسة حلفاء عمان التقليديين على حشر المملكة أكثر في الزاوية، حتى تصبح طهران منفذا مقبولا.

على أن عمان حتى وإن أخذت أمام حلفائها منزلة أضيق، فهذا لا يعني لها أن الركن الايراني يمكن أن يكون رحبا لتموضعها. هنا أخذت المملكة منزلة بين المنزلتين.

حتى وإن أقلقها رمال الجزيرة العربية المتحركة، لا ترى المملكة أرض فارس خيارا.

تلك التي رفضت أن تتحول الى جزيرة تابعة لحلفائها التقليديين، لن توافق أن تتحول لساحة خلفية للمعممين.

هكذا تجري الأمور: على خط سياسي رفيع تسير العربة الأردنية بعد أن اضطرت الى الانعطاف عن الخط السياسي السريع والمتهور الذي أخذه حلفاؤها التقليديين.

لا يستطيع الاردن - حتى وإن رغب - مواصلة الانضمام لحفلة جنون ترمب وحلفائه العرب، كما لا يستطيع الابتعاد كثيرا عنه.

أكثر من ذلك، لا يذهب طموح البعض بقدرة المملكة في ظل حفلة الجنون هذه أن تختار الرقص مع شريك مثل تركيا أو حتى قطر.

اكتفت المملكة اليوم بمحاولة التموضع في مسافة أمان تريد منها أن تقيها شرر الحادث المرتقب، والذي يتوقعه هو نفسه.

في الحقيقة، ليس من الحكمة الظن أن المملكة قادرة على الابتعاد عن مسيرة سياسية بدأت منذ نحو القرن. لكن في المقابل، إن المطلوب من العربة الأردنية أن تواصل انحدارها من دون مكابح.

هنا تطمح إيران ودول كانت ممانعة، أن تكون انعطافة عمان نحوها.

دائما ما كان صانع القرار الاردني صبورا، سواء في سياسته الداخلية او الخارجية.

ببساطة على طهران ان تدرك أن رفض عمّان المضي في خط سير حلفاء الأمس حتى النهاية، لا يعني أنها ستختار طهران كبديل مثلا. على أن الايرانيين لا يتعبون.

كيف سينتهي الأمر؟ الاجابة ليست في اليد، فمفاجآت المنطقة لم تنته بعد. أما المملكة فتنتظر لعل حفلة الجنون العالمية تنتهي.