آخر الأخبار
  الصبيحي: الحوار حول "معدّل الضمان" قد يقود إلى صيغة عادلة   التعليم العالي: 31 آذار آخر موعد لاستكمال إجراءات المنح والقروض   الدول العربية تدين إغلاق أبواب الأقصى وتؤكد دور الوصاية الهاشمية   البترا: إنشاء غرفة عمل مشتركة لإيجاد حلول لأزمة القطاع السياحي   الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب غزة   "الطاقة الدولية": أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستتدفق للأسواق قريبا   أمانة عمّان توزع 5000 كتاب مجانا ضمن الاحتفالات بيوم المدينة   وزارة تطوير القطاع العام تطلق مشروع تقييم كفاءة مراكز الخدمات الحكومية   6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان   "الطاقة النيابية": مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن ولا انقطاع في توريد الغاز المسال   طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً اليوم   رد طعن بعدم دستورية تفسير المحاكم لمادتين من قانون رسوم طوابع الواردات   سحب أم تعديل؟ .. الحواري ينهي الجدل حول "مُعدل الضمان"   بسبب مخالفات اللقاء السابق.. كلاسيكو السلة بدون جماهير   كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب   ولي العهد يستقبل الملازم حمزة الخلايلة بعد تحذيره المواطنين من الاقتراب من شظايا صاروخ   بسطامي وصاحب الوكيل الحصري لسيارات BYD تعلن عن عن الجيل الثاني من بطارية Blade وتقنية الشحن السريع FLASH   مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى الحفل الختامي للمسابقة الهاشمية لحفظ القرآن الكريم   قاليباف: ترامب أعلن هزيمة إيران 9 مرات خلال أسبوعين   مطالبات بشمول يوم الخميس ضمن عطلة عيد الفطر المبارك

الإيرانيون لا يتعبون من رفض الأردنيين لهم

{clean_title}
الإيرانيون لا يتعبون من رفض الاردنيين لهم. كيف يتعبون ولديهم مشروع وهدف. هم يريدون في الحقيقة أن تعمل سياسة حلفاء عمان التقليديين على حشر المملكة أكثر في الزاوية، حتى تصبح طهران منفذا مقبولا.

على أن عمان حتى وإن أخذت أمام حلفائها منزلة أضيق، فهذا لا يعني لها أن الركن الايراني يمكن أن يكون رحبا لتموضعها. هنا أخذت المملكة منزلة بين المنزلتين.

حتى وإن أقلقها رمال الجزيرة العربية المتحركة، لا ترى المملكة أرض فارس خيارا.

تلك التي رفضت أن تتحول الى جزيرة تابعة لحلفائها التقليديين، لن توافق أن تتحول لساحة خلفية للمعممين.

هكذا تجري الأمور: على خط سياسي رفيع تسير العربة الأردنية بعد أن اضطرت الى الانعطاف عن الخط السياسي السريع والمتهور الذي أخذه حلفاؤها التقليديين.

لا يستطيع الاردن - حتى وإن رغب - مواصلة الانضمام لحفلة جنون ترمب وحلفائه العرب، كما لا يستطيع الابتعاد كثيرا عنه.

أكثر من ذلك، لا يذهب طموح البعض بقدرة المملكة في ظل حفلة الجنون هذه أن تختار الرقص مع شريك مثل تركيا أو حتى قطر.

اكتفت المملكة اليوم بمحاولة التموضع في مسافة أمان تريد منها أن تقيها شرر الحادث المرتقب، والذي يتوقعه هو نفسه.

في الحقيقة، ليس من الحكمة الظن أن المملكة قادرة على الابتعاد عن مسيرة سياسية بدأت منذ نحو القرن. لكن في المقابل، إن المطلوب من العربة الأردنية أن تواصل انحدارها من دون مكابح.

هنا تطمح إيران ودول كانت ممانعة، أن تكون انعطافة عمان نحوها.

دائما ما كان صانع القرار الاردني صبورا، سواء في سياسته الداخلية او الخارجية.

ببساطة على طهران ان تدرك أن رفض عمّان المضي في خط سير حلفاء الأمس حتى النهاية، لا يعني أنها ستختار طهران كبديل مثلا. على أن الايرانيين لا يتعبون.

كيف سينتهي الأمر؟ الاجابة ليست في اليد، فمفاجآت المنطقة لم تنته بعد. أما المملكة فتنتظر لعل حفلة الجنون العالمية تنتهي.