آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

بالفيديو...ماذا يوجد داخل ذيل الأفعى المجلجلة؟

{clean_title}
جراءة نيوز- افعى أم جنيب أو الأفعى المقرنة وهي من الأفاعي الخطيرة، وذات درجة سمية عالية، وتنتشر في معظم مناطق المملكة العربية السعودية وصحراء الجزائر، ومن أهم سلوكيات هذه الأفعى أنها تدفن نفسها بالرمل في فترات مختلفة من الليل، ولكن أكثر الأوقات التي تقوم هذه الأفعى بهذه الحركة في نهاية نشاطها ليلاً، حين تجد المأوى والجحر المناسب لبقائها به خلال النهار، فإنها تدفن نفسها بقربه حتى يخرج النهار أو تشتد الحرارة. وتستعمل هذه الأفعى هذا الأسلوب لعدة أسباب. تسعمل قرونها للحصول على الغذاء، من خلال تحريك القرون عند مشاهدة الطيور الصغيرة، فتعتقد تلك الطيور ان هذه القرون ديدان صغيرها فتنقض عليها فتصيدها الأفعى. وأيضاً التخفي من الأعداء ولتعديل درجة حرارة الجسم. ماذا عن أنواع حية الطريشة؟ توجد أنواع كثيرة من الحية المقرنة - الطريشة - في صحراء مصر ومنها النوع الطائر الموجود في مناطق سيناء ومرسي علم وحلايب وشلاتين وهو نوع قصير لا يتجاوز طوله 25 سم في جميع مراحل حياته ولديه قدرة عالية علي ضم جسده مثل السوستة ثم يقفز فجأة الي عدة أمتار لدرجة أنه يستطيع أن يصيب الجمل وراكبه لذلك يحرص أفراد وجنود حرس الحدود والهجانة في هذه المناطق علي اتخاذ احتياطات كثيرة أثناء سيرهم بالجمال فيرتدون أقنعة علي الوجه ونظارات علي العين وواقيا علي الأرجل للوقاية من قفزات الطريشة القاتلة أما الطريشة الموجودة في صعيد مصر فهي مختلفة ولا تقفز وتتميز بالحجم الكبير ويصل طولها أحياناً الي 95 سم ووزنها يتراوح بين 3، 4 كيلو جرامات، وتصيد فريستها عن طريق دفن جسدها بالكامل داخل الرمال ولا يظهر منها سوي العينين فقط وتنام طوال النهار وتبدأ في صيد فرائسها بعد المغرب وطوال الليل وتبتلع الفئران الصغيرة والعصافير والضفادع والبرص إلي أي مدي يستطيع من يعملون من مجال صيد الثعابين التعامل مع تلك الحية؟ الطريشة يمكن وصفها بأنها غدارة ولا يستطيع أي ساحر أو حاو او ممن ينتمون للطريقة الرفاعية المشهورة بصيد الثعابين من اقتناصها لأن الطريشة تغدر بالقسم الذي يتلوه الحاوي علي الثعبان لكي يخرج من مأمنه وهناك قصة حول غدر الطريشة في كتاب البداية والنهاية الجزء الأول - للامام ابن كثير وجاء فيه أن إبليس اللعين دخل الي الجنة بين أسنان ثعبان الحية المقرنة. وما هي سمات وخصائص الطريشة؟ - سم الطريشة مجهول ويتجدد في الفترة من يوم 17 حتي يوم 25 من كل شهر عربي حيث يخرج السم القديم وتفرغه الحية في أي شيء سواء كان حجراً او شجراً او خلافه حتي يتجدد السم مرة أخري لذلك تكون كمية السم في منتصف الشهور العربية كبيرة جداً ومن أخطر ما يمكن وتستطيع قتل الإنسان خلال ثلاثين دقيقة فقط. أما المصاب بلدغة الطريشة فلا يشعر بسريان السم داخل جسده علي عكس سم العقرب الذي يسبب اضطرابات شديدة وتهيجا عنيفا بجسم الانسان عند بداية اللدغ، ويتغير جسم الانسان الملدوغ بسم الطريشة الي اللون الاسود في بداية الأمر ثم يحدث تورم شديد في الجزء الملدوغ ويلقي الانسان حتفه إذا لم يتم إنقاذه سريعاً. وماذا عن طرق العلاج؟ لدغة الطريشة لها علاج فعال يستخدمه قبائل البدو والبشارية والعبايدة وهو الكي بالنار، وأثبت الكي أنه أفضل بديل عن بتر العضو الملدوغ، ولكن يجب أن يتم الكي بعد الاصابة مباشرة وخلال دقائق معدودة حتي يشفي المصاب وينجو من الموت وإن كان يشعر المصاب بعد ذلك ببعض الأعراض سنوياً في نفس الميعاد الذي حدثت فيه لدغة الثعبان حيث يصبح الجزء الذي أصيب فيه أكثر سواداً ويتورم قليلاً ولكن سرعان ما يعود الي حالته الطبيعية وتختفي هذه الأعراض تماماً بعد ثلاثة أو أربعة أيام..