آخر الأخبار
  مرتبات الأمن الوقائي تستجيب لمناشدة مريض بالسرطان وتنظم حملة تبرع بالدم   هيئة الإعلام تعمم حول نشر المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة   الجامعة العربية تدين محاولة استهداف مكة المكرمة   هل يمكن تزوير الناطق الرقمي فرح؟ .. مهندسها يكشف التفاصيل   وزيرة التنمية الاجتماعية ونظيرتها العمانية توقعان مذكرة تعاون في المجالات الاجتماعية   أمانة عمّان: إزالة أشجار من الأرصفة بعد شكاوى إعاقة حركة المشاة   ما حقيقة سحب رخص القيادة ممن تجاوزوا سن الـ60 في الأردن؟   وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية   الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات   الأمانة: لا تعيينات في وظيفة "عامل وطن"   القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   التربية: قرعة للدفعة الثانية من مستفيدي تمليك الأراضي للمعلمين الخميس   الأردن يشارك في سوق السفر العربي لتعزيز حضوره السياحي إقليمياً ودولياً   الأردن يدين محاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   وزارة الداخلية تفرج عن (374) موقوفا إداريا   البنك الأوروبي للتنمية يفتتح مكتبه الجديد في الأردن ويتطلع لمضاعفة استثماراته   الفراية يترأس اجتماعا لبحث جاهزية استقبال الشتاء   السرعة وتغيير المسرب المفاجئ يتسببان بوفاة وإصابة في شارع الجامعة

اعتبرنا هذه السمكة أبشع الحيوانات في العالم .. لكنها في الحقيقة ليست كذلك

Wednesday
{clean_title}
كما يوجد أناس يكرهون التصوير الذي يشوه شكلهم ويجعلهم يظهرون بصورة بشعة، ربما سيفعل هذا الحيوان المظلوم.

إذ صنفنا السمكة الفقاعة-Blobfisch، كأبشع الحيوانات التي رآها الإنسان على الإطلاق، بعد صورة نشرت لها في العام 2003.

وقد شبهت السمكة بأنها تمتلك رأساً أصلع لرجل عجوز عابس الوجه، رغم أن الشكل والبنية الحقيقية لهذه الأسماك في مواطنها الأصلية تبدو مختلفة تماماً.

لكن، كيف أصبح شكل السمكة هكذا؟ يبدو أن الجنس البشري متورط في الأمر.

إذ تعيش السمكة الفقاعة (Psychrolutes Microporos) في أعماق تصل من 600 إلى 1200 متر، وتسبح في الظلام فوق قاع البحر مباشرةً، بينما تنتظر فريستها حتى تقترب منها لتفاجئها وتلتهمها.

ولا تغامر أبداً بالخروج إلى المياه متوسطة العمق أو ما يسمى نطاق الشفق في المحيطات (عمق 300 متر) إلا إذا أجبرها أحد على الخروج إلى السطح. تماماً مثلما حدث مع هذه السمكة، التي أُطلق عليها Mr. Blobby بعد موتها بسبب غرابة شكلها.

ففي البداية، قام العلماء في إحدى الرحلات الكشفية الأسترالية، في عام 2003 بإخراج السمكة من موطنها في نيوزيلندا، إذ يقع الموطن الأصلي لها في قاع المحيط الهادئ، جنوب أستراليا، وتسمانيا، ونيوزيلندا.


ثم واجهت حظاً سيئاً عندما تم تصويرها من قبل الباحثين بهذه الصورة وهي في أكثر حالاتها بشاعة.

واكتمل سوء الحظ بالنسبة لهذه السمكة بمسابقة أقيمت في عام 2013، لاختيار أبشع الحيوانات على مر العصور، إذ كان الفوز من نصيب السمكة Blobby.

وهذا، رغم أن الصورة التي عُرضت لا تتطابق مع الشكل الحقيقي والطبيعي لهذه السمكة في موطنها الذي تعيش فيه، ويكمن السبب في هذا الشكل الغريب في الصورة في فرق الضغط.

إذ لا تعيش هذه السمكة إلا تحت ضغط مرتفع، على عمق 1000 متر تحت سطح البحر، حيث يبلغ معدل الضغط 100 بار، وهو 100 ضعف الضغط الجوي الذي نعيش فيه فوق سطح الأرض.


ورغم أن غوص الإنسان نصف هذه المسافة فقط (450 متراً) يشعره بطنين في الأذن لزيادة كتلة المياه التي تزيد الضغط على الجسد، كما لا يمكننا الغطس أبداً دون معدات خاصة، إلا أن هذا الضغط الكبير هام لعيش بعض المخلوقات.

لذا، عندما تخرج السمكة إلى السطح فإن فارق الضغط الرهيب يتسبب في موتها، وهو ما حدث مع السمكة Blobby، لأن تكوينها لا توجد به عضلات تحافظ على تماسك قوامها تحت ظروف الضغط المنخفض، لذا تحولت إلى كتلة مترهلة وغير متماسكة، بحسب النسخة الألمانية لموقع The Weather.


أولًا قتلنا Blobby، ثم اتهمناها بالقباحة، وظلمناها لسنوات. ربما الوصف الأصح لها أنها صاحبة الحظ الأسوأ على الإطلاق.