آخر الأخبار
  الفراية يزور جسر الملك حسين   الأغذية العالمي يدعو لسياسات وطنية للحد من هدر الغذاء في الأردن   الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟   ضبط سائق تكسي غير مرخص في وسط البلد   انعقاد اجتماع الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية القطرية   المملكة تتأثر بمنخفض ماطر مصحوب بالرعد والبرد أحيانًا   مصرية الأصل وأم لـ7 أطفال .. ماذا نعرف عن ليلى كانينغهام المرشحة لمنصب عمدة لندن؟   وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان   الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء   الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه

اعتبرنا هذه السمكة أبشع الحيوانات في العالم .. لكنها في الحقيقة ليست كذلك

{clean_title}
كما يوجد أناس يكرهون التصوير الذي يشوه شكلهم ويجعلهم يظهرون بصورة بشعة، ربما سيفعل هذا الحيوان المظلوم.

إذ صنفنا السمكة الفقاعة-Blobfisch، كأبشع الحيوانات التي رآها الإنسان على الإطلاق، بعد صورة نشرت لها في العام 2003.

وقد شبهت السمكة بأنها تمتلك رأساً أصلع لرجل عجوز عابس الوجه، رغم أن الشكل والبنية الحقيقية لهذه الأسماك في مواطنها الأصلية تبدو مختلفة تماماً.

لكن، كيف أصبح شكل السمكة هكذا؟ يبدو أن الجنس البشري متورط في الأمر.

إذ تعيش السمكة الفقاعة (Psychrolutes Microporos) في أعماق تصل من 600 إلى 1200 متر، وتسبح في الظلام فوق قاع البحر مباشرةً، بينما تنتظر فريستها حتى تقترب منها لتفاجئها وتلتهمها.

ولا تغامر أبداً بالخروج إلى المياه متوسطة العمق أو ما يسمى نطاق الشفق في المحيطات (عمق 300 متر) إلا إذا أجبرها أحد على الخروج إلى السطح. تماماً مثلما حدث مع هذه السمكة، التي أُطلق عليها Mr. Blobby بعد موتها بسبب غرابة شكلها.

ففي البداية، قام العلماء في إحدى الرحلات الكشفية الأسترالية، في عام 2003 بإخراج السمكة من موطنها في نيوزيلندا، إذ يقع الموطن الأصلي لها في قاع المحيط الهادئ، جنوب أستراليا، وتسمانيا، ونيوزيلندا.


ثم واجهت حظاً سيئاً عندما تم تصويرها من قبل الباحثين بهذه الصورة وهي في أكثر حالاتها بشاعة.

واكتمل سوء الحظ بالنسبة لهذه السمكة بمسابقة أقيمت في عام 2013، لاختيار أبشع الحيوانات على مر العصور، إذ كان الفوز من نصيب السمكة Blobby.

وهذا، رغم أن الصورة التي عُرضت لا تتطابق مع الشكل الحقيقي والطبيعي لهذه السمكة في موطنها الذي تعيش فيه، ويكمن السبب في هذا الشكل الغريب في الصورة في فرق الضغط.

إذ لا تعيش هذه السمكة إلا تحت ضغط مرتفع، على عمق 1000 متر تحت سطح البحر، حيث يبلغ معدل الضغط 100 بار، وهو 100 ضعف الضغط الجوي الذي نعيش فيه فوق سطح الأرض.


ورغم أن غوص الإنسان نصف هذه المسافة فقط (450 متراً) يشعره بطنين في الأذن لزيادة كتلة المياه التي تزيد الضغط على الجسد، كما لا يمكننا الغطس أبداً دون معدات خاصة، إلا أن هذا الضغط الكبير هام لعيش بعض المخلوقات.

لذا، عندما تخرج السمكة إلى السطح فإن فارق الضغط الرهيب يتسبب في موتها، وهو ما حدث مع السمكة Blobby، لأن تكوينها لا توجد به عضلات تحافظ على تماسك قوامها تحت ظروف الضغط المنخفض، لذا تحولت إلى كتلة مترهلة وغير متماسكة، بحسب النسخة الألمانية لموقع The Weather.


أولًا قتلنا Blobby، ثم اتهمناها بالقباحة، وظلمناها لسنوات. ربما الوصف الأصح لها أنها صاحبة الحظ الأسوأ على الإطلاق.