آخر الأخبار
  مصدر حكومي: حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون   الملكة تنشر صورا: مع جلالة الملك في براغ   الأردن.. كاميرات جديدة ثابتة ومتحركة لرصد تجاوزات ومخالفات هذه الفئة   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء قبيلة بلي   المصري: 70% من الخدمات المباشرة للمواطنين تقدمها البلديات   الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند"   العيسوي يفتتح معرض "الأردن في الفكر والوجدان"   مطار الحسين الدولي يستقبل أولى الرحلات من أبوظبي   والدة الدكتور بشار الحوامدة في ذمة الله   نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   العراق يعيد شحنة أغنام من جورجيا بعد ثبوت إصابتها بالحمى القلاعية   القطاع الصحي .. 14 مركزًا صحيًا جديدًا وتوسعة مستشفيات وخدمات رقمية خلال عامين   نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات   الأردن.. تجار يمتنعون عن بيع الدخان وسط أنباء عن رفع أسعاره   الأمانة: الأرصفة حق للمشاة والإزالة للأشجار المعيقة فقط   كاميرات ذكية ثابتة ومتحركة لمراقبة مخالفات الشحن   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الازرق وسحاب   الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند"   عمان الأهلية تشارك بمؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية   الدخل السياحي وحوالات المغتربين يعززان نشاط قطاع الصرافة

مجلة بريطانية تختار ملحس كافضل وزير مالية في الشرق الاوسط

Saturday
{clean_title}
فاز وزير المالية عمر ملحس بجائزة أفضل وزير مالية في الشرق الأوسط، التي تمنحها مجلة (ذا بانكر) البريطانية، وهي من اهم المطبوعات المالية في العالم وتتبع لمجموعة الفايننشال تايمز، وذلك لجهوده في المحافظة على استقرار الاقتصاد الكلي الأردني وسط العديد من التحديات الإقليمية.
وقالت (ذا بانكر)، إن الحكومة الأردنية بشكل عام، ووزارة المالية بشكل خاص، تعاملتا مع التحديات الإقليمية والمحلية بحرفية عالية، وعملتا على معالجة آثارها وحافظتا بنفس الوقت على استقرار الاقتصاد الكلي.
يشار إلى أن برنامج الإصلاح المالي في الأردن أحرز تقدما ملحوظا في الفترة الأخيرة؛ وعملت الحكومة على تخفيض عجز الموازنة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، كما حققت استقرار نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي، وتسعى لتخفيض نسبة الدين العام إلى معدلات آمنة في المدى المتوسط.
واضافت (ذا بانكر): إن الإصلاحات في الهيكل الضريبي تشكل جزءا رئيسا في عملية ضبط وتماسك أوضاع المالية العامة، والتي شملت تخفيض الإعفاءات من الضريبة العامة على السلع والخدمات ومن الرسوم الجمركية، وهي سياسة ستستمر لعامي 2018 و 2019، وبنفس الوقت تراعي الشرائح متدنية الدخل في المجتمع الأردني ولا تمس المواد الغذائية الأساسية، بالاضافة الى توسيع شريحة دافعي ضريبة الدخل، وتطوير استراتيجية الدين العام وضبطه ومراجعة الإنفاق العام وترشيده.
وأكدت المجلة، أن المحافظة على الاستقرار في الاقتصاد الأردني الكلي تحققت رغم استمرار الظروف الضاغطة عليه بسبب الأوضاع الإقليمية في سوريا والعراق، وهي أهم الأسواق التصديرية للمنتجات الأردنية، ورتبت انعكاسات سلبية على السياحة وتوجهات المستثمرين وتكلفة النقل، علاوة إلى وجود نحو 3ر1 مليون لاجئ سوري رتبوا أعباء إضافية على موازنة الدولة.
ولفتت الى التباطؤ الاقتصادي في دول الخليج العربي الذي اثر كثيرا على عدم تنامي تحويلات العاملين الأردنيين في الخارج وأسهم في تقليص حجم الصادرات إلى دول الإقليم.يذكر أن تحقيق الاستقرار المالي يعد الحجر الأساس لتحقيق النمو الاقتصادي في المملكة، لاسيما مع ما تحقق في العام الماضي 2017 من انخفاض عجز الموازنة الى 6ر2 بالمائة، واستقرار الدين العام عند مستوى 3ر95 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي.