آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

تحريض ضد الطيار الدعجة في وسائل اعلام الاحتلال

Tuesday
{clean_title}
قوبل كلام الطيار الأردني يوسف الدعجة، عن تحليق رحلته فوق "القدس عاصمة فلسطين"، بسيل من التحريض عبر وسائل إعلام الاحتلال، وصل حد المطالبة بإسقاط طائرته.
الدعجة، كابتن طائرة "الملكية الأردنية"، وخلال شرحه مسار الرحلة رقم ٧٨٧ المتجهة من عمان إلى مطار كينيدي في نيويورك قبل أيام، تحدث عن جغرافية فلسطين.
وأكد أن "عاصمتها هي القدس الشريف"، متجاهلاً ذكر إسرائيل، لتكون هذه الكلمات كافية لتستجلب عليه وعلى الأردن دعوات تحريضية إسرائيلية.
"أتمنى قريباً ألا يجدوا الصندوق الأسود الخاص بطائرة هذا الطيار"، علّق أحد الإسرائيليين متمنياً الموت للدعجة، لكن ليس وحده، إذ "كان يتوجب إسقاط هذه الطائرة"، قال آخر، ليؤكد ثالث "كان على سلاح الجو الإسرائيلي قصفها بصاروخ".
كثيرة هي التعليقات على كلام الدعجة التي لمّحت أو قالت صراحة إن الكابتن الأردني، شخص "إرهابي"، "فمن يضمن ألا يقوم بإسقاط طائرته على الكنيست"؟ أو "فوق أبراج عزرائيلي في تل أبيب" تساءل بعض المعلّقين الإسرائيليين، وأضاف آخرون: "إنه لأمر مخيف أن طياراً كهذا يحلق فوق إسرائيل".
استغل بعض الإسرائيليين هذا الموضوع للتحريض على العرب، فقال أحدهم "لا تخطئوا... كلهم (العرب) معادون لليهود، يكرهون دولة إسرائيل ووجودنا، لكن ذلك الطيار كان شجاعاً بما يكفي ليقول ذلك علناً. لكن هذا لن يغير شيئاً من الواقع، إسرائيل ستبقى رغم أنف الجميع". هذا الرأي وافقه عليه معلق آخر، قائلاً: "فليقل ما يشاء، فهذا لن يغير الواقع".
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، فبعض الإسرائيليين هاجموا الأردن، إذ تساءل أحدهم: "لا أفهم كيف يعضّون اليد التي تطعمهم... الأردن لا يفيد إسرائيل بشيء بل هو المستفيد من الاتفاقيات".
بينما دعا آخر إلى "حظر مرور طائرات الملكية الأردنية في الأجواء الإسرائيلية... فليمروا عبر سورية أو غيرها". وطالب آخرون بمقاطعة الشركة، علماً أن نسبة من الإسرائيليين يلجؤون إلى الخطوط الأردنية في تجوالهم حول العالم، وذلك لفارق الأسعار مقارنة مع الشركات الناشطة.
وفي سياق الدعوات إلى المقاطعة، أقسم أحد المعلقين الإسرائيليين أنه لن يسافر مجدداً عبر الملكية الأردنية، داعياً للمقاطعة، فيما أضاف آخر: "سافرت عدة مرات إلى الهند من خلال الخطوط الأردنية، لكي أوفر الوقت والمال. لم يكن الأمر ممتعاً دائماً مع الطاقم، لكنني شعرت بالأمان. اليوم إذا لم تستنكر الشركة ما قاله قائد الطائرة، فهذه هي نهاية عهدي معهم".
ووبخ أحدهم مستنكراً: "فليستمر الإسرائيليون بالسفر عبر خطوط الملكية، لكي يوفّروا ٢٠٠ دولار! ممنوع السفر معهم حتى مجاناً، أو حتى مع الخطوط التركية... إنكم تمولون كارهي إسرائيل"، على حد تعبيره. ليتبعه آخر بالرد: "استمروا في بيع شرفكم من أجل بعض الدولارات"، مخاطباً الإسرائيليين.
وأشار بعضهم إلى أن "الطائرات ملزمة بأوامر برج المراقبة، وإذا تم إبقاء الطائرات الأردنية في الجو لساعة ونصف ساعة عند مرورها فوق إسرائيل، فستستهلك الكثير من الوقود، وبذلك تضطر لإلغاء رحلاتها البعيدة".
الانزلاق في التحريض لم يتوقف عند هذا الحد، إذ قال أحد المعلقين الإسرائيليين على كلام الدعجة: "هذه دولة (الأردن) مع اتفاقية سلام، فما بالكم بغيرها"، مضيفاً "يجب أن نستيقظ وأن يحدث تغيير في تعاملنا مع الأردن ومصر، والانتقال من معاهدة سلام إلى معاهدة عدم حرب، وإعادة تعريفهما كبلدين معاديين، فلا يوجد سلام معهما".
في سياق متصل، طالب بعض الإسرائيليين وزارة الخارجية الاسرائيلية بالتدخل، فأقوال الطيار الأردني برأيهم "تنافي معاهدة السلام". ووصل أحدهم للقول: "السلام لا يتحقق إلا بقنبلة ذرية وما غير ذلك هراء"، ليضيف آخر: "نحن نصمت وهم يسمحون لأنفسهم بما يريدون. ماذا كان سيحدث لو فعلوا ذلك مع دولة أخرى؟ لكن حكومتنا منشغلة بالحفاظ على رجالاتها وليس على الدولة".
مقابل ذلك، خرجت أصوات نادرة لم تهاجم الطيار أو الأردن، ولخّصت الأمر من منظور اقتصادي بعيداً عن السياسة، فبرأي أحدهم "طالما طائراتهم (الملكية الأردنية) أفضل من طائراتنا وأسعارها أرخص بنحو ٤٠٠ دولار من شركتنا الوطنية، فمن جهتي يمكنه (الطيار الأردني) أن يتحدث أيضاً كيف يمكن إعداد سلطة بطاطا، وليستمتع في كل لحظة... بدل الانشغال بهذه التفاهات يجب العمل على تخفيض الأسعار لدينا، لتغدو كأسعارهم".