آخر الأخبار
  "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء

حارس علي عبدالله صالح يكشف وصيته الأخيرة قبل مقتله

Friday
{clean_title}

بعد ساعات من مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح ، كشف أحد حراسه الشخصيين تفاصيل عملية الاغتيال، كاشفًا عن الوصية الأخيرة التي قالها الرئيس اليمني السابق قبل مقتله على أيدي ميليشيا الحوثيين، وبينت تفاصيل جديدة عن عملية اغتياله.

وقال الحارس الذي رفض ذكر اسمه في تصريحات صحفية إن وصية صالح الأخيرة كان تشديده على الاستمرار في مواجهة الحوثيين حتى تحرير اليمن من قبضتهم.

وأضاف الحارس أن عملية اغتيال الرئيس اليمني السابق نفذها ما يقرب من 100 مسلح من عناصر مليشيات الحوثي، مبينًا أن العملية بدأت بقيام 20 سيارة عسكرية تابعة للحوثي بملاحقة سيارة علي صالح أثناء تحركها جنوبي العاصمة صنعاء.

وتابع أنه «فور اتجاه موكب صالح من الستين نحو سنحان تمت ملاحقته من قبل أطقم حوثية تقدر بـ 20 مركبة عسكرية وعند وصوله قرب قرية الجحشي تم إطلاق النيران نحو السيارات التي كان يستقلها صالح وقيادات حزبه، مما أدى إلى مقتل صالح وإصابة نجله».

واستطرد الحارس الخاص بالرئيس اليمني السابق أن مقاتلي الحوثيين قاموا بإنزال صالح من السيارة التي كان يستقلها مع مرافقيه، وتم قتله بدم بارد.

وأضاف: «بعد تأكدهم من مقتله بدأوا يطلقون النار على الجثمان بشكل عشوائي وكل المرافقين للرئيس اليمني السابق»، متابعًا: «لقد تعرضت للإصابة في قدمي واختبأت بين الجثث فاعتقدت المليشيات أنهم قتلوا الجميع إلا أنني بعد مغادرتهم موقع الحادث هربت بإحدى السيارات».