آخر الأخبار
  "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء

بالفيديو... قصة معتقل سوري عذبه النظام.. استلمه أهله ميتًا وعند تغسيل الجثة كانت المفاجأة!

Friday
{clean_title}
سلطت وسائل الإعلام السورية الضوء على قصة مأساوية لشاب ثلاثيني عذبه النظام السوري حتى استلمه أهله على أنه ميتًا؛ لكن عند تغسيل الجثة كانت المفاجأة أنه مازال على قيد الحياة لكن دون حراك.

إنه الشهيد الحي أبو زهير أحد ضحايا إجرام النظام وأجهزة مخابراته وأفرعه الأمنية، أمضى هذا الشاب الثلاثيني عدة شهور في معتقلات الأسد بعد اعتقاله مع والده وأخويه من مدينتهم حمص في 15-07-2011، أي بعد عدة شهور على انطلاقة الثورة السورية. 
تحول إلى جثة هامدة بسبب التعذيب الشديد واستخدام كافة الأساليب الوحشية من قبل عناصر النظام، وهو ما دفعهم للاتصال بأهله لتسليمهم الضحية. وخلال غسل الجثة تمهيدا لدفنه ومع سكب الماء على جسده شهق أبو زهير ليتسارع المتواجدون لإحضار الطبيب الذي طلب نقله إلى المستشفى فورا، وهناك تبيّن أن الشاب مصاب بأذية بالأعصاب وتصلب وتضخم بالعظام. ومنذ ما يقارب الست سنوات وهو طريح فراشه دون أي حركة للجسم باستثناء الرأس بعد تفاقم الحالة وإصابته بالشلل الكلي، رغم تنقله بين عدة مستشفيات ومحافظات وصولا إلى بلدة يلدا في جنوب دمشق حيث يقيم حاليا مع زوجته وابنته. يحتاج أبو زهير للعلاج في مستشفى متخصصة خارج سوريا، وهو ما يعجز عنه أفراد عائلته فضلا عن إقامته في منطقة محاصرة وهو ما جعله يسلم أمره للخالق.