آخر الأخبار
  الامن العام يحذر مجدداً من هذه المدافئ   السلامي: لا يمكن مؤاخذة أبو ليلى أو غيره على الأخطاء   حسان للنشامى: رائعون ومبدعون صنعتم أجمل نهائي عربي   البوتاس العربية" تهنّئ المنتخب الوطني لكرة القدم بحصوله على لقب وصيف كأس العرب   علي علوان يحصد لقب هداف كأس العرب 2025   الملك للنشامى: رفعتوا راسنا   الملكة: فخورون بالنشامى، أداء مميز طوال البطولة!   منتخب النشامى وصيفاً لكأس العرب 2025 بعد مواجهة مثيرة مع المغرب   الشوط الثاني: النشامى والمغرب ( 3-2 ) للمغرب .. تحديث مستمر   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين بشأن المواكب   تحذير صادر عن مدير مركز الحسين للسرطان للأردنيين   رئيس وزراء قطر: اجتماع وشيك للوسطاء بشأن اتفاق غزة   أبو الغيط: الأردن في قلب الاحداث ودبلوماسيته نشطة للغاية   النائب الهميسات يوجه سؤالاً للحكومة بخصوص مديرة المواصفات والمقاييس   الحكومة الاردنية ستنظر برفع الرواتب بموازنة عام 2027   الملك يهنئ أمير دولة الكويت بذكرى توليه مقاليد الحكم   عثمان القريني يكشف عن موعد مباراة الاردن والمغرب وحقيقة تغير موعدها   تفاصل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر حلحول- الخليل بالأردن   وزير البيئة: بدء إعداد البرنامج التنفيذي للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات

بالفيديو... قصة معتقل سوري عذبه النظام.. استلمه أهله ميتًا وعند تغسيل الجثة كانت المفاجأة!

{clean_title}
سلطت وسائل الإعلام السورية الضوء على قصة مأساوية لشاب ثلاثيني عذبه النظام السوري حتى استلمه أهله على أنه ميتًا؛ لكن عند تغسيل الجثة كانت المفاجأة أنه مازال على قيد الحياة لكن دون حراك.

إنه الشهيد الحي أبو زهير أحد ضحايا إجرام النظام وأجهزة مخابراته وأفرعه الأمنية، أمضى هذا الشاب الثلاثيني عدة شهور في معتقلات الأسد بعد اعتقاله مع والده وأخويه من مدينتهم حمص في 15-07-2011، أي بعد عدة شهور على انطلاقة الثورة السورية. 
تحول إلى جثة هامدة بسبب التعذيب الشديد واستخدام كافة الأساليب الوحشية من قبل عناصر النظام، وهو ما دفعهم للاتصال بأهله لتسليمهم الضحية. وخلال غسل الجثة تمهيدا لدفنه ومع سكب الماء على جسده شهق أبو زهير ليتسارع المتواجدون لإحضار الطبيب الذي طلب نقله إلى المستشفى فورا، وهناك تبيّن أن الشاب مصاب بأذية بالأعصاب وتصلب وتضخم بالعظام. ومنذ ما يقارب الست سنوات وهو طريح فراشه دون أي حركة للجسم باستثناء الرأس بعد تفاقم الحالة وإصابته بالشلل الكلي، رغم تنقله بين عدة مستشفيات ومحافظات وصولا إلى بلدة يلدا في جنوب دمشق حيث يقيم حاليا مع زوجته وابنته. يحتاج أبو زهير للعلاج في مستشفى متخصصة خارج سوريا، وهو ما يعجز عنه أفراد عائلته فضلا عن إقامته في منطقة محاصرة وهو ما جعله يسلم أمره للخالق.