آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

يضربونهم بالمطارق حتى الموت لإسعاد الأثرياء!.. ملايين الحمير تُقتل لتحضير وصفة طبية بالصين فما الذي تقدمه للبشر؟

{clean_title}

نشرت منظمة "بيتا” التي تطالب بمعاملةٍ مساوية للحيوانات، لقطاتٍ جديدة تُظهِر حميراً في مزارع بالصين يجري ضربها على رؤوسها بالمطارق حتى الموت، في محاولةٍ لتحضير دواءٍ يُستخلَص من جلودها يُسمَّى "إيجياو”. وأصبح هذا الدواء شائعاً على نحوٍ متزايد بين أثرياء الصين الذين يعتقدون أنَّه يعالج ضعف الدورة الدموية، ويقاوم الشيخوخة، ويساعد على التخلُّص من الأرق.

لكنَّ منظمة "بيتا” تقول إنَّها نشرت اللقطات بهدف إثناء المستهلكين عن شرائه، وتسليط الضوء على الموت الشنيع الذي يتعرَّض له ما يقارب 1.8 مليون حمار كل عامٍ من أجل جلودها، بحسب ما ذكرته صحيفة "الإندبندنت” البريطانية، الجمعة 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2017. وقالت ميمي بيخيشي، مديرة البرامج الدولية لدى بيتا: "في تجارة الإيجياو، تُضرَب حميرٌ تبلغ من العمر خمسة أشهرٍ فقط بالمطارق على رؤوسها وتموت ميتةً بطيئةً ومؤلمةً من أجل وصفةٍ لا يحتاجها أحد. لذا، تناشد جمعية بيتا آسيا الأشخاص الطيبين في كل مكان أن يرفضوا هذا الدواء، وأن يشجعوا أصدقاءهم وذويهم على رفضه كذلك”. وأشارت المنظمة في بيانٍ صحفي أنَّ كثيراً من الحمير بدت للمراقب الذي يعمل لحساب المنظمة في حالةٍ مزريةٍ وتقف وسط فضلاتها أو بولها. "وقد جرى قتلها باستخدام مطرقةٍ ثقيلةٍ لأنَّها الوسيلة الأرخص”. وكان عددٌ من الدول الإفريقية قد منع الصين من شراء الحمير منها العام الماضي، قائلين إنَّ الطلب على الحمير لا يمكن تحمُّله ولا تستطيع البيئة تعويضه. وحظرت بوركينا فاسو عليهم شراء جلود الحمير على وجه التحديد.
الخبير في الطب الصيني مازن الخفاجي، قال في تصريح لصحيفة "الإندبندنت”: "يُعَد الإيجياو مكوناً شائعاً جداً في الصين، إلى درجة أنَّ الناس قد يصفونه لأنفسهم. لكن هناك نقصاً في مخزونه، كما أنَّ هناك الكثير من المنتجات المُقلّدة له لأنَّه باهظ الثمن”. وتابع: "إنَّه ما نسميه مُنشِّطاً للدم، فهو يُوقِف النزيف ويقوي الدم. ويُستخدَم لعلاج الأنيميا ونقص خلايا الدم. وهو دهانٌ ثخين القوام يُصنَع من جلود الحمير، وتجري إذابته أو تسييله بالماء الساخن أو الكحول. ويُستخدَم أيضاً كدهان موضعي لتقرُّحات السيقان على سبيل المثال”. ونشرت صحيفة "الصن” البريطانية مقطع فيديو مروع لما يتعرض له الحمير قبل موتهم.