
تزامناً مع الإعلان عن استقالة الرئيس الزيمبابوي "روبرت موغابي"، الذي ظل ممسكا بزمام السلطة في البلاد منذ استقلالها في عام 1980، نشرت صورٌ أظهرت حجم الترف والبذخ الذي يعيشه أبناؤه، بينما يعاني عامة الناس الفقر.
ويبرز ابن موغابي البالغ من العمر 25 سنة، واسمه موغابي جينور، والأصغر البالغ من العمر 21 سنة واسمه تشاتونغا، وهما ينشران الصور بلا أدنى تردد لنمط حياتهما الباذخ والمستفز للشعب، لاسيما السيارات الفخمة والباهظة الثمن التي تكفي واحدة منها لإعالة أسرة لعشرات السنين.
ونشر أحدهما صورة لسيارة الباتموبيل أو الوطواط التي اشتراها جديدة، وهي تزهو باللون الأسود، متباهياً بها أمام متابعيه على إنستجرام.
وتشاتشونغا هو صاحب قصة صبّ الشمبانيا على الساعة الغالية في أحد الملاهي الليلية، وكان هدفه التباهي بفعل أي شيء.
وصورة صبّ الشمبانيا على ساعة الرولكس الباذخة التي تداولها المواطنون كثيراً، ليست إلا مجرد لمحة من مشهد أكبر بكثير، لما يتمتع أبناء موغابي به، من حياة مترفة.
كذلك قصة الحذاء الذي يرتديه أحد أبناء الديكتاتور والمصنوع من جلد التمساح ويصل سعره إلى 14 ألف دولار، بالإضافة إلى قصة السفر بسيارات الرولز رويس والطائرات الخاصة.
ومن ضمن النخبة المتباهية، فانيست موغابي ابنة أخت الرئيس التي تلقب بكارديشيان زيمبابوي، وتنشر صورها في أوضاع مخلة وهي غير مبالية بأحد.
يشار الى أنّ موغابي رفض في السابق التنحي عن منصبه، على الرغم من سيطرة الجيش على السلطة الأسبوع الماضي، والاحتجاجات المتواصلة منذ أسبوع.
وفاة أول حاجّة مصرية خلال موسم الحج الحالي في مكة المكرمة
ملك المغرب يصدر عفواً عن المشجعين السنغاليين بمناسبة عيد الأضحى
مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تضمن عدم مهاجمة حلفاء واشنطن
“لا أريد مقابلة الشارع” .. غضب واسع بعد تصريحات إلهام شاهين المسيئة لأبناء القوقاز
دائرة الإفتاء توضح حكم قص الشعر والأظافر للناوي الأضحية
شيرين تتنازل عن القضايا ضد شقيقها .. وتنقذه من السجن
تفوق قيمتها 700 ألف يورو .. سرقة ساعة فاخرة في مهرجان "كان"
المتهم بقضية وفاة مارادونا: دييغو الوحيد الذي سيدافع عني