آخر الأخبار
  البنك المركزي: اجعل معاملاتك المالية بعيدًا عن الشبكات العامة   مشاجرة في جبل الجوفة واصابة حدثين بعيارات نارية .. تفاصيل   الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء   ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران   أستاذ علم اجتماع سياسي:التحالف الصيني لن يكون بديلا عن الأميركي   الملك: اللقاءات في الصين شكلت فرصًا مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية   التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم   "الغذاء والدواء" تطلق تحذيراً هاماً للأردنيين بشأن مستحضرات الميزوثيرابي   الدكتور عمار السكجي يكشف موعد ظهور "نجم سهيل" في سماء المملكة   تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني   وزير المياه والري رائد أبو السعود يوضح حول خفض الفاقد المائي في الاردن   مأمون عكروش: زيارة الملك إلى الصين فتحت أبوابًا لم نكن نحلم بها .. وعلينا الاستفادة من "العقلية الصينية" في التنمية والاقتصاد   الصفدي للصين: نعوّل عليكم في السلام   أبو عاقولة: الأزمات العالمية قد تمنح الأردن فرصة لتعزيز دوره التجاري   الأمن يحذّر المواطنين من الاحتفاظ بـ"اللقطة"   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي   المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يباشر أعماله   مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة   التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب   الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين

بالفيديو أم تبحث عن ابنها الضائع منذ 22 عاماً.. !

Monday
{clean_title}

لا تزال قصة الام المصرية التي تبحث عن ابنها الضائع تشغل مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما وانه ضاع منذ 22 عاماً.

وكان الاعلامي عمرو الليثي استضاف الام التي وجدت صورة ابنها الضائع على "فايسبوك"، في برنامجه "واحد من الناس"، ليتبين في ما بعد ان الشاب ليس ابنها لعدم تطابق فحص DNA.

وقالت الأم: "عانينا كثيرا من خطف ابننا ومرض الأب، وأصابنا الحزن والهمّ. وكنت أقوم بزيارات إلى دار رعاية الايتام، واتسلح بالأمل لرؤيته".

وروت الام ما حصل معها، مؤكدة أنها شاهدت شابا اسمه خالد تنطبق عليه معظم مواصفات ابنها، وحتى فصيلة الدم تطابقت مع نفس الفصيلة، ولكن بعد إجراء تحليل "دي إن إيه" تبين أن التحليل سلبي، فكانت الصدمة للأسرة.

أما الشاب خالد فقال: "وعيت على الدنيا ووجدت نفسي في دار أيتام بطنطا، ونشأت وسط إخوتي في الدار، وحاولت مرارًا أن أعثر على أهلي، حتى جاء الأمل عن طريق "فايسبوك"، وأن أسرتي ظهرت وأني شعرت بسعادة بالغة لتطابق المواصفات وشعرت أنهم أهلي بعد أن عشت معهم لفترة".

واستطرد: لكن جاءت الصدمة أن تحليل الدي إن إيه جاء سلبيًا، وكان إحساسا صعبا، وانهرت تمامًا بعد أن ضاع الأمل مرة أخرى، وكنت مقتنعا تماما أنهم أهلي.

ووسط حالة من الألم والأمل من خلال البرنامج، أصرت الأم أن يبقى الولد بجوارها، وتمنى الولد أن يكون معهم.