آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

بالفيديو أم تبحث عن ابنها الضائع منذ 22 عاماً.. !

{clean_title}

لا تزال قصة الام المصرية التي تبحث عن ابنها الضائع تشغل مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما وانه ضاع منذ 22 عاماً.

وكان الاعلامي عمرو الليثي استضاف الام التي وجدت صورة ابنها الضائع على "فايسبوك"، في برنامجه "واحد من الناس"، ليتبين في ما بعد ان الشاب ليس ابنها لعدم تطابق فحص DNA.

وقالت الأم: "عانينا كثيرا من خطف ابننا ومرض الأب، وأصابنا الحزن والهمّ. وكنت أقوم بزيارات إلى دار رعاية الايتام، واتسلح بالأمل لرؤيته".

وروت الام ما حصل معها، مؤكدة أنها شاهدت شابا اسمه خالد تنطبق عليه معظم مواصفات ابنها، وحتى فصيلة الدم تطابقت مع نفس الفصيلة، ولكن بعد إجراء تحليل "دي إن إيه" تبين أن التحليل سلبي، فكانت الصدمة للأسرة.

أما الشاب خالد فقال: "وعيت على الدنيا ووجدت نفسي في دار أيتام بطنطا، ونشأت وسط إخوتي في الدار، وحاولت مرارًا أن أعثر على أهلي، حتى جاء الأمل عن طريق "فايسبوك"، وأن أسرتي ظهرت وأني شعرت بسعادة بالغة لتطابق المواصفات وشعرت أنهم أهلي بعد أن عشت معهم لفترة".

واستطرد: لكن جاءت الصدمة أن تحليل الدي إن إيه جاء سلبيًا، وكان إحساسا صعبا، وانهرت تمامًا بعد أن ضاع الأمل مرة أخرى، وكنت مقتنعا تماما أنهم أهلي.

ووسط حالة من الألم والأمل من خلال البرنامج، أصرت الأم أن يبقى الولد بجوارها، وتمنى الولد أن يكون معهم.