آخر الأخبار
  ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها

الصفدي: رسالتنا لإيران وغيرها لا نريد علاقات سطوة وهيمنة

{clean_title}
أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الحاجة الى عمل عربي مشترك، يرتكز إلى تفكير عربي مشترك، وتخطيط عربي مشترك لحماية أمننا القومي العربي، في إطار تعريف شامل للأمن يلبي أيضا متطلبات تحقيق الأمن الاقتصادي السياسي والاجتماعي.
ولتحقيق ذلك، أبدى الصفدي في كلمة خلال مشاركته أمس الاحد في الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري الذي عقد بالقاهرة بدعوة من المملكة العربية السعودية لمناقشة كيفية التصدي للتدخلات الإيرانية في الدول العربية، استعداد المملكة الأردنية الهاشمية، وبصفتها رئيسا للدورة الحالية للقمة العربية، للتعاون مع الأمانة العامة للجامعة، في استضافة أو إطلاق حوار عربي مركز، ينتج تعريفا واضحا لكل مصادر التهديد التي تواجه أمننا المشترك، ويتوافق على آليات عمل مؤسساتية فاعلة لمواجهتها.
وأضاف "نفكر معا، ونتشاور معا، ونخطط معا، ونعمل معا على بناء مستقبل عربي آمن منجز مشرق، يضمن حق الفلسطينيين بالعيش بحرية ومن دون احتلال في دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني، والعراقيين في التخلص من الإرهاب، والسوريين والليبيين واليمنيين في هزيمة الظلم والفوضى والتشرذم، ويحول دون تدخل الغير في شؤوننا الداخلية ومحاولات فرض أجنداتهم علينا".
وأكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أن "أمننا العربي كل لا يتجزأ... وتهديد أمن أي من دولنا العربية هو تهديد لأمننا المشترك"، مضيفا "هذا هو درس التاريخ تبدى مبكرا وواضحا منذ انتهك أمن الشعب الفلسطيني الشقيق، فغرقت المنطقة في دوامة من اللااستقرار ما تزال تحرمنا حق العيش بسلام، وهذا هو درس الحاضر نعيشه في الآثار المدمرة علينا جميعا للصراعات التي فجرها القمع والظلم والجهل والإرهاب، والتدخلات الخارجية، والأجندات الأجنبية، والأطماع التوسعية في عديد دول عربية".
وقال الصفدي "نجتمع اليوم لنؤكد حقيقة ترابط أمننا القومي العربي. وتؤكد المملكة الأردنية الهاشمية أن أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأن أمن مملكة البحرين الشقيقة، هما جزء من أمننا نرفض وندين أي اعتداء عليهما، ونقف مع اشقائنا في مواجهته. ندين استهداف المملكة العربية السعودية بصاروخ باليستي اعتداءً غاشما. وندين تفجير أنبوب النفط في مملكة البحرين جريمةً إرهابية. ونرفض الجريمتين تهديدا للسلم في المنطقة برمتها ولأمننا القومي العربي".
وأضاف "منطقتنا لا تحتاج المزيد من الأزمات. ونحن طلبة سلام لا دعاةُ صراعات. نريد علاقاتٍ إقليميةً قائمةً على التعاون واحترام الآخر وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ووفقا للقوانين والمواثيق الدولية. هذه هي الرسالة التي أرسلتها كلُّ القمم العربية إلى إيران وإلى غير إيران. وهذه هي الرسالة اليوم: نريد علاقات حسنِ جوارٍ أساسها الاحترام المتبادل، وليس علاقات متوترة مأزومة بسب التدخلات في الشؤون العربية والأجندات التوسعية والسعي نحو السطوة والهيمنة".
وقال وزير الخارجية وشؤون المغتربين "ضروري أن نجتمع اليوم تضامنا مع أشقائنا ورفضا لتهديد أمننا. لكن حماية الأمن القومي العربي يستوجب أكثر من اجتماع طارئ ردا لازما على جريمة فقط. نحمي أمننا العربي بالعمل معا، وفق رؤيةٍ واضحة، وفي سياق مؤسساتي، ممنهج، يحدد التهديدات لأمننا العربي، ويتوافق على آليات التصدي لها".
وأضاف "كل الشكر للمملكة العربية السعودية الشقيقة لدعوتها لهذا الاجتماع، ونتطلع لاستمرار العمل مع جميع الأشقاء، على إيجاد منظومات العمل المؤسساتية الفاعلة الكفيلة بتعزيز عملنا الجماعي، وحماية أمننا المشترك من كل المخاطر، وبمواجهة كل من يعمل على تقويضه".