آخر الأخبار
  جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص

زوجة في دعوى الخلع طمعان في أختي الصغيرة

{clean_title}

على أحد المصاطب الأسمنتية بجوار محكمة الأسرة بامبابة جلست "ر.ع" 30 سنة، موظفة، ترتدى نظارتها الشمسية بينما تنساب دموعها على وجهها، فجمالها يلفت كل من يمشى بجوارها بينما تحمل على يدها ابنها الصغير الذي لم يتجاوز عمره سنتين.

بدأت السيدة ، بكلمات تفيض بالشجن والحزن لتروي مأساتها مع زوجها "ع.ع"، موظف، وقالت تعرفت عليه منذ العام الأول لدراستنا بكلية التربية بأحد الجامعات الحكومية، كان مصدر أمان بالنسبة لي، كانت كل كلمته معي تحمل معاني الحب، وبعد تخرجنا بسنتين تزوجنا ورزقنا الله بطفل.

وتتابع: بعدها حدثت الكارثة التي غيرت مجرى حياتي، توفت والدتي وتركت أختي الصغيرة التي لم يتجاوز عمرها 15 سنة، وعندما أخذت أختي للعيش معي في شقتي، كنت أعتبرها ابنتي وفي البداية كان يتعامل معها زوجي كأخ أكبر، وكان ينفق عليها وعلى دراستها، ولكن بدأت نظراته تتغير وأسلوب تعامله معها يختلف.

واستطردت: كان يتحين الفرص للهزار معها، ولمس جسدها، حاولت أن ألفت انتباهه إلى أنه لا يجوز أن يعاملها بتلك الطريقة فهي فتاة، ومثل هذه الأمور تضايقها، وكانت أختي الصغيرة تشكو لي دائما من محاولته معها والتغزل فى جمالها، وفي أحد الأيام حاول تقبيلها بالقوة، ولم أجد أمامي سوى محكمة الأسرة لأرفع دعوى الخلع برقم 7761 لحماية أختى اليتيمة.