آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

علماء أميركيون يوصون باتباع الطريقة الاسلامية بدفن الموتى

{clean_title}

أوصى علماء أميركيون باتِّباع طريقة محددة في دفن الموتى، تتوافق مع الشريعة الإسلامية.

ونقلت مجلة "بيزنس إنسايدر” الأميركية، الإثنين ، عن العلماء قولهم، إن "الطريقة التقليدية في دفن الموتى هي الأفضل، أي بوضع الجثمان في التراب مغلفاً بأغطية يمكنها التحلل”، وهي الطريقة التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية.

ودرس العلماء طرق دفن الموتى التي تختلف بين الثقافات والأديان والأزمنة المختلفة، لإيجاد الطريقة المثلى لدفن الموتى، التي من شأنها حماية البيئة من أخطار جسيمة، حسب المجلة.

وأكد العلماء أن "دفن الجثمان في التراب أمر من شأنه إنقاذ البيئة المحيطة به من أخطار كثيرة”، مشددين على أن "استخدام التوابيت أو حرق الجثامين طريقتان تتسببان بأضرار بيئية ضخمة”.

وأوضحوا أن "دفن الموتى داخل توابيت يلوث التربة بالمواد الكيميائية المستخدمة في صناعة تلك التوابيت، خاصة أن متبعي تلك الطريقة يعالجون الجثة قبل دفنها بمادة الفورمالين السامة، لإبطاء تحللها، وهو ما يضاعف أخطار دخول تلك المواد الخطرة إلى التربة”.

وتتبع بعض الشعوب طريقة حرق الجثث، وهو ما استنكره العلماء أيضاً، حسب المجلة؛ إذ إن "حرق الجثة ونثر رمادها في البيئة المحيطة يؤدي إلى إطلاق المعادن الثقيلة والغازات السامة وغيرها من المواد الضارة، إلى البيئة”.

ودعا العلماء إلى "دفن الموتى بصورة طبيعية، بوضع الجثث في أغطية يمكنها التحلل بعد إتمام عملية الدفن”، مؤكدين أن هذه الطريقة "تساعد على الحفاظ على الطبيعة لفترة أطول، كما أنه من الأفضل تجنُّب استخدام الصخور والمعادن لتغليف المقابر”.