آخر الأخبار
  العمل: إعفاءات مالية لأصحاب المنازل عند توفيق أوضاع العمالة غير الأردنية قبل 30 أيلول   التربية: التوجيهي أُعد على سنتين بمشاركة أهل الخبرة   العجارمة: النقل المدرسي يهدف إلى الحد من الغياب والتسرب .. وسيبقى مجانيا   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٢٥ قضية كريستال بينها ٤٢ قضية اتجار وترويج و٨٣ قضية تعاطٍ   إجتماع أردني كندي .. وهذا ما تم الاتفاق عليه   قرر وزير الداخلية مازن الفراية اجراء تنقلات واسعة في الوزراة شملت 23 متصرفا - أسماء   إجتماع بين الصفدي ونظيره الصيني .. وهذا ما تم بحثه   إيعاز صادر عن رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز   ضبط اعتداءات على المياه تزود 100 منزل ومزارع وصهاريج مخالفة   محافظة: التوسع بالنقل المدرسي قد يستغرق 2 - 4 سنوات   الامانة تباشر بمشروع مجمع المحطة الجديد بكلفة 33 مليون دينار   البريد يطرح إصدارا تذكاريا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   قاضي القضاة: المولد النبوي ذكرى لميلاد الرحمة وتجدد معاني الكرامة الإنسانية   حريق في جامعة الحسين التقنية وإخلاء مبنى القبول والتسجيل .. تفاصيل   انخفاض أسعار مرتقب يطال سيارات يابانية وكورية يفضلها الأردنيون   استئناف المحاكم عملها الأسبوع المقبل بعد انتهاء العطلة القضائية   الملكية الأردنية والخطوط الجوية الصينية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النقل الجوي   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عين الباشا ومخيم البقعة   عروض وتخفيضات في جميع فروع "الاستهلاكية المدنية"   حديقة المفرق تضم 10 آلاف شجرة ومسارات للمشي والدراجات الهوائية بطول 600 متر

مسؤول اردني سابق : الوضع قابل للإنفجار في اي لحظة

Sunday
{clean_title}
أكد مسؤول أردني سابق أن ثمة أهداف استراتيجية تجمع بلاده ومصر، من بينها أنه لا مصلحة لهما في أن تدخل السعودية صراعاً دامياً مع إيران.

وقال وزير الخارجية الأردني الأسبق، كامل أبو جابر، لوكالة "سبوتنيك"، "لا بد من وجود تنسيق أردني - مصري لتهدئة الأمور في الإقليم"، معرباً عن قناعته بأنه ليس من مصلحة الأردن ومصر دخول السعودية في صراع دموي مع إيران "لأن ذلك سيكون كارثة على المنطقة ككل"، ومشيراً في هذا الصدد إلى أن "الوضع في المنطقة قابل للانفجار في أي لحظة".

ويأمل أبو جابر في أن تؤتي التحركات العربية لتهدئة الأوضاع في المنطقة ثمارها قريباً.

ورأى المسؤول الأردني السابق أن قضية "الاصطفاف ضد إيران" لا بد من معالجتها بأسلوب آخر غير أسلوب "المواجهة"، معرباً عن قناعته بأهمية أن تلعب روسيا الاتحادية دوراً في هذا الصدد انطلاقاً من علاقات طيبة تربط بينها وبين إيران ومع الدول العربية بما فيها السعودية.

وكان الملك عبد الله الثاني، قد تلقى رسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تتعلق بالعلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين.

ونقل الرسالة وزير الخارجية المصري سامح شكري الذي استعرض مع الملك عبدالله مجمل التطورات في منطقة الشرق الأوسط خاصة القضية الفلسطينية والجهود الرامية لتحريك عملية السلام، إضافة إلى أخر المستجدات على الساحتين السورية واللبنانية.

وتم التأكيد، بحسب بيان صادر عن الخارجية المصرية، على "أهمية تكثيف الجهود لإيجاد حلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة، تعيد الأمن والاستقرار لشعوبها، وتجنبها المزيد من التوتر والعنف".