آخر الأخبار
  العودات: من المهم انخراط الشباب بالحياة السياسية   السفير الفرنسي: زيارة الملك عكست عمق الشراكة الاستراتيجية   بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة .. النائب السابق شادي فريج يشكر أهله وأقربائه في معان - بيان   أول ذهبية للأردن في دورة الألعاب الآسيوية   إدارة صندوق الزكاة : سداد الذمم المالية المستحقة على 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة في عدد من مناطق المملكة   رسالة من مريم الرياطي زوجة النائب السابق حسن الرياطي لزوجها بعد تسليم نفسه   ضبط اعتداءات على المياه تزود 90 منزلا ومزارع وبرك في الحلابات الغربي   "الأرصاد": الأربعاء بداية الخريف فلكيًا .. والسجل المناخي الأردني يكشف تنوعًا كبيرًا في أجواء هذا الفصل   وزيرة التنمية الاجتماعية: توجه لإنشاء نوادٍ حكومية لكبار السن   جرش .. توقع إنتاج 11.4 ألف طن زيت زيتون و3 آلاف طن للكبيس   اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن   خبير الضمان موسى الصبيحي يحذر من تسوية مديونية الحكومة للضمان - تفاصيل   النائب رائد رباع للحكومة: "كفى تخبيصًا" .. وتحرك نيابي لفتح ملف الخريجين القدامى   رابطة علماء الأردن: أي حفل يخالف الأخلاق ويخدش الحياء مهما كانت مبرراته "لا يليق بتراب الأردن"   الأردني الكويتي يرعى المؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" ويشارك في جلساته   الدميسي يكشف عن مدرب الوحدات الجديد   تعديل مرتقب لدوام المدارس في الأردن   100 ألف دينار لسداد ديون 117 غارمة في الأردن   مخالفات من نوع جديد تنتظر الأردنيين.. استعدادات لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين   المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد

بشوف جوزي مرة في الشهر.. وبشوفك كل يوم زوجة خائنة مع طبيب!! تفاصيل

Tuesday
{clean_title}

الواد الصغير دا مش شبهك ليه.. عيالك كلهم شبهك إلا الواد الأخير ده.. شكله أسمر أوي ومش شبه حد في البيت خالص».. عبارة أججت شك الزوج في تصرفات زوجته التي بدا عليها القلق والارتباك لتقود تحريات الزوج إلى أن شريكة حياته تخونه مع رجل آخر، بل والإنجاب من عشيقها ونسب الطفل له.

الزوج أكد في دعوى إنكار نسب طفله الأخير، أمام محكمة الأسرة بزنانيري، أنه كان يشعر بنفور زوجته منه خلال الفترة الأخيرة، لافتًا إلى أنها لم تكن المرة الأولى التي يسمع فيها الزوج هذه الكلمات، فكثيرًا ما كان يردد أصدقاؤه وأقاربه أن الطفل الأخير ليس شبهه، لكن يبدو أن هذه المرة كانت دافعًا ليتخلص من شكوكه.

وتابع الزوج، «عملت فرد أمن في أحد الفنادق بمدينة شرم الشيخ، وكنت أقضي معظم أيام الشهر هناك بعملي، وكنت أحصل على إجازة لمدة تراوح ما بين يومين أو 5 أيام، وحرمت نفسي من كل ملذات الحياة، كنت أواصل ساعات العمل، لم أبخل على زوجتي أو أولادي، أنفقت عليها كل ما أملك حتى تصبح في أفضل حال، لكن يبدو زوجتى كان لها رأي آخر، كانت دائمًا ناقمة على النعمة، حتى وصل الأمر إلى قيامها بتحريض أطفالي ضدي، بأن تقول لهم إن والدكم لا يهتم بكم، ويمنع عنكم المال».
أضاف الزوج "واجهت زوجتي بشكوكي التي كادت أن تقتلني، لكنها أنكرت خيانتها لي، ودائما ما كانت تحاول أن تتهمني أنا بالخيانة، وأن لي علاقات غير مشروعة بنساء أجانب بحكم عملي في مدينة شرم الشيخ، وأنها ضجرت العيشة معي، بينما أكدت لي شقيقتي أنها تفعل ذلك كي تشتت شكوكي في سلوكها"، مشيرًا، إلى أن زوجته كانت ربة منزل، لكنها ظلت تطالبه بالموافقة على أن تعمل موظفة استقبال في أحد العيادات الطبية الخاصة، وبسبب ضيق المعيشة وارتفاع الأسعار وافق على أن تعمل بهذه الوظيفة، لا سيما أنها كانت تستغل معاناته المادية في كل مرة تطلب منه الموافقة على عملها، وتؤكد أنها تفكر في العمل بغاية مساعدته ماديا ليس أكثر، وليس بهدف أن تخرج وتعود بحرية، ودون رقيب.

تابع الزوج «بالفعل وافقت على أن تبدأ زوجتي بالعمل في هذه العيادة، وبعد قرابة عامين لاحظت تغيرا تاما في سلوكها وطريقة حديثها معي ومع والدتي وشقيقاتي الذين يقطنون معنا في نفس المنزل، حيث أصبحت أكثر حدة، ودائمة الشجار معهم دون سبب، وربما كانت هذه المشاحنات سببًا لعدم تصديقي لاتهامات والدتي وشقيقاتي لها بأن سلوكها غير معتدل، وأنها تعود إلى المنزل بعد انتهاء مواعيد عملها بساعات، وكانت دائما ما تحاول إخفاء هاتفها المحمول، داخل دولاب ملابسها في أوقات تواجدها بالمنزل».

أضاف الزوج، «شقيقتي الصغرى أكدت لوالدتي ذات مرة أنها سمعت زوجتي، تتحدث عبر هاتفها ليلاً أثناء إعداد كوب قهوة بمطبخ المنزل، وتقول بصوت خافض، (ماليش حد غيرك.. أنا بشوف جوزي يوم في الشهر وأنت كل يوم.. مش عاوزة حاجة من الدنيا غيرك)، فظنت شقيقتي أن زوجتي تتحدث إلى، وطلبت منها أن تعطيها الهاتف كي تستكمل الحديث معي، وتطمن علي، لكنها شقيقتي أكدت لوالدتي أن زوجتي تفاجأت بوجودها بساحة المنزل وسماعها نص المكالمة، إذ كانت تعتقد أنها مستغرقة في النوم، حتى أن كوب القهوة سقط من يديها، وحاولت وقتها افتعال مشاجرة مع شقيقتي، وأكدت أنها كانت تتحدث إلى إحدى صديقاتها، لكن لم أحد يخبرني وقتها بما حدث».

واستطرد «بعد شكوكي في زوجتي، رغم إنكارها التام، لم أجد أمامي غير إجراء التحاليل الطبية لإطفاء نيران شكوكي، وبالفعل أجريت التحاليل لأبنائي الثلاثة، وكانت الصدمة حين أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك، عدم أبوتى للطفل الأخير البالغ عمره 3 سنوات، وبعد تدخل أهل زوجتي وعلمهم بالواقعة، قاموا بالتعدي عليها ومنعها من الخروج، حتى اعترفت لهم أنها كانت على علاقة بالطبيب الذي تعمل في عيادته».

وأنهى الزوج المخدوع قصته «تقدمت إلى محكمة الأسرة بنتيجة التحاليل، والبصمة الوراثية، ودعوى إنكار نسب هذا الطفل، ومنها لله ضيعت مستقبل ولادي قبل ما يكبروا».