آخر الأخبار
  ارتفاع طفيف في درجات الحرارة وطقس حار نسبيًا في أغلب المناطق الإثنين   ترامب: سبب نقص الديزل ما يحصل بين روسيا وأوكرانيا   الأمن يحذر: المحتالون يستغلون ثقة الضحايا وفضولهم وحاجتهم   القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير   الاستراتيجيات الأردني: 51% من الأردنيين لا يثقون في الحكومة   الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى أبوظبي   وزارة الداخلية: 231 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم حتى 12 أيلول   لمواجهة أزمة الطاقة .. إيران تتجه نحو إقرار "يوم بلا سيارات"   لقاء يجمع بين وزيري العمل في الاردن ومصر .. وهذا ما دار بينهما   رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي   صقور الأردن إلى ربع نهائي «آسياد ناغويا 2026»   توضيح صادر عن "هيئة الخدمة والإدارة العامة" بشأن المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام   بكلفة وصلت لـ 350 ألف دينار .. الحكومة تعلن إنتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للطريق التنموي بمعان   ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن   تشكيلات أكاديمية وإدارية في العلوم والتكنولوجيا (اسماء)   الامن : حجز المركبة والحبس شهرين وغرامة 300 دينار لمرتكبي هذه المخالفة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير البريطاني   احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين   المستقلة للانتخاب: شهادة "جاهز" شرط للتنافس على المشاركة في إدارة الانتخابات المقبلة   فايز الدويري يعلن انتهاء علاقته مع قناة الجزيرة

الاحتلال يقرر اقتلاع وتهجير 300 فلسطيني من شمال الغور

Monday
{clean_title}
صعدت إسرائيل سياستها العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني أمس، وأصدرت أوامر استبدادية، تقضي بإخلاء قريتين من سكانهما في شمال غور الأردن، في المنطقة المحتلة جنوب مدينة بيسان، ويعيش فيهما 300 شخص، ويعتمدون على تربية المواشي. وفي المقابل، كرر رئيس حزب "العمل" المعارض، آفي غباي مجدد رفضه لإخلاء أي مستوطنة في اطار الحل الدائم، وهاجم "القائمة المشتركة" التي تمثل فلسطينيي 48 في الكنيست، داعيا الفلسطينيين إلى انتخاب أشخاص، على أهواء الأحزاب الصهيونية.
وقد تعرضت قريتا "عين الحلوة" و"أم الجمال" في الأسابيع الأخيرة، إلى دوريات عسكرية عدة، حتى فوجئ الأهالي في نهاية الأسبوع الماضي، ببلاغات عسكرية من جيش الاحتلال، تطالبهم بإخلاء بيوتهم في غضون ثمانية أيام، بحجة ما يسمى "البناء غير المرخص" من الاحتلال. وتبلغ مساحة القريتين 550 دونما، يربون حوالي 4 آلاف من الأغنام و200 ناقة و600 بقرة. الأراضي هي بملكية فلسطينية خاصة وملكية الكنيسة اللاتينية.
ويعيش قرابة 50 عائلة في هاتين القريتين، بظروف صعبة للغاية، إذ يحرمهم الاحتلال من البنى التحتية الأساسية لحياتهم اليومية، من خطوط مياه منتظمة وشبكة كهرباء، ويقعون تحت التهديد الدائم كالعديد من قرى الغور، لخطر الاخلاء. إذ هناك عدة تجمعات فلسطينية اخرى في شمال الغور، يتعرضون بشكل دائم لإجراءات عدوانية من جيش الاحتلال، بما فيها تشمل إجراءات متقدمة لعمليات الاخلاء بالقوة: خلة مكحول، الفارسية (التي يعيش فيها 150 شخصا تقريبا) وحمصة.
ويتزامن هذا الاعتداء على القريتين، على مخطط جديد للاحتلال، أعلن عنه وزير البناء والإسكان في حكومة الاحتلال، يقضي بمضاعفة أعداد المستوطنين في الغور من 6 آلاف مستوطن حاليا، الى ما يزيد عن 12 ألف مستوطن، من خلال محفزات مالية خاصة، وزيادة ميزانيات عامة للمستوطنات الصغيرة الجاثمة على أراضي الغور، لغرض استيعاب المستوطنين الجدد.
من ناحية أخرى، فقد كرر رئيس حزب "العمل" الإسرائيلي المعارض، آفي غباي، موقفه الرافض لاخلاء أي مستوطنة في الضفة المحتلة في اطار الحال الدائم مع الجانب الفلسطيني، وأدعى وجود عدد كبير من أعضاء الكنيست من حزبه، يؤيدون هذا الموقف، الذي كرره في الأشهر الاخيرة مرارا، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وقال غباي في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية العامة أمس، إنه لا يمكن اخلاء مستوطنات، وفي كل الأحوال يجب ايجاد "حل ابداعي"، وهي الصيغة التي استخدمها نتنياهو أيضا، في محاضرة له في العاصمة البريطانية لندن في الأسبوع الماضي. إلا أن غباي دعا الى عدم البناء خارج الكتل الاستيطانية الكبرى، "كي لا تتعمق المشكلة القائمة" في الضفة، بقصد المستوطنات. وشدد على أن عددا كبيرا من أعضاء الكنيست من حزبه يؤيدون موقفه هذا، وقال، إنه في نهاية المطاف، فإن من يقرر أجندة الحزب السياسية، هم رئيس الحزب والكتلة البرلمانية.
وهاجم غباي، وزير المالي موشيه كحلون، ووزير الحرب أفيغدور ليبرمان، لإعلانهما رفضهما لجلوس حزبيهما في حكومة يشكلها غباي مستقبلا. ورحب غباي، بموقف وزير الصحة يعقوب ليتسمان، رئيس كتلة "يهدوت هتوراة" للمتدينين المتزمتين الغربيين، الذي عبر عن مواقفته على المشاركة في أي حكومة يقيمها غباي. وهاجم غباي مرّة أخرى، كتلة "القائمة المشتركة" التي تضم أربعة أحزاب تنشط بين فلسطينيي 48، وقال إنه لا يؤيد مشاركة فلسطينيي 48 في الحكم، ولكن من خلال أعضاء كنيست لا يكنون العداء لدولة إسرائيل، كما هو حال القائمة المشتركة، با اشخاص يهتمون فقط بالشؤون اليومية الحياتية.