آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

الشاب "ايوب " ذهب لشراء دراجة نارية معروضة على الإنترنت فانتهى به الأمر قتيلًا

{clean_title}
شيّعت عائلة الشاب "أيوب العكادي” اليوم الجمعة في الدار البيضاء في المغرب، جثمانه، بعد أن عُثر عليه مقتولاً بعد اختفائه بتاريخ 29 أكتوبر الماضي، إثر ذهابه للقاء مجهولين كانوا يعرضون دراجة نارية للبيع على الموقع التجاري "أفيتو” المتداول على نطاق واسع في المغرب.

وكان الشاب البالغ من العمر 21 عامًا يريد شراء دراجة نارية من نوع "تي ماكس” شاهدها معروضة على الموقع، واتصل بأصحابها الذين دعوه للقائهم في مدينة "برشيد” المجاورة للدار البيضاء، فذهب للموعد وبحوزته 100 ألف درهم (حوالي 10 آلاف دولار).

واختفى "أيوب” من وقتها، وبقيت عائلته وأصدقاؤه يبحثون عنه بعدما بلّغوا الشرطة والمستشفيات، إلى أن تم استدعاؤهم لمعاينة جثة مجهولة الهوية وصلت إلى مستودع الأموات في المستشفى.

وكانت مواقع التواصل قد تداولت اليوم الجمعة أن الضحية كان مذبوحًا، الأمر الذي كذَّبه خاله وصديقه المقرّب في تصريح للصحافة المحلية، وأكدا أنه كان مطعونًا على مستوى الرقبة، و الرأس، و البطن.

وما تزال التحقيقات جارية للعثور على الجناة، ولم تُصدر الجهات الأمنية أي بلاغ رسمي بخصوص الجريمة التي هزت ثقة المغاربة بالمواقع التجارية على الإنترنت.