آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره   محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال والعيد   منتخب النشامى يواصل تحضيراته للقاء سويسرا وكولومبيا قبيل المونديال   ترامب: الحصار مستمر   الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين   "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية   الأمن يباشر بتنفيذ خطة مرورية وبيئية لعيد الأضحى   تحذير حكومي للمواطنين بشأن الإعلانات والحملات الترويجية الوهمية   بيان صادر عن "نقابة الفنانين الأردنيين" بشأن التحقيق مع شخص يُطلق عليه صفة "فنان"   مهندس لكل 41 مواطنًا في الأردن   بنك الإسكان يحتفل مع الأسرة الأردنية بعيد الاستقلال الـ80   العيسوي: التحديث الشامل المسارللمستقبل.. وتمكين المرأة والشباب ركيزة الرؤية الملكية   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة العيد   بلدية المفرق: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي خلال العيد   قاضي القضاة: الأردن رسّخ نموذج الدولة القائمة على العدالة وسيادة القانون   الأردن وفنزويلا يوقعان 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم   أردني يعثر على مصاغ ذهبي في حقيبة ويسلمها للأمن   عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا   الظهراوي: سنبحث العفو العام مع الحكومة بعد عيد الاضحى   يزن العرب: تركيزنا عالٍ وحماسنا كبير لكأس العالم

الشاب "ايوب " ذهب لشراء دراجة نارية معروضة على الإنترنت فانتهى به الأمر قتيلًا

Sunday
{clean_title}
شيّعت عائلة الشاب "أيوب العكادي” اليوم الجمعة في الدار البيضاء في المغرب، جثمانه، بعد أن عُثر عليه مقتولاً بعد اختفائه بتاريخ 29 أكتوبر الماضي، إثر ذهابه للقاء مجهولين كانوا يعرضون دراجة نارية للبيع على الموقع التجاري "أفيتو” المتداول على نطاق واسع في المغرب.

وكان الشاب البالغ من العمر 21 عامًا يريد شراء دراجة نارية من نوع "تي ماكس” شاهدها معروضة على الموقع، واتصل بأصحابها الذين دعوه للقائهم في مدينة "برشيد” المجاورة للدار البيضاء، فذهب للموعد وبحوزته 100 ألف درهم (حوالي 10 آلاف دولار).

واختفى "أيوب” من وقتها، وبقيت عائلته وأصدقاؤه يبحثون عنه بعدما بلّغوا الشرطة والمستشفيات، إلى أن تم استدعاؤهم لمعاينة جثة مجهولة الهوية وصلت إلى مستودع الأموات في المستشفى.

وكانت مواقع التواصل قد تداولت اليوم الجمعة أن الضحية كان مذبوحًا، الأمر الذي كذَّبه خاله وصديقه المقرّب في تصريح للصحافة المحلية، وأكدا أنه كان مطعونًا على مستوى الرقبة، و الرأس، و البطن.

وما تزال التحقيقات جارية للعثور على الجناة، ولم تُصدر الجهات الأمنية أي بلاغ رسمي بخصوص الجريمة التي هزت ثقة المغاربة بالمواقع التجارية على الإنترنت.