آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

الشاب "ايوب " ذهب لشراء دراجة نارية معروضة على الإنترنت فانتهى به الأمر قتيلًا

{clean_title}
شيّعت عائلة الشاب "أيوب العكادي” اليوم الجمعة في الدار البيضاء في المغرب، جثمانه، بعد أن عُثر عليه مقتولاً بعد اختفائه بتاريخ 29 أكتوبر الماضي، إثر ذهابه للقاء مجهولين كانوا يعرضون دراجة نارية للبيع على الموقع التجاري "أفيتو” المتداول على نطاق واسع في المغرب.

وكان الشاب البالغ من العمر 21 عامًا يريد شراء دراجة نارية من نوع "تي ماكس” شاهدها معروضة على الموقع، واتصل بأصحابها الذين دعوه للقائهم في مدينة "برشيد” المجاورة للدار البيضاء، فذهب للموعد وبحوزته 100 ألف درهم (حوالي 10 آلاف دولار).

واختفى "أيوب” من وقتها، وبقيت عائلته وأصدقاؤه يبحثون عنه بعدما بلّغوا الشرطة والمستشفيات، إلى أن تم استدعاؤهم لمعاينة جثة مجهولة الهوية وصلت إلى مستودع الأموات في المستشفى.

وكانت مواقع التواصل قد تداولت اليوم الجمعة أن الضحية كان مذبوحًا، الأمر الذي كذَّبه خاله وصديقه المقرّب في تصريح للصحافة المحلية، وأكدا أنه كان مطعونًا على مستوى الرقبة، و الرأس، و البطن.

وما تزال التحقيقات جارية للعثور على الجناة، ولم تُصدر الجهات الأمنية أي بلاغ رسمي بخصوص الجريمة التي هزت ثقة المغاربة بالمواقع التجارية على الإنترنت.