آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

قصة مؤلمة .. شبح الموت خطف علي من بين ابنائه في الغربة .. تعرف ماذا كانت وصيته الاخيرة ؟

{clean_title}
'أوصيكم بأولادي في حال حصل لي أي مكروه' جملة طالما رددها الشاب علي غازي عبد الرحمن على مسمع أهله، كأنه شعر أن وجوده في الحياة لن يطول وسيفارقهم قريباً. بالفعل، فاجأه شبح الموت على الطرق، هذه المرة ليس في #لبنان، بل في المملكة العربية #السعودية، فانقضّ عليه وهو في طريقه لاحضار زوجته المعلّمة واولاده من المدرسة، خاطفاً روحه على الفور.

انهيار الحلم

'بعد ظهر أمس، استقل علي (36 عاما) سيارته وانطلق، لكنه لم يتمكّن من الوصول الى المكان المقصود بعدما اصطدم بشاحنة في حادث مريع لفظ خلاله روحه على الفور، نقل الى مستشفى الدمام، على أن يتم دفنه في المملكة بناء على رغبة زوجته'، وفق ما قال شقيقه عمر لـ'النهار'، الذي لم يتمالك نفسه من شدة الحزن، بكى بحرقه وصدمه على خسارة أخيه الكبير، واضاف: 'قبل شهرين، زار علي لبنان، عبّر حينها عن رغبته بشراء منزل في بلدته حرار- #عكار، فرحنا كثيرا بذلك، لكن، يا للاسف، في لحظة انهار الحلم، رحل حنون العائلة وسندها من دون أي مقدمات، فاجأنا الخبر اذ كيف نصدّق أنّ من كنا نهاتفه قبل يوم لم يعد له وجود في هذا الكون'.

رحيل مؤلم

ما يستغربه عمر أنّها 'المرة الاولى التي يستيقظ فيها علي من دون ان يتّصل بوالدته، فقد اعتاد يومياً الحديث معها قبل مغادرته الى عمله حيث يمتلك مؤسسة دعاية واعلان، إذ كان يهتم جداً برضى والديه عنه'، وتابع: 'في الماضي كنا وافراد عائلتي نقيم جميعا في السعودية، عدنا الى وطننا قبل فترة، لكنّ علي بقي هناك لمتابعة اعماله. كان اولاده الاربعة، فتاة وثلاثة صبيان، محور حياته، كرّس وقته وعمره لتربيتهم، أراد بناء مستقبل جيد لهم، لكنه خطف من وسطهم في لحظة قاتلة، حرموا من عطفه وحنانه وحرمنا نحن من كبيرنا وسندنا، لا كلامات تعبّر عن هول مصابنا، هذا قضاء الله وقدر ولا اعتراض على حكمه'.

موت علي وغيره من اللبنانيين في بلاد الاغتراب بسبب حوادث سير، يطرح علامات استفهام فيما إن كان شبح الموت على الطرق بات يلاحق اللبنانيين ليس فقط داخل حدود وطنهم، بل في أيّ بقعة من العالم وُجدوا عليها!