آخر الأخبار
  عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن

قصة مؤلمة .. شبح الموت خطف علي من بين ابنائه في الغربة .. تعرف ماذا كانت وصيته الاخيرة ؟

Thursday
{clean_title}
'أوصيكم بأولادي في حال حصل لي أي مكروه' جملة طالما رددها الشاب علي غازي عبد الرحمن على مسمع أهله، كأنه شعر أن وجوده في الحياة لن يطول وسيفارقهم قريباً. بالفعل، فاجأه شبح الموت على الطرق، هذه المرة ليس في #لبنان، بل في المملكة العربية #السعودية، فانقضّ عليه وهو في طريقه لاحضار زوجته المعلّمة واولاده من المدرسة، خاطفاً روحه على الفور.

انهيار الحلم

'بعد ظهر أمس، استقل علي (36 عاما) سيارته وانطلق، لكنه لم يتمكّن من الوصول الى المكان المقصود بعدما اصطدم بشاحنة في حادث مريع لفظ خلاله روحه على الفور، نقل الى مستشفى الدمام، على أن يتم دفنه في المملكة بناء على رغبة زوجته'، وفق ما قال شقيقه عمر لـ'النهار'، الذي لم يتمالك نفسه من شدة الحزن، بكى بحرقه وصدمه على خسارة أخيه الكبير، واضاف: 'قبل شهرين، زار علي لبنان، عبّر حينها عن رغبته بشراء منزل في بلدته حرار- #عكار، فرحنا كثيرا بذلك، لكن، يا للاسف، في لحظة انهار الحلم، رحل حنون العائلة وسندها من دون أي مقدمات، فاجأنا الخبر اذ كيف نصدّق أنّ من كنا نهاتفه قبل يوم لم يعد له وجود في هذا الكون'.

رحيل مؤلم

ما يستغربه عمر أنّها 'المرة الاولى التي يستيقظ فيها علي من دون ان يتّصل بوالدته، فقد اعتاد يومياً الحديث معها قبل مغادرته الى عمله حيث يمتلك مؤسسة دعاية واعلان، إذ كان يهتم جداً برضى والديه عنه'، وتابع: 'في الماضي كنا وافراد عائلتي نقيم جميعا في السعودية، عدنا الى وطننا قبل فترة، لكنّ علي بقي هناك لمتابعة اعماله. كان اولاده الاربعة، فتاة وثلاثة صبيان، محور حياته، كرّس وقته وعمره لتربيتهم، أراد بناء مستقبل جيد لهم، لكنه خطف من وسطهم في لحظة قاتلة، حرموا من عطفه وحنانه وحرمنا نحن من كبيرنا وسندنا، لا كلامات تعبّر عن هول مصابنا، هذا قضاء الله وقدر ولا اعتراض على حكمه'.

موت علي وغيره من اللبنانيين في بلاد الاغتراب بسبب حوادث سير، يطرح علامات استفهام فيما إن كان شبح الموت على الطرق بات يلاحق اللبنانيين ليس فقط داخل حدود وطنهم، بل في أيّ بقعة من العالم وُجدوا عليها!