آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

قصة مؤلمة .. شبح الموت خطف علي من بين ابنائه في الغربة .. تعرف ماذا كانت وصيته الاخيرة ؟

{clean_title}
'أوصيكم بأولادي في حال حصل لي أي مكروه' جملة طالما رددها الشاب علي غازي عبد الرحمن على مسمع أهله، كأنه شعر أن وجوده في الحياة لن يطول وسيفارقهم قريباً. بالفعل، فاجأه شبح الموت على الطرق، هذه المرة ليس في #لبنان، بل في المملكة العربية #السعودية، فانقضّ عليه وهو في طريقه لاحضار زوجته المعلّمة واولاده من المدرسة، خاطفاً روحه على الفور.

انهيار الحلم

'بعد ظهر أمس، استقل علي (36 عاما) سيارته وانطلق، لكنه لم يتمكّن من الوصول الى المكان المقصود بعدما اصطدم بشاحنة في حادث مريع لفظ خلاله روحه على الفور، نقل الى مستشفى الدمام، على أن يتم دفنه في المملكة بناء على رغبة زوجته'، وفق ما قال شقيقه عمر لـ'النهار'، الذي لم يتمالك نفسه من شدة الحزن، بكى بحرقه وصدمه على خسارة أخيه الكبير، واضاف: 'قبل شهرين، زار علي لبنان، عبّر حينها عن رغبته بشراء منزل في بلدته حرار- #عكار، فرحنا كثيرا بذلك، لكن، يا للاسف، في لحظة انهار الحلم، رحل حنون العائلة وسندها من دون أي مقدمات، فاجأنا الخبر اذ كيف نصدّق أنّ من كنا نهاتفه قبل يوم لم يعد له وجود في هذا الكون'.

رحيل مؤلم

ما يستغربه عمر أنّها 'المرة الاولى التي يستيقظ فيها علي من دون ان يتّصل بوالدته، فقد اعتاد يومياً الحديث معها قبل مغادرته الى عمله حيث يمتلك مؤسسة دعاية واعلان، إذ كان يهتم جداً برضى والديه عنه'، وتابع: 'في الماضي كنا وافراد عائلتي نقيم جميعا في السعودية، عدنا الى وطننا قبل فترة، لكنّ علي بقي هناك لمتابعة اعماله. كان اولاده الاربعة، فتاة وثلاثة صبيان، محور حياته، كرّس وقته وعمره لتربيتهم، أراد بناء مستقبل جيد لهم، لكنه خطف من وسطهم في لحظة قاتلة، حرموا من عطفه وحنانه وحرمنا نحن من كبيرنا وسندنا، لا كلامات تعبّر عن هول مصابنا، هذا قضاء الله وقدر ولا اعتراض على حكمه'.

موت علي وغيره من اللبنانيين في بلاد الاغتراب بسبب حوادث سير، يطرح علامات استفهام فيما إن كان شبح الموت على الطرق بات يلاحق اللبنانيين ليس فقط داخل حدود وطنهم، بل في أيّ بقعة من العالم وُجدوا عليها!