آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

اغتصبها زوجها أمام طفلتها التي حاولت تقليدهما مع ابن عمها.. اليكم تفاصيل هذه العائلة.

{clean_title}

روت احدى السيّدات، لصحيفة "الجمهوريّة" اللبنانية، المأساة التي عاشتها مع زوجها، الذي كان يغتصبها يومياً بوحشيّة.

وكشفت سيلفيا (اسم مستعار) أنّها تزوّجت وهي بعمر الـ17 لتهرب من مشاكل عائلتها، لكنّها واجهت مشاكل أكبر مع زوجها، قبل أن تتوجّه الى مركز "أبعاد" لحماية السيّدات من العنف الأسري.

وسردت للصحيفة: "كان زوجي يغضب عليّ ويشتمني إن لم ألبِّ رغباته بسرعة. وتطورت عصبيته مع الوقت فبات يضربني، ويعضّني ويرميني بأيّ شيء أمامه وبعدها يهجم لممارسة العلاقة الزوجية معي غصباً عني. كنت أبكي يومياً، وأشعر أنّه يغتصبني لأنني أمارس العلاقة معه تحت تأثير الضرب، فلا حبّ بيننا والحبّ أساس العلاقة، كما أنه لا يحترمني، بل يضربني كلما أراد ممارسة العلاقة وأنا أبكي وأرتجف وأصرخ إلى أن يُغمى عليّ أحياناً"، بحسب الصحيفة.

وأردفت :"أرغمني على ممارسة العلاقة الزوجية معه أمام طفلتي (4 سنوات) ولم يكن بيدي حيلة. ولكن عندما عرفت أنّ ابنتي حاولت يوماً أن تقلّد ما نفعله أنا ووالدها مع ابن عمها (5 سنوات)، فخلعت بنطلونها أمامه وقالت له لنفعل مثل بابا وماما، طار عقلي".

تصرّف الطفلة، أفقد السيّدة صوابها، فخرجت عن صمتها وتوجّهت الى الجمعيّات، خصوصاً في بلدٍ لا وجود للاغتصاب الزوجي في قانون العنف الأسري.