آخر الأخبار
  طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   توقع بارتفاع سعر اوقية الذهب إلى 6300 دولار   القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية   الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها   الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت   بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام   مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه   الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم   أسعار الذهب ترتفع في التسعيرة الثانية   الإحصاءات: 48.5 ألف فرصة عمل مستحدثة في السوق الأردني

المرصد العمالي للحكومة ... أنت كاذبة وتستخدمون أرقام "غير صحيحة" !

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : شككت ورقة تقدير موقف عمالية بالأرقام الرسمية المتداولة حول حجم عمالة الأطفال في الأردن، التي تشير إلى أن عدد الأطفال العاملين يبلغ 33 ألفا، مقدرة أن واقع الانتشار الكبير للأطفال العاملين في مختلف مواقع ومكونات سوق العمل، تظهر أن أعداد الأطفال العاملين تزيد على ذلك كثيراً. وبينت الورقة التي صدرت أمس عن المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية، أن المرصد لم يسجل أي تقدم ملموس في مجال انخفاض اعداد الأطفال العاملين. ولفتت إلى عدم وجود قاعدة بيانات وطنية لعمالة الأطفال، تمكن من معرفة ما إذا كان هنالك انخفاض في عددهم أم لا، "إلا أنه من الواضح للعيان وعبر الملاحظة المباشرة". وقالت الورقة التي أصدرها المركز بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، وحملت عنوان "عمل الأطفال في الأردن.. العدالة الاجتماعية مدخلا للحد من عمل الأطفال"  هناك "العديد من المؤسسات الرسمية وبعض منظمات المجتمع المدني الأردنية والعالمية، التي تستهدف تشجيع الأطفال العاملين وإعادتهم إلى مقاعد الدراسة، وتحقيق بعض النجاحات في دمج الأطفال العاملين في النظام التعليمي، لكن العامل الحاسم في وقف الاتساع المطرد لهذه الظاهرة، يتمثل بإعادة النظر في السياسات الاقتصادية التي طبقت في الأردن خلال العقود الماضية وما تزال تطبق". وتؤكد الورقة أن هذه السياسات مسؤولة عن زيادة معدلات الفقر، إذ إن أغلبية الأطفال العاملين ينتمون الى أسر فقيرة، (حسب مختلف الدراسات العالمية والعربية والأردنية) تدفعهم حاجتهم للبقاء لإخراج أطفالهم من مقاعد الدراسة، أو التساهل في تسربهم من المدارس للمساهمة بتوفير مداخيل إضافية، تساعد هذه الأسر على تلبية حاجاتها الأساسية. وفي هذا السياق ربطت منظمة العمل الدولية وفي إطار جهودها لمكافحة عمالة الأطفال في العالم لعام 2012 بين احترام حقوق الإنسان وتحقيق العدالة الاجتماعية كطريق لمكافحة عمالة الأطفال، واعتمدت لهذه الغاية شعار "حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية: فلنضع حدًا لعمل الأطفال". وتشير دراسات إلى أن عمالة الأطفال تتكثف بين الذكور وفي القطاع غير المنظم، بحيث أن هنالك أعدادا كبيرة يعملون كبائعين في الشوارع وعلى الإشارات الضوئية وفي العديد من الحرف. ويتعرض الأطفال العاملون للمخاطر أثناء عملهم، وأبرزها الضرر من الآلات الثقيلة والأصوات العالية والإضاءة الضعيفة، والتعرض للمواد الكيميائية، ولإصابات عمل بحكم عدم مواءمة قدراتهم الجسمانية وطبيعة الأعمال التي يقومون بها، بالإضافة إلى أن غالبيتهم يعملون بأجور متدنية جدا، وبساعات عمل طويلة تصل في الكثير من الأحيان الى 10 ساعات يوميا، فضلا عن سوء المعاملة والإهانات النفسية والجسدية التي يتعرضون لها أثناء عملهم.