آخر الأخبار
  بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية   نظام معدل لجائزة الحسين للعمل التطوعي   العيسوي يلتقي وفدا من عشائر قبيا   الحكومة تعدل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين (تفاصيل)   أول مشروع نظام لاستحداث وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية   ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية   التربية تعلن صرف رواتب مكرمة ابناء المعلمين   انخفاض التسهيلات البنكية الممنوحة للشركات الصغيرة في 3 أشهر   ضربات أميركية جديدة على إيران   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى الدوحة لتقديم العزاء بوفاة الشيخ حمد   وزارتا التنمية والتربية تقرران إغلاق مركز الهدبان للتوحد   انطلاق الموسم الخامس من تحدي أورنج الصيفي تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي لتسريع نمو الأعمال"   رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن يطلق "شهر التميز"... رؤية قيادية تستثمر في الإنسان وتصنع الإنجاز

المرصد العمالي للحكومة ... أنت كاذبة وتستخدمون أرقام "غير صحيحة" !

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : شككت ورقة تقدير موقف عمالية بالأرقام الرسمية المتداولة حول حجم عمالة الأطفال في الأردن، التي تشير إلى أن عدد الأطفال العاملين يبلغ 33 ألفا، مقدرة أن واقع الانتشار الكبير للأطفال العاملين في مختلف مواقع ومكونات سوق العمل، تظهر أن أعداد الأطفال العاملين تزيد على ذلك كثيراً. وبينت الورقة التي صدرت أمس عن المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية، أن المرصد لم يسجل أي تقدم ملموس في مجال انخفاض اعداد الأطفال العاملين. ولفتت إلى عدم وجود قاعدة بيانات وطنية لعمالة الأطفال، تمكن من معرفة ما إذا كان هنالك انخفاض في عددهم أم لا، "إلا أنه من الواضح للعيان وعبر الملاحظة المباشرة". وقالت الورقة التي أصدرها المركز بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، وحملت عنوان "عمل الأطفال في الأردن.. العدالة الاجتماعية مدخلا للحد من عمل الأطفال"  هناك "العديد من المؤسسات الرسمية وبعض منظمات المجتمع المدني الأردنية والعالمية، التي تستهدف تشجيع الأطفال العاملين وإعادتهم إلى مقاعد الدراسة، وتحقيق بعض النجاحات في دمج الأطفال العاملين في النظام التعليمي، لكن العامل الحاسم في وقف الاتساع المطرد لهذه الظاهرة، يتمثل بإعادة النظر في السياسات الاقتصادية التي طبقت في الأردن خلال العقود الماضية وما تزال تطبق". وتؤكد الورقة أن هذه السياسات مسؤولة عن زيادة معدلات الفقر، إذ إن أغلبية الأطفال العاملين ينتمون الى أسر فقيرة، (حسب مختلف الدراسات العالمية والعربية والأردنية) تدفعهم حاجتهم للبقاء لإخراج أطفالهم من مقاعد الدراسة، أو التساهل في تسربهم من المدارس للمساهمة بتوفير مداخيل إضافية، تساعد هذه الأسر على تلبية حاجاتها الأساسية. وفي هذا السياق ربطت منظمة العمل الدولية وفي إطار جهودها لمكافحة عمالة الأطفال في العالم لعام 2012 بين احترام حقوق الإنسان وتحقيق العدالة الاجتماعية كطريق لمكافحة عمالة الأطفال، واعتمدت لهذه الغاية شعار "حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية: فلنضع حدًا لعمل الأطفال". وتشير دراسات إلى أن عمالة الأطفال تتكثف بين الذكور وفي القطاع غير المنظم، بحيث أن هنالك أعدادا كبيرة يعملون كبائعين في الشوارع وعلى الإشارات الضوئية وفي العديد من الحرف. ويتعرض الأطفال العاملون للمخاطر أثناء عملهم، وأبرزها الضرر من الآلات الثقيلة والأصوات العالية والإضاءة الضعيفة، والتعرض للمواد الكيميائية، ولإصابات عمل بحكم عدم مواءمة قدراتهم الجسمانية وطبيعة الأعمال التي يقومون بها، بالإضافة إلى أن غالبيتهم يعملون بأجور متدنية جدا، وبساعات عمل طويلة تصل في الكثير من الأحيان الى 10 ساعات يوميا، فضلا عن سوء المعاملة والإهانات النفسية والجسدية التي يتعرضون لها أثناء عملهم.