آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

قصة خليجي خدع حكومة الكويت 24 عاماً !!

{clean_title}

ربما لم يكن يتوقع الخليجي بعد 24 عاماً من انتحال جنسية كويتي توفي خلال أحداث غزو العراق للكويت أن تكشفه السلطات الكويتية، وتقطع عليه باب رزق كان يدرُّ عليه عشرات الآلاف من الدنانير، من وراء تلك الجنسية المزورة.

فالكويتي المزوِّر، بحسب صحيفة الراي الكويتية، أدخل على ملفه 11 شخصاً من مختلف الجنسيات الخليجية والسورية على أنهم أبناؤه، مقابل مبلغ مالي يدفعونه له، فهو قدَّم لهم الجنسية التي وفَّرت لهم وظائف مختلفة، منها وظيفة لأحد السوريين في وزارة الدفاع.

وما سهَّل على هذا الخليجي عملية التزوير طيلة كل تلك السنوات أن الكويتي صاحب الجنسية الأعزب عندما توفي لم يتم تسجيله في سجلات الدولة، ودُفن في منطقة برية، فحصل الأول على جنسيته ومستنداته كافة.

وهنا بدأت عملية التزوير، حيث تقدَّم إلى إدارة الجنسية بطلب "فاقد جنسية" بصورة شخصية له باسم الكويتي المتوفَّى، وبعدها بدأ إضافة أفراد أغلبهم الآن خارج البلاد، إلا السوري الذي أُلقي القبض عليه أيضاً.

ولهذا السوري الذي لا يتقن حتى اللهجة الكويتية قصة أخرى، فقد تلقَّى العلاج على نفقة الدولة في أميركا منذ العام 2015، بحسب ما ذكرته صحيفة الراي، وأضافت أنه يعمل في وزارة الدفاع منذ 10 سنوات.

وقد صادف وجوده في أميركا عندما كُشف أمره، فهرب منها إلى ألمانيا، حيث سلّمته الأخيرة بعد طلب الإنتربول الكويتي.

وتمت إحالته مع الأب المزور للنيابة العامة.