آخر الأخبار
  عمانيون يطالبون بولاية جديدة لامين عمان يوسف الشواربة ، بعد النقلة النوعية التي احدثها بأمانة عمان   توضيح حكومي حول "تعميم الذكاء الاصطناعي"   ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو)   اليوم العالمي للسكان 2026: "تحقيق آمال الشباب" أولوية أممية   دعوات لتشديد الرقابة على الإلقاء العشوائي للأنقاض في الطفيلة   الصبيحي: انخفاض عدد مشتركي الضمان 31 ألفا في النصف الأول من العام   الأردن وقطر يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار الكيمياء   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرة مسيّرة   الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عبيدات والذيب ومشعل والبدري   استقرار أسعار الذهب محليا   النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات   الدفاع المدني يحذر من السباحة في السدود والبرك الزراعية   عيادات مسائية جديدة في مستشفى الزرقاء لتقليص انتظار المرضى   انخفاض مديونية الأفراد في الأردن إلى 13.95 مليار دينار   طلبة التوجيهي يتقدمون لمبحثي الكيمياء والتاريخ السبت   السبت .. أجواء صيفية عادية في اغلب المناطق   الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات

تزايد أعداد المنتحرين في صفوف الجيش الإسرائيلي

Saturday
{clean_title}
انتشرت مؤخرا في صفوف الجيش الإسرائيلي ظاهرة الانتحار دون أن يتم تحديد السبب الرئيسي لهذه الظاهرة التي تشير كافة التقديرات إلى أنها تعود بالأساس لعوامل نفسية تجبر الجنود على الانتحار بأسلحتهم التي يحصلون عليها أثناء الخدمة.
وكشفت هيئة البث والإذاعة الإسرائيلية في تقرير مسرب لها من جهات عسكرية، عن أن 15 مجندا في صفوف جيش الاحتلال انتحروا هذا العام لتكون النسبة الأكبر في تاريخ إسرائيل منذ إنشاء الجيش عام 1948.
وأضافت الإذاعة، أن معظم من يقومون بعمليات الانتحار ينتمون إلى الخدمة الإلزامية، أي من يبلغون السن القانونية للتجنيد الإجباري، موضحة أنه خلال الأربع السنوات الماضية انتحر 16 مجندا و12 خلال عامين أو ثلاث .
وأوضحت الهيئة، أنه لا يعرف السبب وراء قيام المجندين بالانتحار، وطالب محام إسرائيلي من الجيش تشكيل لجنة لمعرفة أسباب الانتحار.
يأتي ذلك في الوقت الذي ضم فيه الجيش الإسرائيلي خلال الآونة الأخيرة مجموعة كبيرة من المرشدين النفسيين والاجتماعيين في الوحدات والقيادات العسكرية الخاصة بإعداد وتأهيل الجنود والضباط، وذلك لمتابعة الجنود والضباط الذين يلحظ أنهم يمرون بحالات نفسية صعبة، ومحاولة حلها قبل أن يقدموا على الانتحار. ومن جانبها قالت ألونا فينوجراد، المسئولة عن حرية تداول المعلومات في تل أبيب، إن العدد الحقيقي للمنتحرين في صفوف الجيش خلال السنوات الأخيرة بلغ 51 جنديًا وهو ما ترفض القيادات العسكرية الاعتراف به خوفا على المعنويات للجنود، حيث تؤكد على أن هذا العدد فقط من الوحدات غير القتالية، فيما انتحر37 جنديًا من وحدات قتالية، بينما انتحر 22 جنديًا في وحدات تساند الوحدات القتالية.
وأشارت "فينوجراد"، إلى أن المعلومات المتوفرة لديها تؤكد أنه منذ 2009 وحتى عام 2011 غالبية الجنود المنتحرين من لواء الوسط في الجيش الإسرائيلي المكلف بالسيطرة على الضفة الغربية، إذ بلغ عددهم 14 منتحرًا فيما انتحر 11 جنديًا من لواء جولاني في شمال إسرائيل، بينما انتحر7 من لواء "جفعاتي" في جنوب إسرائيل وانتحر 3 جنود من الجبهة الداخلية، ومن سلاح المشاة 8 جنود و7 جنود من سلاح الطيران و4 جنود من سلاح البحرية و5 جنود من السلاح التكنولوجي، و4 جنود من الاستخبارات و3 من إدارة الموارد البشرية و2 من شعبة التنصت.
من جانبها قالت صحيفة "هأارتس" الإسرائيلية اليسارية، إن هذه الظاهرة مقلقة للغاية، حيث بلغ عدد الجنود المنتحرين خلال 10 سنوات الأخيرة 237 جنديًا، مما يجعل عدد الجنود المنتحرين أكبر من عدد الذين يقتلون في الحروب.
وأكدت الصحيفة، على أن الذي يقلق الإسرائيليين فيما يتعلق بظاهرة الانتحار في الجيش هي أن عدد المنتحرين من الجنود الذين لم يتم تشخيصهم كأشخاص يعانون من اضطراب نفسي وصل ما بين عام 2008 وحتى عام 2011 إلى 45 %، وهذا يعني أن ظروف الخدمة العسكرية وصعوبات التكيف معه دفع الجنود إلى الانتحار، فيما أظهرت المعطيات أن 28 % من الجنود المنتحرين زاروا العيادة النفسية العسكرية قبل انتحارهم.