آخر الأخبار
  الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن

طعن ابنة خاله حتّى فارقت الحياة.. لأنها رفضت مبادلته الحب!

{clean_title}

رفضت طالبة في المرحلة الثانوية مجاراة نجل عمتها والارتباط به عاطفيًّا، عندما حضر إلى منزل أسرتها وتحدث معها، وطلب منها مبادلته مشاعر الحب لأنه لا يستطيع تخيّل أن تكون بعيدة عنه، وأنه يفكر فيها طوال يومه، إلا أنها قطعت حديثه وطلبت منه الابتعاد عنها، لأنها لا تفكر في تلك الأمور مطلقًا، وتتفرغ لاستكمال دراستها حتى الانتهاء من الجامعة.

 

كلمات الضحية فاطمة ممدوح محمد (17 سنة) حلت على المتهم كالصاعقة، وجنّ جنونه وعاد إلى منزله القريب من منزل الضحية في قرية الشواشنة في محافظة الفيوم، وقرر التخلص من محبوبته وأعدّ الخطة ونفذها وفرّ هاربًا، لكنّ المباحث نجحت في كشف الجريمة وتبيّن أنّ ابن عمّة المجني عليها " شريف م أ م " (17 سنة) سائق توك توك، قتلها لرفضها الارتباط به عاطفيًّا، مكتفية بدراستها، وعقب تقنين الإجراءات، تم إلقاء القبض عليه.

 

واعترف المتهم في تحريات الضبط، أنّ "المجني عليها كان لا بد أن تموت، قبل أن ترتبط برجل آخر، بعدما رفضت مبادلتي العاطفة، رغم عشقي لها منذ الصغر"، وأنه توجّه إليها في أحد الأيام السابقة على ارتكابه الجريمة وعرض عليها حبّه، واستعداده لانتظارها مهما طال الوقت حتى تفرغ من دراستها، لأنه مجنون بحبها ومن دونها لا يستطيع العيش، إلا أنها نهرته وطلبت منه عدم التعرض لها، وإلّا أخبرت والدتها وعمّتها بأفعاله التي اعتبرتها صبيانية، وهي لن تفتح باب قلبها لأحد إلّا بعد الانتهاء من دراستها، ساعتها سيحدد أهلها الأصلح لها، والحب دائمًا يأتي بعد الزواج.

 

وتابع القاتل، أنّ هذه العبارات ألهبت مشاعره وظلّ أيامًا من دون نوم يتخيلها مع رجل آخر، فلم يستطع عقله أن يتقبل هذه الفكرة، وعقد العزم أن يريح قلبه وعقله من التفكير بها، وأخفى سكينًا بين طيات ملابسه، وتسلل إلى منزلها في وقت سافرت فيه والدتها إلى القاهرة لعلاج شقيقها الأصغر، وهو متأكد من وجودها بمفردها داخل المنزل، وبعد دخوله المنزل من دون أن يشعر به أحد، تسلل إليها وهي تستذكر دروسها وباغتها بطعنة من الخلف، ثم انهال عليها بطعنات عدة حتى فارقت الحياة، وتركها وهرب حتى تمكنت المباحث من القبض عليه، وقررت النيابة حبسه على ذمة التحقيقات.