آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

طعن ابنة خاله حتّى فارقت الحياة.. لأنها رفضت مبادلته الحب!

{clean_title}

رفضت طالبة في المرحلة الثانوية مجاراة نجل عمتها والارتباط به عاطفيًّا، عندما حضر إلى منزل أسرتها وتحدث معها، وطلب منها مبادلته مشاعر الحب لأنه لا يستطيع تخيّل أن تكون بعيدة عنه، وأنه يفكر فيها طوال يومه، إلا أنها قطعت حديثه وطلبت منه الابتعاد عنها، لأنها لا تفكر في تلك الأمور مطلقًا، وتتفرغ لاستكمال دراستها حتى الانتهاء من الجامعة.

 

كلمات الضحية فاطمة ممدوح محمد (17 سنة) حلت على المتهم كالصاعقة، وجنّ جنونه وعاد إلى منزله القريب من منزل الضحية في قرية الشواشنة في محافظة الفيوم، وقرر التخلص من محبوبته وأعدّ الخطة ونفذها وفرّ هاربًا، لكنّ المباحث نجحت في كشف الجريمة وتبيّن أنّ ابن عمّة المجني عليها " شريف م أ م " (17 سنة) سائق توك توك، قتلها لرفضها الارتباط به عاطفيًّا، مكتفية بدراستها، وعقب تقنين الإجراءات، تم إلقاء القبض عليه.

 

واعترف المتهم في تحريات الضبط، أنّ "المجني عليها كان لا بد أن تموت، قبل أن ترتبط برجل آخر، بعدما رفضت مبادلتي العاطفة، رغم عشقي لها منذ الصغر"، وأنه توجّه إليها في أحد الأيام السابقة على ارتكابه الجريمة وعرض عليها حبّه، واستعداده لانتظارها مهما طال الوقت حتى تفرغ من دراستها، لأنه مجنون بحبها ومن دونها لا يستطيع العيش، إلا أنها نهرته وطلبت منه عدم التعرض لها، وإلّا أخبرت والدتها وعمّتها بأفعاله التي اعتبرتها صبيانية، وهي لن تفتح باب قلبها لأحد إلّا بعد الانتهاء من دراستها، ساعتها سيحدد أهلها الأصلح لها، والحب دائمًا يأتي بعد الزواج.

 

وتابع القاتل، أنّ هذه العبارات ألهبت مشاعره وظلّ أيامًا من دون نوم يتخيلها مع رجل آخر، فلم يستطع عقله أن يتقبل هذه الفكرة، وعقد العزم أن يريح قلبه وعقله من التفكير بها، وأخفى سكينًا بين طيات ملابسه، وتسلل إلى منزلها في وقت سافرت فيه والدتها إلى القاهرة لعلاج شقيقها الأصغر، وهو متأكد من وجودها بمفردها داخل المنزل، وبعد دخوله المنزل من دون أن يشعر به أحد، تسلل إليها وهي تستذكر دروسها وباغتها بطعنة من الخلف، ثم انهال عليها بطعنات عدة حتى فارقت الحياة، وتركها وهرب حتى تمكنت المباحث من القبض عليه، وقررت النيابة حبسه على ذمة التحقيقات.