آخر الأخبار
  ترمب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا   ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون "جدية أكبر" في المباحثات   السفارة الأميركية تطالب رعاياها في الأردن بالاستعداد لجميع الاحتمالات   الأردن والمغرب يؤكدان رفضهما المساس بالوضع التاريخي والقانوني في القدس   نتنياهو: الجيش "الإسرائيلي" سينفذ عملية واسعة في بلدات فلسطينية   "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية

"غفوة" قاتلة أنهَت حياة "عريس" ..!

Saturday
{clean_title}

أصرّ على اكمال دوام عمله رغم تعبَه ونعسَه، أنهى خدمته، ركب سيارته وتوجه الى منزله، لكن شبح الموت كان بانتظاره على الطريق، خطف روحه وهو في ربيع عمره، بعد اصطدام مركبته بحائط. هو عريس الشوف رشيد صباح الحلبي، الشاب الجامعي الذي أجبرته الظروف الاقتصادية في لبنان أن يعمل في شركة للحراسة الأمنية بدلاً من اختصاصه في ادارة الأعمال.

"غفوة" قاتلة

عند الساعة السادسة من صباح السبت الماضي، أنهى ابن بلدة بعدران عمله، " كان السهر في العمل قد أنهك قواه، طلب منه زملاؤه أن يعودَ أدراجه الى منزله في السمقانية، لكنه رفض مصراً على انهاء الدوام"، بحسب ما قاله عمه رمزي لـ"النهار" قبل ان يضيف "ما ان وصلَ طريق ملتقى النهرين حتى اصطدمت سيارته بحائط، ومما يبدو حتى الآن ان النعاس تملك رشيد، غفت عيناه، فحصل الاصطدام، اذ لا يوجد أثرٌ لفرامل على الطريق".

صودف مرور أحد معارف العائلة في مكان الحادث، اتصل بقريب رشيد واعلمه بالخبر المريع، وقال العم بصوت مجبول بالحزن والأسى المرير: " حضرت سيارات الاسعاف على الفور، حاولت انعاش رشيد(23 عاما)، قبل نقله الى مستشفى الجية في اسرع وقت ممكن، لكن للأسف لم يقوَ على الصمود، اذ ان نزيفاً داخلياً أصابه، أطبق عينيه الى الأبد، رحل تاركاً غصة في قلب كل من عرفه". ولفت: "عندما تلقيتُ الخبر توجهت مباشرة الى المستشفى، اتصلت بوالده من دون ان أعلم من أين ابدأ الحديث معه، وكيف أخبره بالفاجعة، طلبتُ منه الحضور، أطلعته ان رشيد بخير كي يتمكن من الوصول بسلام، اذ انه في طريقه الى المستشفى سيرى الحادث، سألني ان كان رشيد امامي، اجبته نعم".

" الله لا يذيق هذا الكأس لانسان"، جملة قالها رمزي قبل ان يشرح كيف سقط الخبر كالصاعقة على والدي رشيد عندما علما بوفاة ابنهما، ولفت "لا كلمات تعبّر عن هول المصاب، ولا كلمات يمكن أن تصف حال والدين كرسا حياتهما لتربية أولادهما الأربعة، شابين وفتاتين، اذ كيف يمكنهما تصديق ان فلذة كبدهما فارقهما الى الابد في لحظات".

كل من عرف رشيد تحدث عن " شاب لم يزعج انساناً في حياته. كل شيء فيه كان يبتسم، عيناه، قلبه، وروحه، نصيبه في الحياة كان قليلاً، لكن ذكراه الطيّبة ستبقى الى ما لا نهاية".