آخر الأخبار
  الفراية يزور جسر الملك حسين   الأغذية العالمي يدعو لسياسات وطنية للحد من هدر الغذاء في الأردن   الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟   ضبط سائق تكسي غير مرخص في وسط البلد   انعقاد اجتماع الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية القطرية   المملكة تتأثر بمنخفض ماطر مصحوب بالرعد والبرد أحيانًا   مصرية الأصل وأم لـ7 أطفال .. ماذا نعرف عن ليلى كانينغهام المرشحة لمنصب عمدة لندن؟   وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان   الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء   الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه

المرأة التي تكره زوجها أثناء الحمل.. حقيقة أم وهْم؟

{clean_title}
وجدت برامج الدراسة للنساء والأبحاث التي أجريت على الحوامل أن أسباب كثيرة تجعل المرأة تكره زوجها أثناء حملها، وتنفر منه وترفض إقامة علاقة حميمية معه، وهو ما أطلق عليها بـ "ظاهرة وحام كره الزوج".
ويعود السبب حسب الدراسات إلى التقلب الحاد في هرمونات المرأة أثناء الحمل؛ فكلما زاد نشاط هذه الهرمونات زاد تأثير أي شيء يحدث في فترة الوحم، وهذا ما يجعلها قليلة الصبر وسريعة الغضب، وتزيد عندها حاسة الشم والتذوق والقيء والدوار الكثير والإرهاق الجسدي، وهذا ما يسبب شعورها بكُره زوجها.
ما هي هذه الظاهرة؟
إن ظاهرة "وحام كره الزوج”، والتي تبدأ أعراضها في الأسابيع الأولى من الحمل، تشعر خلالها الزوجة بكُره رائحة زوجها، والشعور بالانقباض والخوف والرغبة في الهروب من المنزل أثناء دخوله، عدا عن الشعور بتقلص أمعائها والرغبة في التقيؤ إذا حاول تقبيلها أو الاقتراب منها.
فيما تشير العديد من الدراسات إلى أن الوحام يؤثر على العلاقة الحميمية، ما يسبب نفور الزوجة من زوجها وعدم رغبتها بإقامة علاقة حميمية معه، الأمر الذي ينعكس عليه أيضاً ويشعر تجاهها بحالة من النفور الجسدي.
وفي الشهور الأخيرة تحديداً، ومع زيادة ثقل حجم بطنها وضغطه على جسمها وأعضائه يسبب لها عزوفاً عن ممارسة العلاقة الزوجية لشعورها بالآلام المستمرة التي تعانيها أغلب الحوامل أثناء الجماع.
وحسب الدراسات، تنزعج الزوجة الحامل عندما ترى زوجها يعيش حياته بشكل طبيعي، بخلاف حالتها النفسية التي تعيشها، لذلك لا تجد أمامها أحداً تفرغ فيه غضبها سوى زوجها، فلا تحتمل وجوده بقربها، ولكن سرعان ما تعود هذه الحالة إلى طبيعتها بعد الولادة.
هل هناك علاج لهذه الظاهرة؟
في الواقع هناك أدوية عديدة تُباع في الصيدليات لتخفيف آثار الوحم، ولكنها فشلت في منع كره الزوجة لزوجها أو النفور منه، والأسوأ أن تناول تلك الأدوية قد تُحدث ضرراً للجنين والأم لاحتوائها على تركيبات كيميائية مصنعة تدخل في جميع الأدوية، كما قد يسبب تناولها تكوّن الحصى في الكلى للأم، أو زيادة في معدل وظائف الكلى الطبيعي.