آخر الأخبار
  ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز

"ساعتان" تفصلان بين شقيقين توفيا في ذات اليوم...تفاصيل مؤلمة

Monday
{clean_title}
قالت صحيفة سعودية أنه لم يتأخر موسى أحمد أبوطالب عن شقيقه محمد الذي انتقل إلى الدار الآخرة سوى ساعتين فقط، فما أن فرغ من تشييعه ودفنه حتى أصيب بحالة من الإعياء الشديد في مقبرة بقيع الغرقد، نقل على إثرها إلى المستشفى، ثم توفي هناك.

ووفقا لصحيفة  رحل الشقيقان في غضون بضع ساعات، بعد أن قضيا حياتهما في فعل الخير ومساعدة المحتاجين، والبر بوالديهما، والإحسان إلى إخوتهما الصغار، والأقارب.

وقدم موسى الضابط المتقاعد من حرس الحدود (رحمه الله) من جدة للمشاركة في تشييع شقيقه الأكبر محمد من منسوبي الأمن العام، وبعد الصلاة عليه في المسجد النبوي، نقلت الجنازة للدفن في مقبرة البقيع، وعقب أن ووري جثمان الفقيد الثرى دخل موسى في نوبة بكاء شديدة حزنا على فراق شقيقه، وأصيب بإعياء نقل على إثره للمستشفى، ولم تمض سوى ساعتين حتى انتقل إلى رحمة الله، ليدفن في القبر المجاور لشقيقه.

وذكر التربوي إبراهيم فاضل أن زميله الفقيد موسى كان يقتطع من مرتبه شهريا لمساعدة العمال والمحتاجين، سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.